المياه الوطنية: خصصنا دليلًا إرشاديًا لتوثيق العدادات في موقعنا الرسمي
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
المناطق_الرياض
خصصت شركة المياه الوطنية صفحة إلكترونية في موقعها الرسمي تعد كدليل إرشادي تضمنت الاستفسارات الشائعة لعملائها حول توثيق عدادات خدمة المياه، وذلك ضمن مبادرة توثيق العدادات وربطها بالهُوية الوطنية والإقامة، مما يحقق لهم الاستفادة الكاملة من خدمات المياه، ورفع مستوى موثوقية العدادات.
وقالت: “صفحتنا على موقعنا الرسمي تضمنت طرق توثيق العدادات، وشرح ماذا يعني توثيقها، ولماذا يجب توثيقها، ومن أين أوثق عدادي، إضافة إلى شرح مدرج في الأدلة التوضيحية لخدمة توثيق عداد المياه عبر قنواتها الرسمية.
وأشارت الشركة إلى أن قنواتها الرسمية تستقبل طلبات العملاء لتوثيق عدادات خدمة المياه على مدار 24 ساعة يوميًا، كما يسعدها التواصل مع العملاء لمساعدتهم، أو تقديم أي خدمة لهم من خلال مراكز الاتصال الموحد (800 441 1110). ويأتي وذلك تحت شعار عدادي الذي أطلقته الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، والهيئة السعودية للمياه في 15 أكتوبر 2024، لتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين، ومن أبرزها: تسهيل عملية التواصل بين المستفيد ومقدم الخدمة، وضمان وصول إشعارات الصيانة إلى مقدم الطلب، بالإضافة إلى تحسين آلية إصدار الفواتير، والتغلب على أسباب عدم وصولها إلى المستفيد الفعلي.
وتدعو الشركة جميع فئات العملاء ملاك أم مستأجرين لتوثيق عدادات المياه في عقاراتهم، وذلك لحفظ حقوقهم، والاستفادة من جميع خدمات مقدم الخدمة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المياه الوطنية المیاه الوطنیة
إقرأ أيضاً:
توثيق مقتل وإصابة 4500 معلم بانتهاكات «حوثية»
أحمد عاطف (عدن، القاهرة)
أخبار ذات صلةوثقت منظمة حقوقية مقتل نحو 1650 معلماً وإصابة أكثر من 2800 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وإعاقات دائمة، جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي في اليمن.
وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة «إرادة» أن ميليشيات الحوثي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المعلمين، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال التعسفي والتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين منعوا نحو 200 ألف معلم من ممارسة عملهم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأجبروهم على المشاركة في دورات تدريبية ذات طابع طائفي.
وقال التقرير إن «المئات من المعلمين لا يزالون محتجزين في سجون سرية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثية، وإن هناك أحكامَ إعدام صدرت بحق عدد منهم».
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج عن جميع المختطفين، وصرف رواتب المعلمين المتأخرة.
وقال خبراء ومسؤولون يمنيون إن التصنيف الأميركي لميليشيات الحوثي «جماعة إرهابية» يحمل توابع واسعة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، ويعزز العزلة الدولية للجماعة ويضعف مصادر تمويلها.
واعتبر الباحث في شؤون تعقب الجريمة المنظمة وغسل الأموال في اليمن، علي الشعباني، أن التصنيف الأميركي للحوثيين منظمة إرهابية، جاء كنتيجة طبيعية لسياسات الجماعة التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتهديد أمن المنطقة واستهداف المصالح الدولية، فضلاً عن انتهاكاتهم المستمرة بحق الشعب اليمني.
وأوضح الشعباني في تصريح لـ«الاتحاد» أن لهذا التصنيف تداعيات بالغة الأهمية، خاصة على الصعيد السياسي، حيث يستهدف قيادات الجماعة، مما يحد من تحركاتها، فيما ستكون التأثيرات الاقتصادية أعمق إذ لا يتمكن الحوثيون من التحايل عليها، خصوصاً أنهم اعتادوا تبني إجراءات للالتفاف على العقوبات مستفيدين من تجارب حلفائهم.
من جهته، اعتبر رئيس مركز المستقبل للدراسات، الدكتور فارس البيل، في تصريح لـ«الاتحاد» أن التصنيف الأميركي، سيؤدي إلى تجميد محاولات جذب الجماعة إلى طاولة المفاوضات، وحرمانها من أي شرعية دولية تسعى إليها، مما يؤدي إلى عزلها بالكامل عن أي مشاريع أو صيغ سياسية.
واعتبر المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، أن التصنيف قد يشكل ضغطاً دولياً متزايداً على الجماعة، مما يدفعها إلى تعديل سياساتها واستراتيجياتها، ويعزز الدور الأميركي في اليمن ويزيد من تأثيره في المنطقة.
وأوضح الطاهر لـ«الاتحاد» أن التصنيف يمهد الطريق لفرض عقوبات اقتصادية قاسية على الحوثيين، مما قد يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية وقطع مصادر تمويلهم، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لهم في إدارة مناطق سيطرتهم.