الوطن:
2025-04-05@20:33:20 GMT

سامح فايز يكتب: حتى لا ننسى جرائم الإخوان (3)

تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT

سامح فايز يكتب: حتى لا ننسى جرائم الإخوان (3)

في كثير من الأحيان أجد أنّ الإشكالية ليست في الإقرار بوجود جرائم للإخوان من عدمه، ولكن في رؤية الإخوان أنفسهم أو من يرون فيهم مشروعا سياسيا للمسألة، بمعنى: هل يرى هؤلاء مجتمعين أنّ القتل خارج دائرة القانون جريمة بالفعل؟

إذا عدنا بالذاكرة لأشهر عمليات الاغتيال التي نفذها تنظيم الإخوان في حياة حسن البنا، سنجد مسألة لافتة للانتباه؛ عندما تراشق أطراف التنظيم في حضور «البنا» بين مؤيد ومعترض على اغتيال القاضي الخازندار، يقول «البنا» إنّه لم يقصد إعطاء الإذن بالقتل، ويرد عبدالرحمن السندي، مسؤول التنظيم الخاص، بأنّه اعتبر عبارة حسن البنا في وصف الخازندار «لو ربنا يخلصنا منه»، إذنا بالقتل.

لكن ما لفت انتباهي أنّ الخلاف لم يكن على مشروعية قتل القاضي، إنما كان حول أخذ الإذن من «البنا» من عدمه. بالتالي فالقتل هنا مشروع سواء أعطى «البنا» الإذن أم لا، سواء أوحى لـ«السندي» بعملية القتل أم لا، في النهاية القاضي الخازندار، من وجهة نظر الجميع، أفرط في أحكامه ضد شباب الإخوان، وهو بذلك الموقف محارب للإسلام ووجب قتله!

تلك الإشكالية تكررت بحذافيرها عام 2015 عندما دخل أعضاء تنظيم الإخوان -من تمكنوا من البقاء هربا خارج السجن- في جدال وتراشق على خلفية اعترافات عضو التنظيم عبدالعظيم الشرقاوي واتهامه المباشر والصريح لعضو التنظيم محمد كمال بالمسؤولية الكاملة عن عمليات العنف والإرهاب التي طالت رجال الجيش والشرطة والقضاء بعد ثورة يونيو 2013.

وأن قيادات التنظيم داخل وخارج السجن لم تعطِ الأمر بالقتل -طبقا لاعترافات الشرقاوي- وهي المسألة التي رفضها محمد كمال مصدرا بيانا أقر فيه بأنّ جميع العمليات المسلحة التي نفذتها لجان الإخوان العسكرية حدثت بفتوى من مفتي الجماعة عبدالرحمن البر، وبموافقة الهيئة الشرعية للجماعة. وبيان محمد كمال متاح ومنشور على إحدى الصحف المحسوبة على الجماعة حتى وقتنا هذا!

الخلافات على من أصدر الإذن بالقتل تكررت كثيرا عبر تاريخ التنظيم، واستفادت منها الجماعة كثيرا أيضا؛ النموذج الأشهر على ذلك محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في حادث المنشية الشهير.

فقد رفضت الجماعة على مدار عشرات السنين الاعتراف بتنفيذ العملية، بل اعتبرها بعض القادة الكبار تمثيلية نفذها عبدالناصر للإيقاع بالتنظيم، لكن بمرور الوقت ظهرت مذكرات عديدة نشرها قادة في التنظيم عاشوا وماتوا على بيعة الإخوان ولم ينشقوا عنها، كشفت تلك المذكرات أن مجموعة من الإخوان أخبروا مكتب الإرشاد برغبتهم في تنفيذ عملية اغتيال عبدالناصر في مؤتمر الإسكندرية، وأنّ المسألة كانت في طور المناقشة، بيد أن تلك المجموعة نفذت بالفعل وأطلق المنفذ ثماني رصاصات في اتجاه عبدالناصر.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإخوان المسلمين جرائم الإخوان حتى لا ننسى جرائم الإخوان

إقرأ أيضاً:

خاص| قبل عرض الفيلم.. مخرج "استنساخ" يكشف سبب اختيار سامح حسين

بعد نجاح تجربته الأخيرة في التقديم البرامجي عبر برنامجه الرمضاني "قطايف"، الذي نال إشادات ودعم واسع في الوطن العربي، يستعد الفنان المصري سامح حسين، للعودة إلى السينما بفيلم جديد يحمل اسم "استنساخ".

ويُعرض الفيلم الجديد في دور العرض المصرية ابتداءً من 9 أبريل (نيسان) الجاري.

سامح حسين

بدوره، كشف مؤلف ومُخرج الفيلم عبدالرحمن محمد، في حديث خاص لـ"24"، تفاصيل العمل المُنتظر، لافتاً إلى أن الاستعدادات له بدأت قبل عام ونصف العام وتحديداً في أكتوبر (نيسان) عام 2023.

          عرض هذا المنشور على Instagram                      

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Sameh Hussein‎‏ (@‏‎samehhusseinofficial‎‏)‎‏

وأوضح عبدالرحمن، أن عملية تصوير الفيلم بدأت مع مطلع العام الماضي في 1 يناير (كانون الثاني) 2024، مشيراً إلى أن فكرة الفيلم جاءت تزامناً مع التطور التكنولوجي الهائل والتحولات الكبرى التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيراته الكبيرة على واقعنا وما تُظهره من مخاوف.

وعن اختيار سامح حسين للبطولة، قال عبدالرحمن، إن سامح فنان موهوب ومحبوب، لم يأخذ فرصته كاملة لإظهار قدراته للجمهور، هذا فضلاً عن اتفاقهما سوياً على تقديم عمل إيجابي يحترم عقول الناس، وفق قوله.

ترويج

من جانبه، نشر سامح حسين، البرومو الرسمي للعمل، الخميس، عبر حسابة الرسمي بموقع إنستغرام، وعلق: "استنساخ تجربة مختلفة كلياً على شاشات السينما، في عالم تتغير فيه الحقائق كل يوم".

وأضاف سامح: "الإعلان الرسمي لفيلم استنساخ 9 أبريل بجميع دور العرض المصرية، وقريباً في جميع أنحاء الوطن العربي".

قصة ونجوم الفيلم

تدور أحداث الفيلم في إطار من التشويق والإثارة حول قضية الذكاء الاصطناعي وتأثيره على المجتمع والتحديات التي صنعها التقدم التكنولوجي، بالإضافة إلى دور نظارات الواقع الافتراضي "VR" في إعادة تشكيل المفاهيم التقليدية.

الفيلم من بطولة سامح حسين، وهبة مجدي، ومن تأليف وإخراج عبد الرحمن محمد.

مقالات مشابهة

  • عمليات بغداد تلقي القبض على متهمين بالقتل والسرقة بالتنويم المغناطيسي
  • بدء محاكمة 22 متهمًا في قضية الهيكل الإداري لـ «الإخوان الإرهابية»
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
  • شافعي صوفي يعادي داعش والقاعدة وقريب من الإخوان (بورتريه)
  • تامر أفندي يكتب: أنا اليتيم أكتب
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
  • خاص| قبل عرض الفيلم.. مخرج "استنساخ" يكشف سبب اختيار سامح حسين
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”