مرة أخرى ينجح نتانياهو في تأجيل توقيع صفقة تبادل رهائن وإيقاف إطلاق نار في قطاع غزة.
قد تكون هذه هي المرة رقم 9 منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 التي قام فيها الرجل بالامتناع عن إتمام الصفقة لأسباب وحجج مختلفة بالرغم من ضغوط أسر الرهائن، والرأي العام الإسرائيلي، وضغوط إدارة بايدن.في حوار لنتانياهو نشر صباح أمس «السبت» في جريدة «وول ستريت الأمريكية» قال نتانياهو حرفياً: «لن أوقع على اتفاق تبادل الرهائن الآن قبل أن أتأكد من رحيل حماس تماماً من غزة، ولن أسمح بعودتهم مرة أخرى، وهم يبعدون عن تل أبيب بمسافة لا تزيد على 30 كم»، وعاد واختتم مقولته: «هذا لن يحدث أبداً».
تصريح نتانياهو هذا يقطع الشك باليقين، وينفي على الأقل في الوقت الراهن الأنباء التي ترددت عن قرب التوصل بين الأطراف كافة في القاهرة والدوحة وبحضور الأمريكيين وبمشاركة أكبر الخبراء العسكريين والأمنيين الإسرائيليين إلى إتمام الاتفاق.
يبدو أن المسألة أو العقبة الرئيسية لا تكمن في أعداد أو أسماء من سيجري التبادل فيما بينهم من الجانبين، وليست في توقيتات أو خطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي، ولكن تكمن في الإصرار الإسرائيلي المدعوم بالجانب الأمريكي بضرورة تخلي «حماس» عن كل أدوارها السياسية والإدارية والتنظيمية في غزة مع قيام مقاتليها بالرحيل هم وأسلحتهم من غزة، بحيث يصبح القطاع «خالياً تماماً» من وجودهم ومن نفوذهم وتأثيرهم وأسلحتهم وأنفاقهم حتى لا يتكرر تهديدهم لفضاء غزة والمستوطنات والمدن الإسرائيلية كما حدث في 7 أكتوبر 2023 مرة أخرى.
هذا الشرط هو شرط أساسي وجوهري، دونه يفشل أي وكل اتفاق محتمل.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
لبنان.. أول تعليق رسمي على "هجوم الفجر" الإسرائيلي
استنكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا، والتي أسفرت عن مقتل قيادي بارز في حركة حماس رفقة اثنين من أبنائه، فجر اليوم الجمعة.
قال المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية إن إسرائيل "تستهدف مجدداً ليل الآمنين، وهذه المرة في عاصمة الجنوب".
وأكد أنّ استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى، هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية".
وشدّد سلام بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الجمعة، على "وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية"، مؤكداً أنّه "لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية".
وشن الطيران الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارة استهدفت شقة سكنية في مدينة صيدا في جنوب لبنان، وأدت الغارة الإسرائيلية إلى مقتل 3 أشخاص.
اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان - موقع 24أعلنت مصادر لبنانية، اليوم الجمعة، مقتل قيادي في حركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صيدا جنوبي البلاد.
وأطلقت مسيرة اسرائيلية صاروخين على الشقة، وتسببت الغارة في اندلاع النيران بالمكان، وعلى الفور هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن المستهدف من قبل الغارة الإسرائيلية على صيدا هو المسؤول في حركة حماس حسن فرحات، وقتل مع اثنين من أفراد أسرته في الشقة المستهدفة.
الوكالة الوطنية للإعلام - طوارئ الصحة: 3 شهداء في الغارة على صيدا فجرا https://t.co/VKxizHdrxz
— National News Agency (@NNALeb) April 4, 2025وتتواصل الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، إذ نفذت مروحيتان إسرائيليتان ثلاثة غارت استهدفت مناطق عدة في بلدة الناقورة وفي قضاء صور.