لواء طيار: مصر تمتلك طيارين قادرين على التعامل باحترافية مع الجيل الجديد للطائرات
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
تحدث لواء طيار الدكتور هشام الحلبي، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، عن تفقد الفريق أول عبدالمجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى إحدى القواعد الجوية.
وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "على مسئوليتى"، تقديم الإعلامي أحمد موسى، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد": "يتم شرح الموقف الاستراتيجي خلال لقاء وزير الدفاع مع المقاتلين".
وأضاف: "زيارة وزير الدفاع إلى القاعدة الجوية تأتي للتأكد من جاهزية القوات في توقيت قصير"، مشيرا إلى أن دول عربية ترسل أبنائها الطيارين للتدريب في مدرسة التدريب على القتال الجوي.
وأوضح أن الطائرات الحديثة قادرة على الاشتباك والتمويل في الجو، مؤكدا أن مصر تمتلك طيارين قادرين على التعامل باحترافية مع الجيل الجديد من الطائرات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات القواعد الجوية طيارين المزيد
إقرأ أيضاً:
كافر وشم على ذراع وزير الدفاع الأميركي يثير جدلا واسعا
قام وزير الدفاع الأميركي التاسع والعشرون، بيت هيغسيث، بزيارة إلى قاعدة بيرل هاربر-هيكام الجوية والبحرية، حيث شارك مع الجنود في تدريبات اللياقة البدنية.
في البداية، بدا الخبر عاديا وطبيعيا أن يشارك أي وزير دفاع جنوده في أنشطتهم خلال زيارته للقطع العسكرية.
غير أن هيغسيث نشر صور زيارته عبر حسابه على منصة "إكس" وهو ما أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما بين المغردين العرب.
Kicked off the day alongside the warriors of SDVT-1 at @JointBasePHH. These SEALs are the tip of the spear, masters of stealth, endurance, and lethality. America’s enemies fear them—our allies trust them. Proud to spend time with America’s best. pic.twitter.com/a7nenKpCuY
— Secretary of Defense Pete Hegseth (@SecDef) March 25, 2025
حيث أظهرت إحدى الصور وشما على ذراع الوزير يحمل كلمة "كافر" مكتوبة باللغة العربية خلال مشاركته في التدريبات مع الجنود.
فأثار ظهور الكلمة تساؤلات عديدة حول دلالاتها، إذ أشار بعض المدونين إلى أن الوشم لم يكن مجرد نقش عابر، بل رمزٌ يرتبط بتاريخ دموي مرتبط بالحروب الصليبية.
وزير الدفاع الأميركي مع وشم "كافر" بالعربية أسفل عبارة "Deus Vult"اللاتينية والتي تعني "إرادة الإله".
ارتبطت هذه العبارة بالحروب الصليبية، حيث كانت تُستخدم كشعار أو هتاف من قِبل الصليبيين خلال الحملة الصليبية الأولى.
المسيحية السياسية مصدر الإرهاب المسيحي كأختها اليهودية… pic.twitter.com/ghCdV9Boyk
— قتيبة (@taledasham) March 26, 2025
إعلانوقال مغردون إن الكلمة ظهرت تحت عبارة "Deus Vult"، والتي تعني "إرادة الإله" باللاتينية، وهو شعار يعود إلى العصور الوسطى وكان يُستخدم كهتاف عسكري خلال الحملات الصليبية التي شهدت غزو مدن المسلمين وقتلهم تحت راية دينية زائفة.
وأشار مدونون إلى أن تبني مسؤول عسكري بارز لهذه الرمزية في وشمه ليس أمرًا بسيطًا، بل يعكس توجهًا أيديولوجيًا ذا طابع ديني متطرف.
وكتب البعض أن الجمع بين الكلمتين – "Deus Vult" و"كافر" – يمثل تطرفا دينيا في نسخته الغربية، حيث يُعاد إنتاج العداء الحضاري ضد المسلمين تحت ستار سياسي وعسكري.
رأى ناشطون أن الوشم يعبر عن صراع حضاري مغلف بالعقيدة الدينية، وليس مجرد موقف سياسي.
الوشم الظاهر على ذراع وزير الدفاع الأميركي، حيث كُتبت عبارة "كافر" بالعربية أسفل "Deus Vult" – أي "إرادة الإله" باللاتينية، ليس مجرد نقش عابر، بل رمزٌ متجذر في التاريخ الدموي، مرتبط بالحروب الصليبية والشحن الديني الذي قاد قرونًا من الغزو والقتل تحت رايات "القداسة".
"Deus Vult"… pic.twitter.com/blx135hKqm
— Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) March 27, 2025
واعتبروا أن الولايات المتحدة، التي كثيرا ما بررت تدخلاتها العسكرية بأنها دفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، قد أظهرت وجهها الحقيقي من خلال مثل هذه الرموز التي لم تعد مستترة كما كانت في الماضي.
في المقابل، تساءل البعض عن تأثير هذه الرمزية على العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية. حيث يمكن أن يُنظر إلى الوشم على أنه تصرف غير لائق، يحمل حساسية ثقافية، وقد يؤدي إلى إثارة الجدل في سياقات تتسم بالتوتر بين الغرب والعالم الإسلامي.
بيت هيغسيث عسكري ومذيع وكاتب أميركي محافظ، ومن قدامى المحاربين في الجيش الأميركي، خدم في العراق وأفغانستان ومعتقل غوانتانامو، وهو واحد من أبرز وجوه الشاشة الأميركية، إذ ظهر في برامج رئيسية عدة على قناة فوكس نيوز، ومنها سطع نجمه وبدأ يروج لسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ليس جديدا أبدا بل كان هو المسيطر و المحرك في كل حروب أمريكا السابقة ضد المسلمين لكنه كان مستورا و مغطى بكلمات براقة مثل نشر الديقراطية و جلب حقوق الانسان الآن كل الذي حصل أن ترامب نزع هذا الغطاء و ظهرت أمريكا على حقيقتها بدون رتوش و لا مساحيق تجميل
— فارس فارس (@3CAwFpI2sD4cw9O) March 27, 2025