البحرين يتصدر «الخليجية» بـ «ثلاثية» أمام السعودية
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
الكويت (الاتحاد)
تصدر منتخب البحرين المجموعة الثانية في كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 26» المقامة حالياً في ضيافة الكويت، بعد الفوز على السعودية 3-2. سجل أهداف «الأحمر»، مهدي عبدالجبار، ومهدي حميدان في الدقيقتين 19 و38، ومحمد مرهون في الدقيقة 76، وأحرز هدفي «الأخضر»، مصعب الجوير في الدقيقة 73، وصالح الشهري من ضربة جزاء في الدقيقة 86، ليحصد البحرين أول 3 نقاط، عقب نهاية الجولة الأولى، متفوقاً بفارق الأهداف عن العراق «حامل اللقب» الذي تغلب على اليمن بهدف أيمن حسين في الدقيقة 65.
بدأ المنتخب السعودي مهاجماً، وكاد أن يهز الشباك في الدقيقة الأولى، ونجح البحرين في إحراز هدف الأسبقية عن طريق مهدي عبدالجبار برأسية رائعة في الدقيقة 19، وكاد علي مدن أن يضيف الهدف الثاني لولا التسرع بتسديد الكرة فوق العارضة، وفي الدقيقة 38 يسجل مهدي حميدان هدفاً، ليؤكد تفوق «الأحمر» في الشوط الأول.
وشهد الشوط الثاني قمة المتعة والإثارة بين الفريقين، وضغط «الأخضر» وأجرى المدرب تغييرات هجومية عدة، أسفرت عن هدف تقليص الفارق، وسجله مصعب الجوير في الدقيقة 73، ورد البحرين بهدف جميل بتوقيع محمد مرهون في الدقيقة 76، ويحتسب الحكم ضربة جزاء للسعودية، سجل منها صالح الشهري الهدف الثاني في الدقيقة 86.
واستهل منتخب العراق «حامل اللقب» مشواره في البطولة بالفوز على اليمن بهدف أحرزه أيمن حسين في الدقيقة 65، ويعتبر «الهدف 133» لـ «أسود الرافدين» في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج.
شهد الشوط الأول العديد من الفرص الضائعة، منها التسديدة الصاروخية لإبراهيم بايش مرت بجوار المرمى في الدقيقة 20، ورد اليمن بأخطر محاولاته، بعد انفراد عمر الداحي، إلا أنه سدد الكرة بعيداً في الدقيقة 28، وتألق محمد أمان حارس اليمن في التصدي لأكثر من كرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
واصل منتخب العراق الضغط مطلع الشوط الثاني، وتصدت العارضة لتسديدة قوية من علي جاسم من داخل المنطقة في الدقيقة 62.
وجاءت الانفراجة بكرة رأسية من أيمن حسين الذي ارتقى لتمريرة عرضية بشكل مثالي، وأسكنها داخل الشباك في الدقيقة 64، هدأ إيقاع اللعب في الدقائق المتبقية من اللقاء، ليحصد «حامل اللقب» أول ثلاث نقاط.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكويت كأس الخليج العربي خليجي 26 البحرين السعودية العراق اليمن
إقرأ أيضاً:
سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.
أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.
الأسواق أمام ضغوط البيع
تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".
"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.
تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.
هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.