تكاليف حفل زفاف جيف بيزوس تثير الجدل .. لن تصدق المبلغ
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
نفى الملياردير الأمريكي جيف بيزوس ماتردد مؤخرًا حول تكلفة حفل زفافه المنتظر والتي رجح الأنباء أن تبلغ 600 مليون دولار.
وذكرت صحيفة ديلي ميل أمس السبت أن مؤسس أمازون والصحفي الحائز على جائزة إيمي جيف بيزوس سيتزوج خطيبته لورين سانشيز في أسبن بولاية كولورادو في 28 ديسمبر، وأضافت الصحيفة أن الزوجين استأجرا أيضًا مطعم السوشي ماتسوهيسا للاحتفال قبيل الزفاف.
وزعم مصدر في التقرير أن تكاليف حفل الزفاف بأكملها ستصل إلى 600 مليون دولار، ولكن مالك صحيفة واشنطن بوست لجأ اليوم الأحد إلى موقع إكس (تويتر سابقًا) حيث أكد بأن التقرير غير صحيح. وبدأ منشوره بالقول: "علاوة على ذلك، فإن هذا الأمر برمته كاذب تمامًا - لا شيء من هذا يحدث".
وأضاف بيزوس في تدوينته: "إن المثل القديم "لا تصدق كل ما تقرأه" أصبح أكثر صدقًا اليوم من أي وقت مضى، فالأكاذيب تنتشر كالنار في الهشيم"، فيما ظلا إلى حد كبير كتومين فيما يتعلق بتفاصيل حفل الزفاف، منذ خطوبة الثنائي في مايو 2023.
وكانت سانشيز كشفت خلال ظهورها في نوفمبر في برنامج Today Show أنها كانت تستخدم تطبيق "بينتريست" لمساعدتها في التخطيط لحفل الزفاف، دون الإستعانة بمنسقة محترفة لمثل هذا الحدث.
وصرحت سانشيز، مشيرة إلى أنها كانت تزن خيارات مختلفة لإطلالتها الرئيسية خلال حفل الزفاف: "يجب أن أقول، إنني أمتلك حسابًا على موقع Pinterest، وأتجول بين الصور والمواقع عبر التطبيق للبحث عن أفضل تفاصيل الزفاف.
خلال مقابلة مع مجلة Vogue في نوفمبر 2023، شاركت سانشيز أن الزوجين كانا يفكران في إقامة حفل زفاف في وجهة بعيدة، لكنهما لم يحسما أمرهما حتى الآن."
وبعيدًا عن التخطيط لحفل زفافهما، تحدثت سانشيز أيضًا في مقابلة لها في أغسطس مع مجلة People عن حياتها بعد خطوبتها على ملياردير، والتي لا تتضمن دائمًا رحلات باهظة الثمن وتناول الطعام في مطاعم راقية، وقالت في ذلك الوقت: "وقتي المفضل هو عندما يكون المنزل هادئًا وأنا وجيف نقرر الفيلم الذي سنشاهده على شاشة التليفزيون في تلك الليلة".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيزوس جيف بيزوس أمازون حفل الزفاف جیف بیزوس
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.