فيضان النيل الأبيض يهدد حياة السكان وخزان جبل أولياء في خطر
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
اجتاحت فيضانات غير مسبوقة مناطق واسعة من النيل الأبيض في السودان، مما أدى إلى نزوح الآلاف بعد غرق المنازل وتشريد العائلات، وسط تحذيرات من انهيار وشيك لخزان جبل أولياء.
التغيير: وكالات
اجتاحت فيضانات غير مسبوقة مناطق النيل الأبيض في السودان، مما أدى إلى نزوح الآلاف من السكان بعد غرق المنازل وتشريد العائلات، وسط تحذيرات من خطر انهيار وشيك لخزان جبل أولياء.
ارتفعت مناسيب النيل الأبيض بشكل خطير، مما غمر العديد من القرى والمدن، وأدى إلى نزوح جماعي للسكان. وثّقت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مأساوية للهاربين من الفيضان، كان أبرزها من الجزيرة أبا والمناطق المحيطة بها. صور وفيديوهات تعكس يأس الأهالي وخوفهم من المستقبل المجهول.
خزان جبل أولياء في خطر
وسط هذه الكارثة، تتصاعد المخاوف من انهيار خزان جبل أولياء بسبب الضغط الهائل الناتج عن الفيضانات المستمرة. الخزان، الذي تستخدمه قوات الدعم السريع كجسر عسكري، قد ينهار في أي لحظة، مما يهدد حياة مئات الآلاف من المواطنين على ضفاف النيل الأبيض.
أكد الدكتور عثمان التوم، وزير الري الأسبق، نقلا عن العربية، أن سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة أدت إلى فقدان السيطرة على الخزان، الذي كان أداة أساسية لتنظيم تدفق المياه. ومع غياب الفنيين والمهندسين، أصبح من المستحيل فتح بوابات السد لضبط مناسيب المياه، ما يزيد من مخاطر الفيضانات غير المحكومة.
خلفية عن خزان جبل أولياء
يقع خزان جبل أولياء جنوب الخرطوم على النيل الأبيض، وقد شُيّد في عام 1938. يُعتبر أول سد مائي في العالم شُيد لصالح دولة أخرى. كان الخزان يهدف لضمان حقوق مصر في مياه النيل، وفق اتفاقية مياه النيل لعام 1929. ورغم أن الخزان فقد جزءًا كبيرًا من أهميته بعد بناء السد العالي في مصر، إلا أنه لا يزال يمثل منشأة حيوية للسودان في ري الأراضي الزراعية وإنتاج الطاقة الكهربائية.
شدد الدكتور التوم على ضرورة استعادة وزارة الري السيطرة على الخزان، مؤكدًا أن استخدامه كمنشأة عسكرية يجب أن يتوقف فورًا لتجنب كارثة تفوق كل التوقعات.
الوسومالسودان خزان جبل أولياء فيضانات النيل الأبيض كارثةالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: السودان خزان جبل أولياء كارثة خزان جبل أولیاء النیل الأبیض
إقرأ أيضاً:
أزمة المواصلات في غزة تدفع السكان إلى عربات الكارة كبديل اضطراري
في ظل استمرار الحرب والأوضاع المتردية في غزة ، أصبح التنقل داخل القطاع تحديًا يوميًا، حيث باتت المواصلات بالسيارات أمرًا بالغ الصعوبة بسبب نقص الوقود وتضرر الطرق. ومع ارتفاع تكلفة التنقل، اضطر الكثير من السكان إلى اللجوء لعربات الكارو التي تجرها الدواب كوسيلة بديلة للوصول إلى وجهاتهم.
ويقول أحمد، وهو أحد سكان غزة، إنه يضطر يوميًا لركوب عربة كارة للوصول إلى السوق، مضيفًا: “لم يعد بإمكاني دفع أجرة السيارة، هذا إن وجدت واحدة أصلًا. الكارة أصبح خيارًا وحيدًا، رغم أنه متعب وبطيء.”
يؤكد سائقو سيارات الأجرة أن نقص الوقود وارتفاع أسعاره أدى إلى توقف العديد منهم عن العمل، بينما يشير أصحاب عربات الكارة إلى أن الطلب على خدماتهم ارتفع بشكل كبير، رغم أنها لم تكن يومًا وسيلة مواصلات رئيسية داخل المدن.
ومع استمرار الأزمة، يبقى الوضع المروري في غزة معقدًا، حيث تحولت الشوارع إلى مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية، في وقت يترقب فيه السكان أي حلول قد تعيد الحياة إلى طبيعتها وتخفف من صعوبة التنقل في القطاع المحاصر.
المصدر : يوسف ابراهيم- أسامة العوضي اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية القطاع الصحي في غزة يواجه كارثة بسبب نقص الأدوية وإغلاق المعابر إعادة إعمار غزة..مصير مجهول وسط الدمار والأزمات مَن سيحكم قطاع غزة بعد الحرب ؟ الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة الحوثي يطلق صاروخا نحو إسرائيل أسرى إسرائيليون سابقون في غزة يطالبون بوقف الحرب محدث: 5 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مدينة غزة والنصيرات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025