شبكة انباء العراق:
2025-04-06@13:35:15 GMT

اوردغان خليفة للسنة باموال قطرية

تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT

بقلم : الخبير  عباس الزيدي ..

الشراكة القطرية  التركية لها جذورها حين ألتقت مصالحهما مع الاصطفاف بوجه القوى المنافسة الاخرى  لهما معا وتحديدا كل من السعودية  والامارات ومصر  بالعلن وايران بطريقة خفية وهنا يتضح ماهو تكتيكي  وماهو استراتيجي  وهذا التحالف التركي  القطري نما وترعرع برعاية صهيوامريكية وفق قواعد اللعبة والانضباط والتنسيق فكان دور تركيا رسم السياسات وهندسة العلاقات وادارتها بينما اكتفت قطر بالدعم المالي والاعلامي ( الجزيرة وملحقاتها ) وتكلل ذلك في السيطرة  التامة على ملف طالبان  في افغانستان ثم ليتعدى ذلك الى عموم الحركات المتطرفة في العالم العربي والاسلامي ويشمل فيما بعد  جميع الدول الناطقة  في التركية ليتعدى دول القوقاز نحو دول اسيا الوسطى( زيارة امير قطر لكل من تركمانستان وكازاخستان واوزباكستان وطاجيكستان عام 2022) تركيا اختطفت  دور كل من مصر والسعودية  لريادة وقيادة السنة العرب وغير  العرب واصبح اوردغان  الان بمثابة الخليفة  الذي يوازي  في المذهب  الشيعي دور المرجع  الاعلى او الولي الفقيه • حصلت تركيا على قاعدة  في قطر وكانت جادة للدفاع عن قطر  امام السعودية ومصر • القدرة الاقتصادية لتركيا ضعيفة ولم تنجح في مشروعها  لولا الدعم  المالي والاعلامي القطري• ماحصل في سوريا لم يكن مفاجئا للبعض حيث سبق ذلك احتلال تركي وتنسيق مع كثير من المنظمات الارهابية وماحصل هناك ربما يتكرر في العراق • طموحات  تركيا  كبيرة لن تنحسر  في الشرق الاوسط كقوة اقليمية منافسة لايران كما يتمنى  البعض  بل يتعدى ذلك الى موقع  اكبر كقوة عالمية شانها شان القوى الاخرى بلحاظ امتداداتها في القوقاز واسيا الوسطى وافريقيا والشرق الأوسط• تركيا يراد لها محاصرة كل من ايران وروسيا  ليس بما تمتلك من قدرات  بل عن طريق امتداداتها  من افغانستان الى بقية دول  القوقاز واسيا الوسطى  المشار إليهما سابقا   وهذا سيناريو  بديل تراهن عليه  واشنطن  لغرض انهاك ايران وروسيا • تراجعت  تركيا  عن مشاركتها في المشروع الاقتصادي الصيني وتحاول تعويض ذلك عن طريق  شراكتها مع قطر في تصدير الغاز  عن طريق سوريا او  العراق  الى اوربا وباعتقادي هذا صعب مستصعب مع وجود  السعودية  ونيوم و وجود نظام  هش في الاردن  وعراق  تتقاطع  مصالحه مع تركيا  ناهيك  عن امتناع روسيا وتهديها لقطر  بعدم التقرب  من تصدير الغاز وطرح  نقسها بديلا  عن الغاز الروسي وتصريح ووير الخارجية  الروسي لافروف  واضح على قطر  ان تعرف حجمها  والا ستمحى من  الخارطة•
المستنقع السوري خطير جدا  وحتى هذه  اللحظة تحاول انقرة ترتيب  اوراقها وتصدير التنظيمات الارهابية بلبوس مدني لقيادة سوريا المتخمة بالتقاطعات والتناقضات وبغض النظر عن اي تدخل خارجي سوف  تتقاطع وتتقاتل التنظيمات الارهابية فيما بينها ويفلت زمام السيطرة  من قبضة تركيا •
قطر تحاول تكرار تجربتها  في هندسة طالبان افغانستان للحكم في سوريا بدرجة اقل مما هي عليه لان سوريا مزيج وخليط متنوع ومتعدد  في الطوائف  والأديان  والقوميات والمذاهب والايدلوجيات عكس افغانستان •
وايضا تراهن قطر غلى مغازلة  قوى الاستكبار  بتجاوز كل ماحصل في العملية السياسية  في العراق بعد احتلاله•
الوقت  مبكر جدا للحكم  او التكهن عما سيحصل في سوريا  والسيناريوهات  مفتوحة ومتنوعة ولكن قي نهاية  المطاف  هناك مؤشرات ومعطيات  ستجعل  من تركيا تخسر خسارة  كبيرة ينفلت منها  زمام  السيطرة  وتخرج عن قبضتها  في سوريا والمنطقة  والعالم وستتعرض الى انتكاسة قوية لا يستطيع  مهندس مشروعها (وزير الخارجية  الحالي ورئيس  جهاز مخابراتها السابق) السيطرة على الامور والنتائح •
تركيا لن تتعض من تجاربها  ولم تقراء تاريخها  جبدا ذهبت بها اطماعها وطموحاتها  الى مستوى بعيد يقترب من الهاوية
ملاحظة _ واشنطن  كعادتها ستخذل الاكراد في المنطقة 
وستحاول اسرائيل  استثمار  كل الظروف والاحداث.

عباس الزيدي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات فی سوریا

إقرأ أيضاً:

هل أحبطت إسرائيل مخطط تركيا بنشر قوات في سوريا؟

نقلت رويترز عن 4 مصادر قولها إن إسرائيل استبَقت تحرك تركيا لنشر قوات تابعة لها في قواعد سورية، وقامت بقصفها وتدمير بعضها بشكل شبه كامل.

وقالت المصادر الأربعة إن تركيا تفقدت 3 قواعد جوية على الأقل في سوريا قد تنشر قواتها فيها ضمن اتفاق دفاع مشترك مزمع قبل أن تقصف إسرائيل المواقع بضربات جوية هذا الأسبوع.

ويشير هذا القصف إلى احتمال نشوب صراع بين جيشين قويين في المنطقة بشأن سوريا التي تشكلت فيها حكومة جديدة بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضيين.

وجاءت الضربات الإسرائيلية، ومن بينها قصف مكثف مساء الأربعاء، على المواقع الثلاثة التي تفقدتها تركيا، على الرغم من جهود أنقرة لطمأنة واشنطن بأن زيادة وجودها العسكري في سوريا لا يستهدف تهديد إسرائيل.

وأثار الحكام الجدد بدمشق الذين أطاحوا بالأسد قلق إسرائيل التي تخشى ممن تصفهم بالإسلاميين على حدودها وتضغط على الولايات المتحدة للحد من النفوذ التركي المتزايد في البلاد.

وتستعد أنقرة، وهي حليف قوي لفصائل الثوار التي أطاحت بالأسد، للعب دور رئيسي في سوريا بعد إعادة تشكيلها، بما في ذلك إبرام اتفاق دفاع مشترك محتمل قد يشهد إقامة قواعد تركية جديدة وسط سوريا واستخدام المجال الجوي للبلاد.

إعلان

زيارات "غير معلنة"

وقال مسؤول مخابراتي إقليمي ومصدران عسكريان سوريان ومصدر سوري آخر مطلع إنه في إطار التحضيرات، زارت فرق عسكرية تركية خلال الأسابيع القليلة الماضية قاعدة "تي فور" وقاعدة تدمر الجويتين بمحافظة حمص السورية والمطار الرئيسي في محافظة حماة.

ورفضت المصادر الكشف عن هوياتها خلال مناقشة أمر هذه الزيارات التي لم يعلن عنها من قبل.

وقال مسؤول المخابرات الإقليمي إن الفرق التركية قيّمت حالة مدارج الطائرات وحظائرها وغيرها من البنى التحتية في القاعدتين.

وأضاف مسؤول المخابرات والمصدران العسكريان السوريان أن زيارة أخرى كانت مقررة إلى قاعدتي "تي فور" وتدمر في 25 مارس/آذار الماضي ألغيت بعد أن ضربت إسرائيل القاعدتين قبل ساعات من موعد الزيارة.

وقال مسؤول المخابرات الذي عرض صورا للأضرار إن الضربات على قاعدة تي فور "دمرت المدرج والبرج وحظائر الطائرات وطائرات على الأرض وبعثت برسالة قوية مفادها أن إسرائيل لن تقبل بوجود تركي موسع".

وقال مصدر سوري رابع مقرب من تركيا "قاعدة تي فور لم تعد صالحة للعمل بالمرة الآن".

لا تأكيد رسميا

في حين قال مسؤول في وزارة الدفاع التركية -ردا على سؤال عن الزيارات- إن "التقارير والمنشورات المتعلقة بالتطورات في سوريا، سواء كانت حقيقية أو مزعومة، يجب ألا تؤخذ بعين الاعتبار ما دام أنها لم تصدر عن السلطات الرسمية، لأنها تفتقر إلى المصداقية وقد تكون مضللة".

وامتنع متحدث باسم وزارة الدفاع السورية عن التعليق.

ووصفت وزارة الخارجية التركية أمس الخميس إسرائيل بأنها "أكبر تهديد للأمن الإقليمي". وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لرويترز -اليوم الجمعة- إن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا.

جانب من الدمار الذي ألحقته الضربات الإسرائيلية الأخيرة بموقع عسكري في حماة وسط سوريا (الفرنسية) ضربات قوية

في الأشهر الأربعة التي تلت الإطاحة بالأسد، سيطرت إسرائيل على أراض في جنوب غرب سوريا وفتحت قنوات تواصل مع الدروز وضربت معظم الأسلحة والمعدات الثقيلة التابعة للجيش السوري. وكانت ضربات الأربعاء الماضي هي الأشد قوة حتى الآن.

إعلان

وقالت وزارة الخارجية السورية إن إسرائيل قصفت 5 مناطق منفصلة في غضون 30 دقيقة، مما أدى إلى تدمير شبه كامل لقاعدة حماة وإصابة عشرات المدنيين والجنود.

وقالت إسرائيل إنها قصفت قاعدة "تي فور" الجوية وقدرات عسكرية أخرى في قواعد جوية في محافظتي حماة وحمص، بالإضافة إلى بنية تحتية عسكرية في منطقة دمشق.

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الضربات الجوية بأنها تحذير بأننا "لن نسمح بالإضرار بأمن دولة إسرائيل". واتهم وزير الخارجية غدعون ساعر أنقرة بالسعي إلى إقامة ما وصفها "بمحمية تركية" في سوريا.

وقالت نوا لازيمي، المتخصصة في سياسات الشرق الأوسط في جامعة بار إيلان، إن إسرائيل تخشى أن تضع تركيا أنظمة روسية مضادة للطائرات وطائرات مسيرة في قاعدة "تي فور".

وأضافت "ستمكن القاعدة تركيا من تحقيق التفوق الجوي في هذه المنطقة، وهذا يشكل مصدر قلق كبير، لإسرائيل لأنه يقوض حريتها في العمليات في المنطقة".

محاولة طمأنة

وتحاول تركيا طمأنة الولايات المتحدة بأنها تريد العمل على تحقيق استقرار جارتها الجنوبية سوريا.

وقال دبلوماسي إقليمي كبير مقرب من تركيا ومصدر في واشنطن إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أبلغ مسؤولين أميركيين في واشنطن الشهر الماضي بأن الرئيس السوري أحمد الشرع لن يشكل تهديدا لدول الجوار.

وقال أحد المصدرين العسكريين السوريين إن فيدان ومسؤولين أتراكا آخرين أبلغوا الشرع في وقت سابق بأن أنقرة تدرس خطواتها بدقة نحو إبرام اتفاق دفاعي حتى لا تثير غضب واشنطن، وهو ما لم تؤكده تركيا.

وقال مسؤول في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لرويترز "ستدفع تركيا، وليس إسرائيل، أغلى ثمن بين دول المنطقة إذا حدث فشل أو زعزعة استقرار في سوريا، ويتضمن هذا مسألتي اللاجئين والأمن"، في إشارة إلى حرص أنقرة على إحلال الاستقرار في سوريا.

إعلان

وقال سونر جاغابتاي مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن إن تركيا وإسرائيل على "مسار صدام أيديولوجي، لكن يمكنهما تجنب التصعيد العسكري من خلال وساطة واشنطن"، وفق تعبيره.

من جانبها، تؤكد إسرائيل أنها لا تريد مواجهة ولا تموضعا تركيًا على حدودها.

ونقلت هيئة البث الرسمية اليوم الجمعة عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله "سنعمل على منع إقامة قواعد بحرية أو جوية تركية في سوريا".

مقالات مشابهة

  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • هل أحبطت إسرائيل مخطط تركيا بنشر قوات في سوريا؟
  • مسؤول إسرائيلي: لا نسعى لصراع مع تركيا في سوريا
  • تركيا: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • تركيا: لا نريد المواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • تركيا محذرة من زعزعة الاستقرار في سوريا: لا نسعى لمواجهة مع إسرائيل
  • مساعي تركيا لإنشاء قاعدة جوية في سوريا تُثير مخاوف إسرائيل
  • تركيا: لا نريد خوض مواجهة مع الاحتلال في سوريا
  • تركيا: لا نريد مواجهة إسرائيل في سوريا
  • تركيا تطالب إسرائيل بالانسحاب من سوريا