تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تمر علينا اليوم الأحد الموافق ٢٢ شهر ديسمبر، العديد من الأحداث السياسية والفنية والتاريخية الهامة ونقدم لكم أبرزها:
عام 69 القبض على الإمبراطور فيتليوس وقتله في درج جيمونيان في روما.
وعام 401  انتخاب البابا القديس إينوسنت الأول.
وعام 856 زلزال يضرب موضعًا بالقرب من مدينة دامغان الفارسية ويقتل ما يقدر بنحو 200,000 شخص وهو الزلزال السادس الأكثر دموية في التاريخ المسجل.


وعام 880 مدينة لويانغ شرق عاصمة مملكة تانغ خلال عهد الإمبراطور شيزونغ تقع تحت سيطرة زعيم المتمردين هوانغ تشاو.
وعام 1135 ستيفن بلويز يصبح ملك إنجلترا.
عام 1622 تأسيس مدينة بوكارامانغا في كولومبيا.
عام 1769  إنتهاء الحرب الصينية البورمية بهدنة غير مستقرة.
وعام 1788  نغوين هوي يعلن نفسه إمبراطور كوانغ ترونغ بعد إلغاء حكم أسرة لي.
وعام 1790 اقتحام قلعة إسماعيل العثمانية والاستيلاء عليها من قبل أليكساندر سوفوروف وجيشه الروسي.
وعام 1807 الكونغرس الأمريكي يوافق على قانون الحظر الذي يحظر التجارة مع جميع الدول الأجنبية بناء على طلب من رئيس الولايات المتحدة توماس جفرسون.
و عام 1808  لودفيج فان بيتهوفن ينسق مع مسرح أن دير وين بفيينا لتقديم العرض الأول للسيمفونتين الخامسة والسادسة وكونشيرتو البيانو الرابع (الذي يؤديه بيتهوفن نفسه) والكورال الخيالي (مع بيتهوفن على البيانو).
وعام 1851 تشغيل أول قطار شحن للهند في روركي، الهند.
عام 1864 -مدينة سافانا تقع تحت سيطرة قوات الفريق الأول ويليام شيرمان.
عام 1885 .الساموراي إيتو هيروبومي يصبح أول رئيس وزراء لليابان.
عام 1888  اجتماع عيد الميلاد لعام 1888 يعتبر بداية رسمية لحركة استقلال جزر فارو.
عام 1891  الكويكب بروسيا 323 يصبح أول كويكب يكتشف باستخدام التصوير الفوتوغرافي.
وعام 1894 قضية دريفوس تبدأ في فرنسا عندما أدين ألفريد دريفوس خطأ بالخيانة.
عام 1911 افتتاح المدرسة المباركية، وهي أول مدرسة نظامية في الكويت.
عام 1917  روسيا تبدأ مفاوضات السلام مع ألمانيا وذلك أثناء الحرب العالمية الأولى.
عام 1920 خطة غويلرو للتنمية الاقتصادية اعتمدها كونغرس السوفييت الثامن في الاتحاد السوفييتي.
1921 - افتتاح كلية فيسفا - بهاراتي المعروفة أيضا باسم كلية سانتينيكيتان وحاليا معروفة باسم جامعة فيسفا بهاراتي، في الهند.
عام 1922  توقيع اتفاقية العقير التي ثبتت بموجبها حدود السعودية والعراق.
وعام 1929 انعقاد مؤتمر المائدة المستديرة في لندن بين ممثلي المملكة المتحدة والهند.
عام 1930 - 700 قتيل في انفجار «بركان ميرابي» في جزيرة جاوة الإندونيسية.
وعام 1937 افتتاح نفق لينكولن لحركة المرور في مدينة نيويورك.
عام 1938 -طوكيو تؤكد إن السلام في الشرق الأقصى يرتكز على تفوق إمبراطورية الشمس وذلك أثناء فترة الحرب بين اليابان والصين.
وعام 1939 إحتفال المسلمون الهنود بيوم التوفيق، وهو استقالات أعضاء المؤتمر الوطني الهندي بسبب عدم استشارتهم بشأن قرار دخول الحرب العالمية الثانية مع المملكة المتحدة.
وعام 1940 الجيش الألماني يقصف مدينة مانشستر الإنجليزية،الجيش اليوناني يسيطر على مدينة هيمارا.

عام 1942 أدولف هتلر يأمر بتطوير الصاروخ فاو-2 كسلاح.
عام 1944 وقوع معركة الثغرة حيث طالبت القوات الألمانية استسلام قوات الولايات المتحدة في باستوغن ببلجيكا مما دفع بالفريق الأول أنتوني ماكوليف إلى الرد عليهم بالكلمة العامية الشهيرة «مجانين!»
تشكيل جيش الشعب الفيتنامي لمقاومة الاحتلال الياباني للهند الصينية (فيتنام حاليا).
عام 1948 استئناف المعارك في صحراء النقب وذلك أثناء حرب 1948.
سجافر الدين براويرانيغارا ينشأ حكومة طوارئ في جمهورية إندونيسيا في سومطرة الغربية.
1951 - تأسيس حزب عمال سلاغور في سلاغور في اتحاد مالايا.
1956 - القوات الفرنسية والبريطانية تنهي انسحابها من مدينة بورسعيد.
1963 -مواجهات بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين في قبرص بعد اقتراح للرئيس مكاريوس بتعديل الدستور.
السفينة السياحية لاكونيا تتحطم على بعد 290 كيلومتر شمال ماديرا، في البرتغال مما أسفر عن مقتل 128 شخصا.
1964 -تأميم الصناعات النفطية في سوريا.
إجراء أول رحلة اختبار للطائرة لوكهيد إس آر-71 بلاك بيرد في محطة سلاح الجو 42 في بالمديل، كاليفورنيا.
1965 -الأمم المتحدة تحظر التفرقة العنصرية.
تطبيق حد أقصى قدره 70 ميل في الساعة على جميع الطرق الريفية بما في ذلك الطرق السريعة لأول مرة في المملكة المتحدة.
عام 1966  الاتحاد السوفيتي يطلق مركبة فضائية إلى القمر لتحليل سطحه بفضل ذراع آلية.
  عام 1968  صحيفة الشعب اليومية تنشر تعليمات ماو تسي تونغ أنه «يجب على الشباب الفكري أن يذهب إلى الريف وسيتم تعليمهم العيش في الفقر».
عام 1971  انتخاب النمساوي كورت فالدهايم أمينا عامًا للأمم المتحدة .

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: رئيس الولايات المتحدة مفاوضات السلام

إقرأ أيضاً:

أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مقالا، للصحفي نيكولاس كريستوف حول ما وصفه بـ"الاحتجاجات الفلسطينية الشجاعة في غزة"، قال فيه: "خلال تجوالي في إسرائيل والضفة الغربية؛ حيث يُمنع الصحفيون الأجانب عادة من دخول غزة، بدت الاحتجاجات وكأنها تُكسر الجمود". 

وأضاف المقال الذي ترجمته "عربي21" أنّه: "على الرغم من الحديث عن مقترحات لوقف إطلاق النار، لا يزال الطرفان متباعدين بشكل مُستحيل حول أي اتفاق لإنهاء الحرب نهائيا، لذا أخشى أن نستعد لمزيد من القتل"، مردفا: "علنت إسرائيل، يوم الأربعاء، عن توسيع هجومها العسكري على غزة، بما في ذلك خطط للاستيلاء على مناطق واسعة".

وتابع: "يجد شعب غزة نفسه عالقا بين مطالب طرفين لا يمكن التوفيق بينهما، حماس والحكومة الإسرائيلية"، موضحا: "تشهد غزة اليوم أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم، وفقا للأمم المتحدة، ومع ذلك خرق بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار الأولي، متحديا الرأي العام بشأن القضية الوحيدة التي يبدو أن معظم الإسرائيليين والفلسطينيين يتفقون عليها: وجوب انتهاء الحرب".

واسترسل: "ما لم يحدث تقدم كبير -مثل إزاحة حماس أو نتنياهو- فقد تتوسع الحرب بدلا من ذلك"، مردفا: "قال لي رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك: إنه يشك في أنهم سيحققون الهدف المفترض المتمثل في جعل حماس أكثر مرونة في المفاوضات؛ وحذر من أن إسرائيل قد ترتكب "خطأ تاريخيا فادحا" بإعادة احتلال غزة بشكل كبير والبقاء فيها على المدى الطويل".

ومضى بالقول: "ليس للولايات المتحدة نفوذ على حماس، لكننا نوفر القنابل التي تزن 2000 رطلا والتي يستخدمها نتنياهو لتحويل المباني والناس إلى غبار، وهذا يمنحنا نفوذا للضغط من أجل إنهاء هذه الحرب. نحن لا نستخدم هذا النفوذ".

وأضاف: "لذا، ستُنتج القنابل الأمريكية المزيد من حالات الأطفال الجريحين، دون ناجين من عائلتهم". فيما قام الجراح الأمريكي والأستاذ في كلية الطب بجامعة نورث وسترن، سام عطار، بخمس مهمات طبية إلى غزة منذ بدء الحرب. 


وأوضح المقال: "أخبرني عن الأطفال الذين عالجهم: مراهق مصاب بحروق في نصف جسده توفي بسبب نفاد الدم من بنك الدم؛ وفتاة في العاشرة من عمرها دُفنت تحت الأنقاض لمدة 12 ساعة بجانب والديها المتوفيين؛ وصبي في الثالثة عشرة من عمره بوجه متفحم ظل يسأل عن والديه وأخواته المتوفين".

قال الدكتور عطار: "في كل حرب، تُكلفنا هذه الندوب النفسية الناجمة عن الخوف والغضب المزيد من الأرواح وسبل العيش لأجيال". وأضاف: "يمكننا بتر الأذرع والأرجل لإنقاذ الأرواح. كيف تُشفى روحٌ مُصابة؟ كيف تُشفى طفلةٌ دُفنت حية بجوار والديها المتوفين؟".

إلى ذلك، تابع المقال أنه منذ أسابيع، تُعيد دولة الاحتلال الإسرائيلي حصار غزة، مُفاقمة معاناة المدنيين، وربما معاناة الأسرى على حد سواء. وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر: "جميع نقاط الدخول إلى غزة مغلقة أمام البضائع منذ أوائل آذار/ مارس. على الحدود، يتعفن الطعام، وتنتهي صلاحية الأدوية، والمعدات الطبية الحيوية عالقة".

واستفسر المقال: "كيف تستجيب أمريكا لهذه المعاناة غير المبررة في غزة؟، التي وصفتها اليونيسف بأنها: أخطر مكان في العالم على الأطفال؟، شحن الرئيس ترامب 1800 قنبلة أخرى من هذا النوع، وزنها 2000 رطل، إلى إسرائيل، واقترح إخلاء غزة من سكانها فيما قد يرقى إلى مستوى التطهير العرقي".

وتابع: "كان من المفهوم أن يشعر الإسرائيليون بصدمة جرّاء يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023؛ ولكن بهذه الطريقة، فإن سكان غزة قد تحمّلوا أكثر من 2200 هجوم من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول".

"ماذا حقق كل هذا القصف؟ إسرائيل لم تحقق أيا من هدفيها الأساسيين من الحرب: استعادة جميع الأسرى وتدمير حماس. في الواقع، قدرت الولايات المتحدة أن حماس جندت عددا من المسلحين يساوي تقريبا عدد من فقدتهم" وفقا للمقال نفسه الذي ترجمته "عربي21".

وتابع: "مع ذلك، فقد حققت الحرب شيئا واحدا: لقد أبقت نتنياهو في منصبه. إن استمرار الحرب يصب في مصلحته، على الرغم من أن 69 في المئة من الإسرائيليين يقولون إنهم يريدون منه إبرام صفقة لإعادة جميع الأسرى وإنهاء الحرب"، مردفا: "قُتل نحو 280 موظفا من الأمم المتحدة في غزة، إلى جانب أكثر من 150 صحفيا. أفادت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أنها انتشلت جثث 15 من عمال الإنقاذ من سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء ومركبة تابعة للأمم المتحدة. قُتلوا أثناء محاولتهم مساعدة الجرحى".


وتساءل: "هل تُمثّل هذه الحرب أفضل استخدام للأسلحة الأمريكية؟" مبرزا تحذير وزير الحرب السابق، موشيه يعالون، مرارا وتكرارا من أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم حرب وتطهيرا عرقيا. واحتجّ المدير السابق لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، عامي أيالون، على سياسة الاحتلال الإسرائيلي تجاه غزة ووصفها بأنها: "غير أخلاقية وغير عادلة".

وأبرز المقال: "من جهتي، لا أرى حماس وإسرائيل متعادلتين أخلاقيا. لكنني أرى بالتأكيد تكافؤا أخلاقيا بين طفل إسرائيلي، وطفل فلسطيني، وطفل أمريكي. وأخشى أن يستخدم نتنياهو، بناء على حسابات سياسية، ذخائر أمريكية لحصد أرواح آلاف الأطفال الآخرين"؛ مستفسرا: "كل هذه الأرواح التي ستُزهق، وكل هؤلاء الأطفال الذين سيُصابون بالتشويه، لماذا؟".

مقالات مشابهة

  • أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
  • اقتصاديون: الإمارات توفر مقومات تأسيس الشركات واستقطاب رواد الأعمال
  • رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة
  • بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
  • عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
  • بعد كولومبيا..إدارة ترامب تجمد عشرات المنح في جامعة برينستون
  • إدارة «نتنياهو» تطالبه بآلاف الدولارات.. مفاجأة صادمة لجندي «قدمه مبتورة»
  • أونروا تندد بـالحريق المتعمد لمقرها في القدس
  • السودان: إعادة إعمار ام تأسيس جديد (١)