خريطة كلية التربية الرياضة في تنسيق المرحلة الثانية 2023 بالمحافظات
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
خريطة كلية التربية الرياضة في تنسيق 2023 المرحلة الثانية بالمحافظات، يهتم به الطلبة وأولياء الأمور، بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، وتزامنا مع أعمال مكتب التنسيق، وإعلان نتيجة المرحلة الأولى، وحاجة الطلاب لمعرفة الأماكن والأقسام الخاصة بالكلية.
خريطة كلية التربية الرياضة في تنسيق 2023 المرحلة الثانيةأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن طلاب الثانوية العامة، تتعدد كليات التربية الرياضية المتاحة، لهم بتنسيق 2023 المرحلة الثانية، وذلك كما يلي:
كليات تربية رياضية بنين- تربية رياضية بنين دمياط
- تربية رياضية بنين العريش
- تربية رياضية بنين الفيوم
- تربية رياضية بنين المنصورة
- تربية رياضية بنين المنوفية بشبين الكوم
- تربية رياضية بنين المنيا
- تربية رياضية بنين سوهاج
- تربية رياضية بنين الإسكندرية
- تربية رياضية بنين الزقازيق
- تربية رياضية بنين السويس
- تربية رياضية بنين بني سويف
- تربية رياضية بنين بور سعيد
- تربية رياضية بنين جنوب الوادي
- تربية رياضية بنين حلوان
- تربية رياضية بنين دمياط
- تربية رياضية بنين سوهاج
- تربية رياضية بنين الوادي الجديد
- تربية رياضية بنين أسوان
- تربية رياضية بنين أسيوط
- تربية رياضية بنين بنها
كليات تربية رياضية بنات- تربية رياضية بنات الوادي الجديد
- تربية رياضية بنات أسوان
- تربية رياضية بنات أسيوط
- تربية رياضية بنات بنها
- تربية رياضية بنات الإسكندرية
- تربية رياضية بنات الزقازيق
- تربية رياضية بنات السويس
- تربية رياضية بنات العريش
- تربية رياضية بنات الفيوم
- كلية تربية رياضة بنات المنيا
- تربية رياضية بنات بني سويف
- تربية رياضية بنات بور سعيد
- تربية رياضية بنات طنطا
- تربية رياضية بنات قناة السويس بالإسماعيلية
- تربية رياضية بنات كفر الشيخ
- تربية رياضية بنات مدينة السادات
- تربية رياضية بنات جنوب الوادي
- تربية رياضية بنات حلوان بالجزيرة
- تربية رياضية بنات دمياط
- تربية رياضية بنات سوهاج
.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المرحلة الثانية بنين وبنات تنسيق 2023 تربية رياضية تربیة ریاضیة بنین تربیة ریاضیة بنات المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
من غرينلاند إلى أوكرانيا.. هل يعيد ترامب وبوتين تشكيل خريطة العالم؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يبدو أن المشهد السياسي العالمي يشهد تحولات كبرى في ظل محاولات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تشكيل تحالف استراتيجي مع روسيا بقيادة فلاديمير بوتين. فبينما يروج ترامب وفانس لضم غرينلاند وكندا إلى الولايات المتحدة، يبرز دعم بوتين لهذه الفكرة، مما يثير تساؤلات حول طبيعة المصالح المشتركة بين الطرفين.
تحالف قطبي أم لعبة هيمنة؟
بوتين، الذي غير خريطة أوروبا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية بضم أجزاء من أوكرانيا، يجد في ترامب حليفًا غير متوقع. فمن خلال الترويج للهيمنة الأمريكية على المناطق القطبية، يسعى ترامب إلى تشكيل شراكة قطبية مع روسيا، وهي خطوة من شأنها تهديد مصالح أوروبا وكندا وشمال المحيط الأطلسي.
القطب الشمالي يمثل هدفًا استراتيجيًا لكلا الطرفين، حيث يحتوي على 22% من احتياطيات النفط والغاز العالمية، إلى جانب كونه طريقًا تجاريًا أسرع بين آسيا وأوروبا. ومع ذوبان الجليد بفعل التغير المناخي، تزداد أهمية المنطقة اقتصاديًا وعسكريًا. روسيا، التي تمتلك 41 كاسحة جليد، منها 7 تعمل بالطاقة النووية، تستثمر بكثافة في المنطقة، مما يدر عليها أرباحًا تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
التقارب الروسي – الأمريكي: صفقة أم فخ؟
تشير المعطيات إلى أن بوتين قد عقد صفقة مع ترامب، تقوم على دعم الأخير في محاولاته لتهديد كندا وغرينلاند، مقابل تمرير غزو بوتين لأوكرانيا. في المقابل، تعارض أوروبا بشدة هذا المخطط، وتدرك أن السماح لروسيا بابتلاع أوكرانيا سيفتح الباب أمام مزيد من التوسع، ما قد يصل إلى ألمانيا مرورًا ببولندا، بينما ستجد بريطانيا وفرنسا نفسيهما محاصرتين بالغواصات النووية الروسية.
هل يسقط ترامب تحت الضغوط الاقتصادية؟
في مواجهة هذا السيناريو، يبدو أن أوروبا تتحرك بالتعاون مع الدولة العميقة في أمريكا لإفشال مخططات ترامب. فعلى الرغم من شعبيته الكبيرة، فإن الاقتصاد الأمريكي يشهد ضغوطًا غير مسبوقة، مع ارتفاع العجز المالي إلى 148 مليار دولار، وتراجع مؤشرات الأسواق المالية بشكل حاد. السياسات التجارية لترامب، التي أدت إلى تصعيد الحروب الجمركية، ساهمت في تفاقم التضخم، مما دفع المستهلكين إلى الإنفاق المفرط تحسبًا لارتفاع الأسعار.
المؤشرات الاقتصادية السلبية قد تكون جزءًا من خطة أكبر لعزل ترامب سياسيًا، تمامًا كما حدث خلال جائحة كورونا في ولايته الأولى. وإذا استمرت الضغوط المالية والتجارية، فإنها قد تضعف الدعم الشعبي لترامب، مما يسهل استهدافه في الانتخابات القادمة.
الصين تدخل على خط المواجهة
لا يمكن إغفال دور الصين في هذه المعادلة. فالتنين الصيني ينظر بعين القلق إلى التقارب بين بوتين وترامب، خاصة أن الصين لديها تاريخ طويل من النزاعات الحدودية مع روسيا. وإذا تفاقمت الأزمة، فقد تجد الصين في أوروبا حليفًا استراتيجيًا لإفشال المخططات الأمريكية – الروسية، وربما تقدم تنازلات بشأن تايوان مقابل تحالف أوروبي يضر بمصالح ترامب.
الصين تمتلك أيضًا سلاحًا اقتصاديًا قويًا يتمثل في سندات الدين الأمريكية، والتي يمكن أن تستخدمها بالتعاون مع دول أخرى مثل اليابان لضرب الاقتصاد الأمريكي في اللحظة المناسبة. وإذا تزامن ذلك مع عدم قدرة ترامب على رفع سقف الدين الأمريكي، فإنه قد يصبح فعليًا رئيسًا معطلًا بلا قدرة على تنفيذ سياساته.
نهاية اللعبة: خسارة ترامب وبوتين؟
في النهاية، يبدو أن الرهان على تحالف ترامب – بوتين قد يكون خاسرًا. فالعالم لا يتحرك وفقًا لرغبات رجل واحد، والسياسات الاقتصادية والجيوسياسية المعقدة قد تجعل من ترامب مجرد ظاهرة صوتية، غير قادر على فرض أجندته كما يروج لأنصاره.
أما في الشرق الأوسط، فقد يكون بنيامين نتنياهو أول ضحايا هذا التحالف الفاشل، إذ يواجه عزلة دولية غير مسبوقة بسبب سياساته العدوانية. ومع تصاعد المشاعر المعادية لإسرائيل، قد يجد نفسه محاصرًا داخليًا وخارجيًا، تمامًا كما قد يحدث مع ترامب نفسه.
في النهاية، لن يكون سقوط ترامب اقتصاديًا وسياسيًا مفاجئًا، بل سيكون نتيجة حتمية لتحالفاته الهشة وخططه قصيرة النظر. وكما أفلس ماليًا ست مرات، فإن الإفلاس السياسي قد يكون المحطة الأخيرة في مسيرته.