هذا ما كشفه تحقيق مع “حراق” نجا من الغرق !
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
تمكنت مصالح الأمن من تحديد هوية شاب “حراق” نجا بأعجوبة من الموت غرقا ،بعدما كان رفقة مجموعة من الشباب على متن قارب لرحلة غير شرعية كانت مبرمجة. بعدما انقلب القارب بهم في عرض البحر ،توفي على إثرها العديد من الشباب غرقا.
حيث تبين خلال البحث في هوية الشاب “الحراق” الناجي أنه مسبوق قضائي يدعى”ل.أ” محل أمر بالقبض من الجهات القضائية.
المتهم الموقوف مثل اليوم أمام محكمة الشراقة لمعارضة الحكم الغيابي الصادر ضده. حيث تعود ملابسات القضية المتابع فيها لمعلومات بلغت مصالح الأمن بخصوص وجود أشخاص يقومون بترويج المخدرات والمهلوسات بكل انواعها بالمنطقة. حيث تمكنت مصالح الأمن من تحديد هوية أحدهم. ويتعلق الأمر بالمدعو”ا.أ” الذي ألقي القبض عليه وتفتيش مسكنه تم العثور به على كمية من الأقراص المهلوسة والمخدرات. هذا الأخير كشف خلال سماع أقواله عن هوية المتهم الثاني هذا الأخير بتفتيش مسكن والده عثر به أيضا على 5 أقراص مهلوسة. و4 قطع مخدرات. لتوجه له التهم السالف.
المتهم أنكر خلال محاكمته علاقته بترويج المخدرات مطالبات على لسان دفاعه بإفادته بالبراءة أصلا واقصى ظروف التخفيف احتياطيا.
كما التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 5 سنوات حبسا نافذة بحقه.، مع إرجاء النطق بالحكم للأسبوع المقبل.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: محاكم
إقرأ أيضاً:
إلتماس 6 سنوات حبسا لآخر عنصر لعصابة سطت على سيارات 12 مواطنا بالعاصمة
إلتمس مساء اليوم وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراقة توقيع عقوبة 6 سنوات حبسا نافذا مع 200 ألف دج غرامة مالية. في حق شاب يدعى”س.أ” تورط ضمن عصابة مختصة في سرقة السيارات تنشط غرب العاصمة. وبالتحديد بمنطقة الدرارية والعاشور والتي راح ضحيتها 12 شخصا.
حيث سبق محاكمة عناصر العصابة في تهمة تكوين جمعية الأشرار، السرقة بالكسر باستحضار مركبة. المتهم مثل لمعارضة الحكم الغيابي الصادر في حقه. بإدانته بـ 6 سنوات حبسا نافذا رفقة البقية مع إصدار أمر بالقبض ضده.
وجاء تحريك الدعوى العمومية في ملف الحال عقب بلاغ تقدم به مجموعة من المواطنين في فترات متفاوتة لتعرض سياراتهم للسرقة من قبل مجهولين. حيث أكد احد الضحايا أنه تفطن رفقة زوجته تعرض سيارتهما للسرقة ليلا. وأنهم شاهدوا الفاعلين وهم يحاولون تحطيم السيارة وقدموا مواصفاتهم لمصالح الأمن. كما أكدوا أنهم شاهدوا أحد المتهمين يمشي بصعوبة يستعين بعكازات طبية. وأنهم قاموا بافتعال فوضى برمي القاروروات من النافذة حتى يلفتوا انتباه الجيران وأن المشتبه فيهم لاذوا بالفرار.
على إثر ذلك، وبناءا على جميع المعلومات التي جمعتها مصالح الأمن وبرفع البصمات من المركبات محل محاولات السرقة. تم التوصل للمشتبه فيهم والذي ألقي القبض على ثلاثة منهم تباعا، فيما ظل المتهم الرابع في حالة فرار ويتعلق بالمتهم المعارض في ملف الحال.
هذا الأخير الذي كشف التحقيق ضلوعه في إخفاء السيارات محل السرقة بمرآب منزله مقابل مبالغ مالية. حسب ما جاء في تصريحات أحد المتهمين خلال التحقيق، والتي فندها المتهم خلال محاكمته. وتراجع عنها المتهم السابق خلال الجلسة، مؤكدا أنه حاول توريط هذا الأخير انتقاما منه على ذكر اسمه في قضية آخر.
دفاع المتهم أكد أن تصريح متهم على متهم لا يمكن الأخذ به كدليل إدانة وطالب بإفادة موكله البراءة. كما أن أحد الضحايا تقدمت وطالبت بقبول تأسسها كطرف مدني وطالبت بالزام المتهم بدفع تعويض بقيمة 500 مليون سنتيم تعويض عن قيمة سياراتها المسروقة.