محافظ الشرقية يؤدي صلاة الجنازة ويقدّم العزاء في وفاة مدير مكتب مدير الأمن|صور
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
أدي المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية صلاة الجنازة وقدم واجب العزاء والمواساة لأسرة المقدم محمد شعبان مدير مكتب مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية والذي وافته المنية إثر وعكة صحية مفاجئة.
وقدم المحافظ خالص العزاء والمواساة لأسرة الراحل داعياً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وللأسرة خالص العزاء والصبر والسلوان.
من جانبها أعربت أسرة المقدم محمد شعبان عن تقديرها لمحافظ الشرقية لحرصه على تقديم واجب العزاء والمواساة لهم في وفاة راحلهم الكريم .
ورافق المحافظ في تأدية واجب العزاء اللواء عمرو رؤوف زكي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية والدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، ومحمد نعمه كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة، وشعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق ويسري راشد رئيس حي أول ومحمد أبو هاشم رئيس حي ثان وعدد من القيادات الأمنية ونواب البرلمان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية صلاة الجنازة محافظ الشرقية المزيد
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة دمنهور يترأس وفدا لتأدية واجب العزاء في وفاة الأنبا باخوميوس
ترأس الأستاذ الدكتور إلهامي ترابيس ـ رئيس جامعة دمنهور، منذ قليل، وفد جامعة دمنهور؛ لتأدية واجب العزاء والمواساة في وفاة الأنبا باخوميوس، شيخ مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مطران إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، وذلك بمقر كرمة مار مرقس الرسول "المزرعة" بدمنهور.
من جانبه أشاد "ترابيس" برحلة عطاء الأنبا باخوميوس الحافلة بالإنجازات الروحية والوطنية، مؤكدا أن الأنبا باخوميوس كان وسيظل رمزاً دينياً ووطنياً، ساهم بشكل كبير في ترسيخ قيم المواطنة والمحبة والتسامح والعلاقات الطيبة، وكان طرازاً رفيعاً من القادة الروحيين، الذين تميزوا بالتواضع الفطري والوطنية الحقيقية.
كما أعرب "ترابيس"، عن تقديره لجهود الفقيد في تعزيز قيم التعايش الإيجابي والسلام المجتمعي، متمنيا الصبر والسلوان لأسرته و لأعضاء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ضم وفد الجامعة المشارك لتأدية واجب العزاء نواب رئيس الجامعة، عمداء الكليات، ولفيفا من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، مؤكدين أن الأنبا باخوميوس كان أحد أعمدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ورمزًا للحكمة والرؤية المستنيرة، حيث لعب دورًا محوريًا في لم شمل الكنيسة في مرحلة دقيقة من تاريخها، ونجح بحكمته وإخلاصه في الحفاظ على وحدتها واستقرارها، مما جعله نموذجًا لرجل الدين المتفاني في الخدمة الوطنية والروحية.
جدير بالذكر أن الكنيسة شهدت توافد جموع غفيرة من أبناء المحافظة ومحبي الأنبا باخوميوس لتقديم واجب العزاء، و إلقاء نظرة الوداع الأخيرة وسط أجواء مليئة بالحزن والتقدير لشخصه الكريم.