تركيا الآن:
2025-04-05@23:36:57 GMT

الصبر مفتاح الفرج

تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT

بعد إسقاط نظام الأسد الدموي في سوريا، رافقنا رئيس جمهوريتنا في أول زيارة خارجية له.

كانت قمة مجموعة الدول الثماني النامية (D-8) في القاهرة ذات أهمية خاصة، ليس فقط لأنها تأتي بعد تحسين العلاقات مع مصر، ولكن أيضًا لأنها الزيارة الثانية التي يقوم بها الرئيس أردوغان هذا العام إلى هذه الدولة ذات الروابط التاريخية الوثيقة معنا.

في القمة، التي استُقبل فيها الرئيس أردوغان من قبل القادة وقوفًا، كان اللقاء الثنائي بين رئيس جمهوريتنا والرئيس الإيراني بزيكيان ذو أهمية كبيرة. إذ كانت هذه أول مواجهة مباشرة بين الزعيمين بعد التطورات في سوريا.

بالنسبة للصحفيين، لم تكن تفاصيل هذه الاجتماعات وحدها هي المهمة، بل أيضًا المعلومات التي يمكن جمعها من الشخصيات البارزة في الوفد، والرسائل التي سيوجهها الرئيس أردوغان خلال مقابلة يجريها على متن الطائرة بعد القمة.

كانت هذه أول مقابلة تُجرى بعد نهاية الأزمة السورية التي استمرت حوالي 14 عامًا وسقوط النظام البعثي الذي دام 61 عامًا، وكان السؤال الرئيسي في أذهان الجميع هو: هل سيزور أردوغان دمشق؟

التزمت الرئاسة التركية الصمت التام بشأن هذا السؤال. ولم يُبدِ الرئيس أردوغان أي إشارة إيجابية أو سلبية، لكنه اكتفى بالتذكير بأن رئيس جهاز الاستخبارات، إبراهيم قالن، قد زار دمشق، وأعلن أن وزير خارجيتنا، هاكان فيدان، سيزور دمشق قريبًا لإجراء محادثات مع الإدارة السورية المؤقتة بقيادة أحمد الشرع (الجولاني) وآخرين.

في رحلة العودة من القاهرة إلى إسطنبول، التي استغرقت حوالي ساعة ونصف، كانت المقابلة مليئة بالتفاصيل، واستمرت حتى بعد هبوط الطائرة في مطار إسطنبول، حيث امتدت الدردشة لـ15 دقيقة إضافية.

أظن أنكم قرأتم النسخة المطولة من المقابلة في صحيفتنا بالأمس، وسأشارككم الآن بعض الملاحظات المختصرة ورؤيتي الشخصية.

أنقرة حساسة للغاية بشأن العلاقات مع طهران. وهناك رغبة في إبقاء المحادثات خلف الأبواب المغلقة، دون الإفصاح عن تفاصيل.

من الطبيعي أن يكون هذا الحذر موجودًا بالنظر إلى ردود الفعل الإيرانية منذ اليوم الأول لتحرك المعارضة السورية نحو حلب.

فعلى مدار 13 عامًا من المجازر في سوريا، وظهور كانتونات إرهابية على حدودنا من قبل تنظيم PKK/YPG، وهجرة الملايين من السوريين إلى تركيا، كانت إيران مسؤولة بقدر نظام الأسد نفسه.

وفي الهجمات الأخيرة التي أرهقت صبر المعارضة في إدلب، لعبت إيران دورًا كبيرًا، وكانت تسعى لإلحاق أضرار أكبر بتركيا.

ومع ذلك، فإن أنقرة، بروحها الهادئة والمتحفظة، تتجنب تصعيد التوترات علنًا وتبذل جهودًا للحفاظ على العلاقات الثنائية، متجنبة إثارة أي توتر.

إيران، التي أظهرت ردود فعل عاطفية اليوم، كانت قد دعمت المجازر الطائفية ضد الأغلبية السنية التي تشكل 80% من السكان السوريين، مما أدى إلى تدهور الوضع هناك.

في المقابل، ظلت تركيا محافظة على صبرها وجديتها في تلك الفترة.

اقرأ أيضا

شخص عاري يكسر واجهات السيارات في إسنيورت (فيديو)

الأحد 22 ديسمبر 2024

حتى بعد الهجوم الغادر في إدلب في فبراير 2020، والذي استشهد فيه 36 من جنودنا، ردت تركيا بعملية عسكرية عبر الحدود لكنها تجنبت التصعيد الدبلوماسي.

أما روسيا، الداعم الآخر لنظام الأسد، فتُظهر تصرفات أكثر براغماتية مقارنة بإيران، فهي تتعامل بهدوء واتزان.

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا اردوغان الولايات المتحدة ايران سوريا مصر الرئیس أردوغان

إقرأ أيضاً:

اندلاع حريق داخل محطة مترو روض الفرج

نشب حريق داخل محطة مترو روض الفرج بالقاهرة وتم السيطرة على الحريق واخماده ومنع امتداده داخل محطة المترو.

التفاصيل الكاملة في حريق الزرايب بمنشأة ناصر .. وتحرك عاجل من مدير أمن القاهرةمحافظ القليوبية يتفقد موقع حريق هيش وبوص بقطعة أرض فضاء بالخانكة .. صورالمعاينة الأولية تكشف التفاصيل الكاملة في حريق الزرايب بمنشأة ناصرحريق هائل بمزرعة مواشي بقرية شبرا النملة بطنطا حريق داخل محطة مترو روض الفرج بالقاهرة

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من الخدمات المعنية بمحطة مترو روض الفرج تضمن ورود بلاغا يفيد باندلاع حريق داخل محطة المترو في أحدى الغرف.

على الفور حرى الدفع بـ 5 سيارات اطفاء لموقع الحريق وتم السيطرة على النيران واخمادها ومنع امتدادها داخل محطة المترو.

مقالات مشابهة

  • مصرع شقيقتين ووالدتهما فى حادث انقلاب سيارة فى مصرف بالشرقية
  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • نائب الرئيس التركي: الرسوم الجمركية الأمريكية على تركيا قد تصب في مصلحة المصدرين
  • ???? عبد الرحيم دقلو .. لسان الجاهل مفتاح حتفه!
  • الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • اندلاع حريق داخل محطة مترو روض الفرج
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا
  • أحمد مالك: "ولاد الشمس" فكرتي.. وانسجامي مع طه دسوقي سر نجاح المسلسل