بالفيديو.. قتلى بحادث اصطدام مروحية طبية بمستشفى في تركيا
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
قتل 4 أشخاص اليوم الأحد، بينهم مسعفون في حادثة تحطم مروحية تابعة لوزارة الصحة، جرّاء اصطدامها بمبنى مستشفى في ولاية موغلا جنوبي البلاد.
ووفقًا لقناة “تي آر تي” التركية فقد اصطدمت المروحية بالطابق العلوي من المبنى ثم سقطت في باحة المستشفى وتحطمت إلى أجزاء.
وقال إدريس أكبييك، حاكم موغلا في جنوب غربي تركيا، إن “المروحية سقطت بعدما اصطدمت بالطابق الرابع لأحد المستشفيات أثناء إقلاعها”، ما أدى إلى مقتل طيارين وطبيب وموظف كانوا فيها.
ولم يصب أحد داخل المبنى أو على الأرض. ويجري التحقيق في سبب الذي وقع وسط ضباب كثيف.
وأظهرت لقطات من موقع الحادث حطاما متناثرا في المنطقة خارج مبنى المستشفى، مع تواجد عدد من سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ.
سقوط طائرة هليكوبتر أسعاف تركيه
بعد اصطدامها ببناية مستشفى ،
ووفاة ٤
٢ طيارين
ودكتور
وممرضه .. pic.twitter.com/x1GypqOMVK
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تركيا حادث خطير وزارة الصحة التركية
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.