جيش الاحتلال الإسرائيلي يلقي قنابل على مولدات الكهرباء بمستشفى كمال عدوان
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
قال بشير جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من خان يونس، إن مستشفى كمال عدوان يشهد جرائم إسرائيلية مستمرة، إذ يتعرض إلى قصف متواصل وإطلاق نيران من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية وقيام أيضا الطائرات المسيرة باستهداف خزانات الوقود ومولدات الكهرباء الخاصة بالمستشفى منذ ساعات الليل وحتى الآن.
الإخلاء الفوري لمستشفى كمال عدوانوأضاف «جبر»، خلال «جولة المراسلين» عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تطالب الطاقم الطبي والمرضى في مستشفى كمال عدوان بالإخلاء فورا، بينما يؤكد الأطباء مرارا وتكرارا أن الاحتلال لم يترك أي ممر أو منطقة أمام الفلسطينيين الموجودين بالمستشفى من أجل تنفيذ ما طلبوه.
وأكد أن شمال قطاع غزة مازال يتعرض للقصف الإسرائيلي المتواصل من قبل الطائرات المسيرة الإسرائيلية التي باتت تستهدف مجموعات الفلسطينيين في أكثر من منطقة، وآخرها كان استهداف 5 مدنيين منهم 4 أطفال في منطقة جباليا، وجميعهم استشهدوا جراء إسقاط الطائرات المسيرة عدد من القنابل باتجاه تلك المجموعة من الفلسطينيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة مستشفى كمال عدوان القاهرة الإخبارية الاحتلال الإسرائيلي کمال عدوان
إقرأ أيضاً:
«باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
علق الدكتور مايكل مورجان، الإعلامي الأمريكي والباحث السياسي في مركز لندن للبحوث السياسية والاستراتيجية على التصريحات الصادرة عبر وسائل إعلام عبرية «وفقا لـ القاهرة الإخبارية»، بشأن موافقة عدة دول استقبال فلسطينيين من غزة ولكن هذه الدول لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، قائلا: «إن الأخبار التي تصدر من الإعلام الإسرائيلي والمستشار الإسرائيل لا يمكن الوثوق بها كثيرا».
وأضاف «مورجان»، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» أن هذه الأخبار يتم إرسالها كنوع من بالونات الاختبار، ويهدفون من خلالها إلى شق الصف بين الدول العربية، مضيفا: «هم يقولوا أن بعض الدول موافقة على التهجير، لزعزعة مواقف الدول الثابتة على رفضها تهجير الفلسطينيين».
وأكد «مورجان» أن هذا لا يعني نجاح الضغط التي تمارسه الإدارة الأمريكية وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى على مصر لتحييد موقفها تجاه تهجير الفلسطينيين، موضحا أن مصر والأردن والدول المجاورة، موقفها ثابت ضد تهجير الفلسطينيين.
بعد احتلال رفح.. إسرائيل تخيّر الفلسطينيين بين الموت أو التهجيرو الأربعاء الماضي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، واحتلت رفح الفلسطينية بشكل كامل.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه بحجة استعادة المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.
وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50423، والإصابات إلى 114638، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.
وأدان اتحاد عائلات المحتجزين الإسرائيليين، قرار نتنياهو في بيان قال فيه:« إن العائلات استيقظت هذا الصباح مفزوعة من إعلان وزير الدفاع بأن العملية العسكرية في غزة ستتوسع بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة»، مضيفا: «هل تقرر التضحية بالمحتجزين من أجل مكاسب إقليمية؟ بدلاً من تأمين الإفراج عن المحتجزين عبر صفقة وإنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية مزيداً من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي دارت فيها المعارك مراراً وتكراراً».
اقرأ أيضاًباحث أمريكي يكشف لـ «الأسبوع» مصير المفاوضات القادمة بعد استئناف العملية البرية الإسرائيلية في غزة
خاص | «باحث أمريكي»: ترامب تراجع بسبب موقف مصر القوي والحاسم ضد تهجير الفلسطينيين
باحث سياسي: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق