منتخب الإمارات يتوج بطلاً لخليجي الكريكيت في دبي
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
توج منتخب الإمارات للكريكيت بطلاً للنسخة الثانية من بطولة الخليج التي استضافتها دبي على مدار أسبوعين بمشاركة 6 منتخبات خليجية هي الإمارات (المضيفة)، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان حاملة اللقب.
جاء فوز منتخب الإمارات باللقب على حساب المنتخب الكويتي، خلال المباراة الختامية التي جمعتهما مساء أمس السبت بإستاد دبي الدولي للكريكيت، والتي شهدت قمة الإثارة والندية بين المنتخبين، نجح في ختامها المنتخب الإماراتي في تحقيق فوز صعب في الثواني الأخيرة خطف به اللقب، بعد أن كانت المؤشرات النهائية للقاء تشير إلى أن المنتخب الكويتي هو الأقرب للفوز بالمباراة وخطف كأس البطولة، إلا أن خبرة كابتن المنتخب الإماراتي محمد جواد الله (الفائز بلقب أفضل لاعب) حولت دفة المباراة لصالح الإمارات في الثواني الأخيرة، ليحقق فوزاً غالياً حسم به اللقب.
في ختام المباراة قام زايد عباس عضو مجلس الإمارات للكريكيت والمتحدث الرسمي باسم المجلس بتكريم المنتخب الإماراتي بكأس البطولة، وتكريم المنتخب الكويتي بكأس المركز الثاني، وشارك في مراسم التكريم ممثلي المجلس الدولي للكريكت ( آي سي سي )، وممثلي المنتخبات الخليجية الستة المشاركة.
وكان منتخب الإمارات حقق خلال مشواره في البطولة 5 انتصارات على كل من البحرين، وسلطنة عُمان، وقطر، والكويت (مرتين)، وخسر مباراة واحدة كانت من السعودية.
من جانب آخر أهدى زايد عباس اللقب الخليجي إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس الإمارات للكريكيت لدعمه المتواصل والكبير لرياضة الكريكيت على مستوى الدولة، مؤكداً سعادته باللقب الخليجي الذي يعتبر إضافة مهمة إلى سجل تفوق وتطور المنتخب الإماراتي في مجال اللعبة، واعداً بالمحافظة على هذا التفوق بتحقيق المزيد من المكاسب الخليجية والقارية والدولية خلال السنوات المقبلة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات منتخب الإمارات منتخب الإمارات المنتخب الإماراتی منتخب الإمارات
إقرأ أيضاً:
رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
أكد رواد في العمل الخيري أن دولة الإمارات رسّخت مكانتها إقليمياً ودولياً بفضل سياستها الخارجية الثابتة وعطائها السخي في مجال العمل الإنساني، وتواصل دورها البارز في تقديم المساعدات الإغاثية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، مما يعزز حضورها الإنساني الفاعل على الساحة العالمية كأكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية.
سجل مشرفوقالت الدكتورة راية المحرزي، إن دولة الإمارات منذ تأسيسها تمتلك سجلاً مشرفاً في المجال الإنساني على المستويين الإقليمي والعالمي، ويُشار إليها بالبنان على خريطة العالم "عاصمة الإنسانية"؛ في تقدير لافت للجهود والمبادرات الإنسانية التي أطلقتها الدولة لدعم الشعوب المحتاجة دون تفرقة على أساس عرق أو دين أو جنس أو لون.
وقالت: "الإمارات تبوأت مكانة عالمية كقوة فاعلة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وهذا انعكاس طبيعي للسياسة الثابتة التي رسّخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي السياسة التي يسير عليها ويعززها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة؛ إذ أصبحت الإمارات في ظل قيادته نموذجاً للعطاء الإنساني والإغاثي الذي لا يعرف حدود أو حواجز".
تقدير دولي
ولفت أبوبكر علي بن صالح، إلى أن الدعم الإنساني الإماراتي يحظى بتقدير واسع نظراً لتأثيره الكبير على الشعوب المتضررة في مناطق عديدة مثل غزة والسودان واليمن، فهو يشكّل طوق نجاة في أوقات الأزمات، من خلال توفير المساعدات العاجلة كالغذاء والدواء والمأوى، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات على التعافي عبر مشاريع التنمية المستدامة.
وقال: "تُعد المساعدات امتداداً للجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات في شتى أنحاء العالم، وتعكس ما تتحلى به القيادة الحكيمة من حس إنساني وحرص كبير على مساعدة المتضررين والمنكوبين. كما أن الكثيرون حول العالم ممتنون للعطاء الإماراتي المستمر، معتبرين أنه نموذجاً للتضامن الإنساني، وأن هذه الجهود تعكس التزام الإمارات بمبادئ الإنسانية والعدالة، مما يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتحسين حياتهم والظروف القاسية التي يواجهونها".
حجر الأساس
وأشارت زينب عبد الناصر المشرقي، إلى أن دولة الإمارات تواصل حضورها الدولي الفاعل على صعيد إغاثة ضحايا الحروب والأزمات، والكوارث الطبيعية التي تشهدها العديد من الدول حول العالم، كما أن مساعداتها المادية والعينية التي قدمتها في هذا المجال تُساهم في إنقاذ حياة الملايين من البشر والتخفيف من معاناتهم،.
وأكدت أن الإمارات تُعد حجر الأساس في بناء المنظومة العالمية لمواجهة تداعيات الحروب والكوارث الطبيعية؛ بفضل مبادراتها الجريئة ونهجها الإنساني المتفرد الذي يقوم على تقديم العون والإغاثة لمستحقيها دون تمييز.