سر تصدر نجلاء فتحي للتريند.. تفاصيل
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
تصدر أسم الفنانة نجلاء فتحي تريند محرك البحث الشهير "جوجل" ومواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما صادف أمس السبت الموافق 21 ديسمبر، ذكرى ميلادها، حيث ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1951.
نجلاء فتحي
نبذة عن نجلاء فتحي
ولدت نجلاء فتحي سنة 1951 بمحافظة الجيزة، وبدأت مشوارها الفني في وقت مبكر من حياتها، حيث لفتت الأنظار بجمالها الطبيعي وموهبتها الفائقة في التمثيل.
استطاعت أن تفرض نفسها كأيقونة فنية، ولم تقتصر شهرتها على مصر فقط، بل امتدت إلى الوطن العربي بأسره.
مشوار نجلاء فتحي الفني
بدأت نجلاء فتحي مشوارها الفني في أوائل السبعينات من خلال الظهور في بعض الأعمال التليفزيونية والسينمائية، لكن انطلاقتها الحقيقية كانت من خلال فيلم "أين عقلي" في عام 1974، الذي شكل نقطة تحول في حياتها الفنية. بعد ذلك، واصلت تألقها في العديد من الأعمال السينمائية التي لاقت نجاحًا كبيرًا، مثل "الكرنك" و"الحب الذي كان"، إلى جانب مجموعة من الأفلام التي جسدت فيها أدوارًا متنوعة وأثرت في ذاكرة جمهورها.
أبرز أعمال نجلاء فتحي السينمائية
الكرنك (1975): يُعد من أشهر أفلامها وأكثرها تأثيرًا، حيث سلط الضوء على قضايا سياسية واجتماعية حساسة في فترة السبعينات.
الحب الذي كان (1973): فيلم رومانسي قدم نجلاء فتحي في دور البطولة إلى جانب الفنان الكبير أحمد مظهر.
الشياطين (1977): كان الفيلم بمثابة نقلة جديدة في مسيرتها الفنية، حيث جسدت دورًا مركبًا جمع بين الإثارة والتشويق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنانة نجلاء فتحي ذكرى ميلاد ذكرى ميلاده نجلاء فتحي نجلاء فتحی
إقرأ أيضاً:
أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
متابعة بتجــرد: خلال حلوله ضيفاً على برنامج “معكم” الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة “ONE”، كشف الفنان أحمد مالك مفاجأة حول مسلسل “ولاد الشمس” الذي شارك به في سباق رمضان الماضي مع الفنان طه دسوقي، حيث أكد أن فكرة المسلسل هي في الأصل له، حيث كانت بمثابة البذرة الأولى للمشروع، قبل أن يحوّلها الكاتب والسيناريست مهاب طارق الى قصة متكاملة، تتضمن خطوطاً درامية وشخصيات متنوعة.
وأوضح مالك أن الفكرة استلهمها من الشارع، حيث يرى الفنان دائماً ما يدور حوله، ويشعر برغبة في تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور ويشعر به. وأضاف أن للمجتمع ومؤسّساته دوراً في مساعدة الأفراد وتوعيتهم، وللفن أيضاً رسالة مهمة في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.
كما أشار الى أنه خلال العامين الماضيين، درس التمثيل، ما ساهم في تغيير نظرته الى الفن وتطوير أدواته. ووجّه نصيحة الى الشباب بضرورة الإيمان بأفكارهم والسعي لتحقيقها بالمثابرة والإصرار. كما عبّر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي وثقت بفكرته وساندته هو وطه دسوقي، ومنحتهما الفرصة كمبدعين شباب، مؤكدًا أهمية تعاونه مع دسوقي، بالقول: “أنا من غير طه في المشروع ده، والمصحف ولا حاجة”.
وقال مالك: “دايماً في المهنة بتلاقي الناس اللي شبهك، وأنا كنت بحلم أكون جزء من جيل جديد زي ما حصل مع الأجيال اللي سبقتنا. الأفلام اللي طلع فيها مجموعة شباب مع بعض زي (إسماعيلية رايح جاي) و(مافيا) و(شورت وفانلة وكاب) كانت ملهمة جداً بالنسبة لنا. من هنا، بدأنا نحلم بتقديم جيل جديد يحمل رؤيته الخاصة، وبدأت الحكاية بيني وبين طه من أول ما اشتغلنا مع بعض”.
وعن بداية تعارفهما، قال أحمد مالك: “اتعرفنا على بعض في مسلسل (بيمبو)، وكان بينا احترام مهني كبير. كنا دايماً شايفين بعض من بعيد وعندنا رغبة في التعاون. ولما الشركة المتحدة جمعتنا في (ولاد الشمس)، حسّينا إن الحلم بيتحقق”.
main 2025-04-04Bitajarod