سودانايل:
2025-02-07@05:34:31 GMT

أصحاب العقول الصغيرة يمتنعون!

تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT

نتائج المعارك على الارض لن تغير شيئا في وجهة نظري الكلية حول جذور حرب الخامس عشر من ابريل! حكاية ان الجيش دخل الولاية الفلانية ويقترب من تحرير المكان العلاني لا تعني لي شيئا سوى اننا ما زلنا في محرقة الحرب! رأيي الذي ظللت اجهر به منذ اليوم الاول لهذه الكارثة وساظل اجهر به حتى لو نجح الجيش في القضاء على الدعم السريع وطرده من السودان نهائيا، وحتى لو دخل الجيش فاتحا للدولة التي لجأت إليها هو ان الجذر العميق لهذه الحرب وللازمة الوطنية اجمالا هو فساد وعطب المؤسسة العسكرية وعلى رأسها الجيش، أما الدعم السريع فقد أصبح جزءا من هذه المؤسسة العسكرية قبل ١١ سنة فقط، ، وبالتالي فهو من تجليات الازمة ونتائجها وليس هو اس الازمة وجذرها العميق والوحيد كما يحاول الضلاليون اقناعنا بوسائل الارهاب والغوغائية، لأن وجود الدعم السريع كجيش موازي بهذا الحجم كان نتيجة للخلل البنيوي في الجيش ممثلا في عدم قدرته على خوض المعارك بنفسه واعتماده على اخرين للقتال نيابة عنه حتى يتفرغ الجنرالات لاتقان فنون السياسة والبزنس بدلا من اتقان فنون القتال وتعليمها لجنودهم!

بمعنى ان عجز الجيش هو السبب الذي ادى الى الحاجة للدعم السريع ، والخلل السياسي في نظام الكيزان وصراع السلطة بين اجنحتهم هو السبب في الاحتفاظ للدعم السريع بمساحة استقلال تام عن الجيش وتتويج ذلك بقانون اجازه بالاجماع برلمان بني كوز الذي اسقط من القانون مادة تعطي الحق لوزير الدفاع بتعيين قائد الدعم السريع، وعمر البشير مكن الدعم السريع بهدف استخدامه كفزاعة لتخويف قيادات الجيش الكيزانية من الاطاحة به فقال قولته الشهيرة (حميدتي حمايتي)!

إذن معضلة الدعم السريع نتجت عن فشل الجيش في مهامه العسكرية وعن فشل نظام الكيزان في ادارة الصراع السياسي بعيدا عن البندقية!

لم يهبط الدعم السريع من السماء صبيحة الخامس عشر من ابريل ٢٠٢٣ ولم يبدأ تاريخ السودان في ذلك اليوم بتصدي ملائكة الرحمة من الجيش السوداني لشياطين الجنجويد!

الازمة عميقة ومركبة ولا يصلح لمقاربتها عقل صغير تبسيطي وغوغائي يراهن على فقدان الذاكرة الجماعي!

مشكلة الجيش قديمة وسابقة لتكوين الدعم السريع!

ففي حرب الجنوب اعتمد الجيش على الدفاع الشعبي ومهاويس الحركة الاسلامية!

وفي حرب دارفور اعتمد الجيش على مليشيات موسى هلال ثم الدعم السريع، وفي هذه الحرب يعتمد الجيش على مليشيات مناوي وجبريل وعقار ومليشيات البراء بن مالك والبنيان المرصوص والبرق الخاطف وغيرها، وبدأت مليشيات مناوي وجبريل قبل ان تضع الحرب اوزارها في حجز مقاعد السلطة والمطالبة بالضمانات التي تجعلها وريثة للدعم السريع في المستقبل!!

وكل ذلك يدل على ان حل ازمة السودان يجب ان يبدأ باعادة بناء الجيش وتأهيله وطنيا وفنيا ليصبح جيشا مهنيا وقوميا قادرا على حماية حدود البلاد ويتوقف عن صناعة المليشيات.



الجيش بحالته الماثلة لا تنطبق عليه مواصفات المهنية والقومية!

الدعم السريع بحالته الماثلة ايضا لا تنطبق عليه مواصفات المهنية والقومية!

كلاهما لا يصلح ان يكون جيشا للسودان!

الدعم السريع على المستوى النظري يطرح خطابا فيه اعتراف بان المؤسسة العسكرية مأزومة وتحتاج إلى اصلاحات، وعندما تتوجه وسائل الاعلام لقيادته بسؤال مباشر: هل الدعم السريع هو بديل للجيش السوداني؟ تكون اجابته بالنفي القاطع، أما الجيش فما زال بعيدا كل البعد عن اي اعتراف بخطأ أو اعتذار عن جريمة وما زال متمسكا بانه من القلاع المقدسة في الدولة السودانية ولا يجوز لكائن من كان ان يفتح فمه بكلمة مطالبا باصلاح الجيش ناهيك عن اعادة بنائه، بل يتحدث قادة الجيش بروح الوصاية الكاملة على الدولة واختزال الوطنية في التسليم بوصايتهم، ومحور خطابهم هو تجريم وتخوين القوى المدنية الديمقراطية. والابواق الكيزانية تستميت في تكريس قدسية الجيش وتمارس ارهابا غليظا على كل من تحدث عن مشاكله لسبب وحيد هو انها تريد الاحتفاظ به على حاله المائل هذا حتى تستخدمه كحصان طروادة للوصول الى السلطة.

   

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

حملة الجيش لاصطياد الرؤوس الكبيرة بالدعم السريع.. مَن بعد الجنرال حسين؟

قال مصدر عسكري مطلع في الجيش السوداني للجزيرة إن مسيّرة للجيش السوداني قتلت الاثنين الماضي قائدا كبيرا من قوات الدعم السريع عبر قصف سيارته، وقد أعلن القيادي بقوات الدعم السريع عمر جبريل مقتل اللواء عبد الله حسين قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة.

مقتل الجنرال حسين يأتي في سياق حملة للجيش السوداني استهدفت عددا من قادة الدعم السريع البارزين. وفي التقرير التالي، يسعى المنتج التنفيذي في مكتب الجزيرة بالخرطوم عبد الباقي الظافر إلى تقديم صورة عن حملة الجيش السوداني ضد قيادات الدعم السريع، وعن المستهدف القادم.

كيف انتهت حياة المحارب اللواء حسين؟

يرسم الصحفي عزمي عبد الرازق الساعات الأخيرة للواء عبد الله حسين قائد قوات الدعم بولاية الجزيرة، ويقول إن اللواء حسين كان قد انسحب مع قواته إلى منطقة جياد الصناعية شمالي ولاية الجزيرة عقب سيطرة الجيش على مدينة ود مدني يوم 11 يناير/كانون الثاني الماضي.

ويضيف عبد الرازق أن مجموعة من القوات الخاصة في الجيش قامت بالهجوم على مدينة الكاملين ثم انسحبت، لاستفزاز قوات الدعم السريع المسيطرة على المدينة، ونجحت الإستراتيجية، إذ اندفع اللواء حسين على رأس قوة كبيرة لدفع الأذى عن دفاعاته بمدينة الكاملين، وبالفعل نشر اللواء حسين قواته في أنحاء متفرقة من المدينة، لكنه وجد نفسه وقواته تحت فوهة النيران الكثيفة من قبل الجيش والقوات المساندة له، في حين أكد مصدر في الجيش السوداني للجزيرة نت أن اللواء حسين لقي مصرعه الاثنين الماضي بعد استهدافه بمسيرة عقب تحديد إحداثيات وجوده بشكل دقيق.

 

مثول علي كوشيب المتهم بارتكاب جرائم حرب في دارفور أمام المحكمة الجنائية الدولية (مواقع التواصل) من حليف "كوشيب" الذي تبحث عنه الجنائية؟

لكن من اللواء عبد الله حسين الذي بات عنوانا للأخبار؟ حسين يقدم نفسه في حديث لقناة "الحقيقة" الناطقة باسم قوات الدعم السريع قبل مقتله بالقول إنه سليل أسرة عريقة تولت شؤون العشيرة في بادية دارفور، مما مكنه من الميل للحلول عبر التسويات حتى في الأعمال العسكرية.

إعلان

لكن الصحفي يوسف عبد المنان، في حديثه للجزيرة نت، يتتبع حياة الجنرال حسين الذي ولد في منطقة المرعزو القريبة من مدينة عد الفرسان بولاية جنوب دارفور، حيث ينتمي حسين لقبيلة البني هلبة، من كبرى القبائل العربية في دارفور. وحسب عبد المنان، لم يتجاوز حسين في تعليمه المرحلة الابتدائية، وانخرط منذ صباه الباكر في الصراعات المسلحة ذات الطبيعة القبلية في المنطقة، وكان أحد أبرز قادة تنظيم "أم باغة" الذي يتخطى في أعماله السودان ويعبر حدود الدول المجاورة ويرفعون شعار "أم باغة لا جنسية لا بطاقة" كناية عن توجهاتهم العابرة للحدود.

عقب اندلاع الحرب في دارفور عام 2003، يجد حسين الطريق ممهدا لاحتراف الجندية، إذ انضم لسلاح حرس الحدود الذي كان يقوده موسى هلال الذي ساند الجيش في نسخة الحرب الأولى في دارفور.

برز اسم عبد الله حسين في تحقيقات اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق التي شكلها الرئيس المعزول عمر البشير برئاسة الوزير والقاضي السابق دفع الله الحاج يوسف، وحسب عبد المنان، فقد أوصت تلك اللجنة بالتحقيق مع محمد عبد الرحمن -الشهير باسم كوشيب والذي يحاكم حاليا في المحكمة الجنائية في لاهاي- وآخرين كان من ضمنهم عبد الله حسين.

وبما أن نتائج تحقيقات تلك اللجنة قد غطاها الغبار ولم يعمل بها، غاب حسين عن الأنظار لحين تكوين قوات الدعم السريع، التي انضم لها وكانت بداياته حول مضارب أهله، قبيلة بني هلبة ذات الأصول الهلالية في منطقة عد الفرسان، ثم صعد للقمة مستندا على الرافعة القبلية، إذ كانت إستراتيجية قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي الاستقواء بالقبائل المؤثرة، ومنح أبنائها رتبا رفيعة في قواته.

 

اسم الجنرال عبد الله حسين ارتبط بعدد من المواجهات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني (الفرنسية)

 

كيف تدرج الجنرال في ميادين المواجهة؟

ارتبط اسم الجنرال عبد الله حسين بعدد من المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بولاية الخرطوم، حيث كان موجودا بشكل مكثف في قيادة القوات التي استهدفت سلاح المدرعات، كما انتقل إلى أم درمان، حيث حاول إسقاط سلاح المهندسين إلا أن مساعيه هنا وهنالك لم تنجح.

إعلان

انتقل عبد الله حسين -طبقا لمصادر عسكرية تحدثت للجزيرة نت- إلى قيادة العمليات العسكرية في شمال ولاية الجزيرة، وكانت له وقتها خلافات مع قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة الجنرال أبو عاقلة كيكل، وبعيد انسلاخ كيكل عن الدعم السريع وانضمامه للجيش السوداني، بات الطريق معبدا لأن يصعد حسين في منصب قائد بقوات الدعم السريع ليصبح أحد أبرز القادة الميدانيين لقوات الدعم السريع حتى لقي مصرعه.

ومنذ إعلان قوات الدعم السريع مقتل اللواء حسين، بدأت روايات التشكيك في ولائه تتناثر هنا وهنالك، ومن بين ذلك أنه كان يخطط للانسلاخ عن الدعم السريع والانضمام للجيش، وهي روايات لم تجد لها الجزيرة نت سندا غير كتابات منثورة من غير عنوان في وسائل التواصل الاجتماعي، كما لم تنجح مساعي الجزيرة نت في التواصل مع 4 من قادة الدعم السريع للتعليق على تلك الروايات، وهنا يقول اللواء المتقاعد من جهاز المخابرات المعتصم الحسن للجزيرة نت إن إستراتيجية استهداف الرؤوس الكبيرة من فوائدها بذر بذرة التخوين وسط أفراد مليشيا الدعم السريع.

#السودان.. احتفالات جنود الجيش السوداني بالتقدم في عدة مدن pic.twitter.com/yexJngNaO9

— قناة الجزيرة (@AJArabic) February 5, 2025

من الرؤوس التي قنصها الجيش؟

منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل/نيسان 2023، تمكن الجيش من قتل عدد من القادة الميدانيين في قوات الدعم السريع، أبرزهم:

الجنرال على يعقوب قائد قوات الدعم السريع الذي قتل يوم 13 يونيو/حزيران العام الماضي في أثناء العمليات العسكرية بالقرب من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور. الجنرال عبد المنعم شيريا الذي قتل في السابع من مايو/أيار الماضي في عمليات بشمال كردفان.  عبد الرحمن البيشي الذي لقى مصرعه إثر غارة جوية في 20 يوليو/تموز الماضي في مناطق سنار وسط السودان. أحمد مدلل أحد أقارب قائد قوات الدعم السريع الذي قتل يناير/كانون الثاني الماضي. ثم الجنرال رحمة الله مهدي جلحة الذي لقى مصرعه يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي بمناطق شرق النيل بولاية الخرطوم. ثم آخرهم اللواء عبد الله حسين. إعلان

واستطاع الجيش السوداني اصطياد قادة آخرين لا تسع القائمة لذكرهم كان يربط بينهم أنهم قادة ميدانيون مؤثرون في عمليات قوات الدعم السريع ولهم ظهور كثيف في المنابر الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 نتوقف عند نظرية استهداف الرؤوس الكبيرة ومدى فاعليتها، وفي هذا الصدد يقول اللواء الحسن إن استهداف الرؤوس الكبيرة تمثل واحدة من إستراتيجيات إضعاف وإنهاك العدو، وقد نجحت في روسيا في تعاملها مع تمرد قوات "فاغنر" كما استخدمتها إسرائيل مع حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين.

يوسف عبد المنان، في حديثه للجزيرة نت، يقول إن نظرية استهداف الرؤوس الكبيرة عمل بها طرفا الحرب منذ اليوم الأول، إذ حاولت مليشيا الدعم السريع تصفية القائد العام للجيش الفريق عبد الفتاح البرهان في داخل القيادة العامة بالخرطوم عبر هجوم موسع. وهنا يتفق اللواء الحسن مع وجهة النظر هذه، ويقول إن الجيش السوداني في الأيام الأولى استهدف قائد القوات المتمردة حميدتي وأصابه قناص جعل مصيره غامضا حتى يوم الناس هذا.

من بقي في قائمة الاستهداف؟

 ويفصل الخبير العسكري علي ميرغني قائمة الرؤوس المؤثرة في قوات الدعم السريع، حيث تشمل القائمة الأولى الضباط الذين تخرجوا في الكلية الحربية السودانية، ثم انضموا لقوات الدعم السريع قبل الحرب، ثم آثروا الاستمرار بعد الحرب.

في حين أن القائمة الثانية تشمل الجنرالات الذين لم يتخرجوا في الكليات العسكرية، وهؤلاء حسب ميرغني، ليس لهم ثقل عسكري بسبب افتقارهم إلى القدرة على التخطيط العسكري الجيد، مما أدى لاستنزاف القوات التي تعمل تحت إمرتهم وتحولها إلى جزر معزولة، ومن ثم، يعتقد ميرغني أن تحييد هؤلاء القادة ليس هدفا يسعى له الجيش، بل يحدث عرضا في أثناء العمليات العسكرية.

ويقول اللواء المتقاعد والمتخصص في فض النزاعات الدكتور أمين إسماعيل، للجزيرة نت، إن الجيش السوداني لديه قدرات استخباراتية كبيرة وقدرة على التقاط المحادثات، مما يمكنه من استهداف الرؤوس الكبيرة في الدعم السريع عبر الطيران أو الطيران المسير أو حتى القصف المباشر. ويضيف إسماعيل أن نقص الخبرات لبعض هؤلاء القادة واندفاعهم وعدم التزامهم بقواعد السلامة يجعلهم صيدا سهلا.

إعلان

هنالك بعض الخبراء يعتقدون أن الجيش السوداني، ولحاجة في نفس يعقوب، لا يركز في حملة اصطياد الرؤوس الكبيرة على ضباط الدعم السريع المتخرجين في الكلية الحربية السودانية.

ويؤكد ذلك الصحفي يوسف عبد المنان بقوله إن التفاهم مستقبلا في قضايا ذات طبيعة فنية أسهل مع منسوبي الدعم السريع المتخرجين من كليات عسكرية محترفة، في حين ينفي اللواء أمين مجذوب وجود استثناء لأبناء الكلية الحربية، فالقادة المحترفون في صفوف الدعم السريع يعملون خارج الميدان القتالي وتنحصر مهامهم في التخطيط وإدارة الإمداد والتدريب، كما أن بعضهم حوله حراسات بدافع الحماية أو عدم الثقة.

من التالي؟

مع تقدم الجيش في مسارح العمليات وقدرته على تحييد رؤوس كبيرة في قوات الدعم السريع، يصبح السؤال من القائد التالي في قوات الدعم السريع الذي تبحث عنه غرف الجيش المظلمة؟

مصدر عسكري ميداني أكد للجزيرة نت أن سلاح الطيران السوداني كان قاب قوسين أو أدنى من إدراك رأس عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، وذلك في غارة جوية في منطقة مليط بولاية شمال دارفور. ويقدم عبد المنان تفاصيل أكثر للجزيرة نت، وأن كل قادة الدعم السريع باتوا هدفا مشروعا للجيش السوداني عقب تمردهم، وأن عبد الرحيم دقلو يعد صيدا ثمينا للجيش السوداني. وأشار عبد المنان إلى أن دقلو فلت من القتل في هجوم موسع استهدف متحركا عسكريا لقوات الدعم السريع قبل نحو شهر في منطقة مليط أقصى شمال دارفور.

لكن الخبير العسكري والكاتب الصحفي على ميرغني يعتقد -في حديثه للجزيرة نت- أن الجيش لا يخطط لتحييد عبد الرحيم دقلو شخصيا، حتى الآن، وقبل إعلان انهيار قوات الدعم السريع، لأن غيابه في هذا الوقت يؤدي لما سماها ظاهرة الذئاب المنفردة وتشظية الدعم السريع لمجموعات صغيرة تعمل بنظام حرب العصابات.

من جهته، يرى اللواء معتصم الحسن أهمية تغييب القيادات العسكرية من أسرة دقلو، لأن ذلك يصب في خفض الروح المعنوية، ثم انفضاض سائر هذه القوات المتمردة وفقا لتعبيره، لكن ميرغني يرى أن تحييد اللواء عثمان حامد المعروف بـ"عثمان عمليات" المتخرج في الكلية الحربية السودانية أو إقناعه بالانسحاب من الدعم السريع يمكن أن يمثل ضربة قاضية لقوات الدعم السريع باعتبار أن اللواء "عمليات" يملك خبرات قتالية جيدة اكتسبها من خلال خدمته في الجيش وقوات الدعم السريع لاحقا.

وتبدو الحرب في السودان التي بدأت منتصف أبريل/نيسان 2023 في منعطف جديد، خاصة بعد تقدم الجيش السوداني في محاور عديدة للقتال، وكذلك تمكنه من تحييد قيادات ميدانية مؤثرة من صفوف خصمه. وهنا تبدو نظرية تحييد الرؤوس الكبيرة أمام امتحان في السودان لمدى فاعليتها، إذ لم يتم استخدامها في حروب السودان السابقة على نطاق واسع كما في هذه الحرب.

إعلان

مقالات مشابهة

  • مواجهات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” للسيطرة على جسر استراتيجي في الخرطوم
  • مصطفى بكري: الجيش السوداني سيقضي على ميليشيا الدعم السريع
  • العقل زينة!!
  • حملة الجيش لاصطياد الرؤوس الكبيرة بالدعم السريع.. مَن بعد الجنرال حسين؟
  • «الجيش السوداني»: تقدمنا في كل المحاور وأوجعنا الدعم السريع
  • الجيش يعلن تحرير مناطق جديدة في الخرطوم من الدعم السريع
  • الجيش السوداني يستعيد آخر معاقل الدعم السريع بولاية الجزيرة
  • الجيش السوداني يستعيد آخر معاقل الدعم السريع بالجزيرة
  • السودان.. مصرع 6 أشخاص في قصف مليشيا الدعم السريع مستشفي بالخرطوم
  • مصادر: مقـ.تل قائد كبير لميليشيا الدعم السريع