إصدار العدد العاشر من مجلة “عمران” الهندسية: منصة للإبداع والابتكار الهندسي
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
أعلنت دائرة الأشغال العامة في الشارقة عن إصدار العدد العاشر من مجلة “عمران” الفصلية، المجلة الهندسية الرائدة التي تُعنى بتسليط الضوء على أحدث المشاريع والابتكارات في مجال الهندسة والبنية التحتية.
ويأتي هذا العدد متميزًا بمحتواه الغني الذي يركز على المشاريع الجارية في إمارة الشارقة، ومنها افتتاح جامعة الذيد والمرحلة الثانية من مدرسة فيكتوريا، بالإضافة إلى استعراض التحديات والفرص في عالم الهندسة.
وفي كلمته بمناسبة هذا الإصدار، أعرب رئيس دائرة الأشغال العامة، المهندس علي سعيد بن شاهين السويدي، عن اعتزازه بالمجلة وما تمثله كمنصة تجمع بين المعرفة الهندسية والطموح الإبداعي، مشيدًا بالجهود الجماعية التي ساهمت في إصدارها.
وتضمن العدد ملفات مميزة عن الإنجازات الهندسية مثل مشروع مكتبة خورفكان وتطوير المرافق التعليمية، بالإضافة إلى تقارير عن مبادرات الاستدامة وأرقام الدائرة خلال الفترة الماضية. كما يحتفي العدد بوجوه هندسية بارزة تسهم في دفع عجلة التطور في الإمارة.
تُصدر مجلة “عمران” بشكل دوري، وتهدف إلى نشر المعرفة الهندسية وتبادل الأفكار المبتكرة بين المهندسين والمهتمين بمجال البنية التحتية.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي
كتب: حسنين تحسين
من يرى البعيد يربح المستقبل" تفهم الدول ما تفرضه الادارة الأمريكية الجديدة من تعريفات جمركية كبيرة على انها استهداف مباشر لها و لكن في الحقيقة هذا الافتراض ساذج و محدود، الذي يحصل هو صياغة لمتطلبات نظام عالمي جديد! تطمح فيه امريكا بالدرجة الاساس إلى ميزان تجاري رابح بنسبة كبيرة.
فالصين و امريكا و العالم كله يعرف ان ما يحصل من ارهاصات عالمية و هذا الاحتدام كله تصفية و استعداد امريكي بعقل و ادوات جديدة لمواجهة الصين.
الغرض المعلن من الادارة الأمريكية هو دعم الانتاج المحلي و ذلك من خلال زيادة الصعوبات على المنتج المستورد برفع سعره من خلال رفع التعريفات عليه، على تقدير كبير ان هذه التعريفات تجعل المنتجات الأمريكية اكثر منافسة خصوصًا و ان ترامب يسعى بذات الوقت إلى ضبط إيقاع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي من خلال خفض معدلات الفائدة على الدولار على امل ان يخفض ذلك من رايلي الدولار الامر الذي يجلب الأصول الغريبة و العربية و غيرها للاستثمار في امريكا و قد أعفاهم من الضرائب و لعمري تلك حركة إغراء يسيل لها لعاب رأس المال.
و على المدى الموازي يطمح ترامب من خلال القساوة بتلك التعريفات الجمركية إلى اجبار تلك الدول على الجلوس إلى طاولته و تخفيض الضرائب و التعريفات فيها على السلع المستوردة من امريكا، حتى تزداد صادرات امريكا لتلك الدول، و ذلك واضح من خلال الحادثة الشهيرة بتهديده للرئيس الفرنسي ماكرون بفرض 200% ضرائب على النبيذ الفرنسي إذا لم تنصاع فرنسا لارادة امريكا و تترك المناكلة برفع التعريفات.
مجرد التلويح بتلك التعريفات و بسبب عدم اليقين بالسوق إلى الان جعل اصحاب رؤوس الاموال و المستثمرين يتجنبون الاستثمار بالأصول الخطرة فصار الخروج من سوق الكربتو واسع و الانخفاضات مثيرة، إضافة إلى انحناءات سوق الأسهم نحو الاسفل و عودة الاستثمار بالملاذات الآمنة حيث وصلت اسعار أونصة الذهب إلى ارقام تاريخه نحو 3150 دولار للاونصة !!! ذلك كله بسبب عدم اليقين من مآلات الاقتصاد العالمي و الحرب التجارية المحتملة التي قطعًا يكون سوق الأسهم فيها هو المتضرر.
و اليوم في الثاني من أبريل العالم على موعد مع خطاب ترامب من حديقة الزهور بشأن خارطة التعريفات الجمركية على دول العالم و الارض تترقب جميعها هذا الحدث.