جماعة الإخوان المسلمون تنعى الداعية يوسف ندا
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
نعت الإخوان المسلمون، اليوم الأحد، الداعية الكبير ورجل الأعمال الأستاذ يوسف ندا، الذي توفي عن عمر ناهز 94 عاما. وشغل ندا مناصب مهمة في جماعة الإخوان المسلمين، إذ كان مفوضا دوليا باسم الجماعة وقام بأدوار وساطة مهمة بين عديد من الدول.
ولد ندا في مدينة الإسكندرية عام 1931، والتحق بكلية الزراعة بجامعة الإسكندرية حيث تخرج فيها، ليبدأ مسيرته الدعوية والسياسية في سن مبكرة.
وقد تأثر بتوجيهات مؤسس الجماعة الشيخ حسن البنا، الذي كان له تأثير كبير على توجهاته الفكرية والعقائدية. ولم يكن انتماؤه لجماعة الإخوان مجرد عضوية، بل كان ندا واحدا من أبرز قياداتها الذين سطروا بصماتهم في تاريخها الحديث.
عام 1951، شارك ندا في حرب القناة ضد الاحتلال البريطاني. لكن بعد أحداث عام 1954، تعرضت جماعة الإخوان المسلمين لحملة قمع من النظام المصري، مما أدى إلى اعتقال ندا في العام نفسه على خلفية حادث "المنشية". وأُطلق سراحه بعد عامين من الاعتقال.
وبعد خروجه من السجن، تعرض ندا لمضايقات أمنية شديدة، إذ تمت مصادرة أمواله وتجميد أرصدته وفرضت عليه قيود شديدة على تحركاته، مما اضطره للهجرة إلى الخارج عام 1960 إلى ليبيا، حيث كانت له علاقة قوية مع الملك إدريس السنوسي، الذي منحه جواز سفر ليبيًا ساعده في السفر إلى مختلف العواصم العالمية.
إعلانلم ينجُ ندا من الاتهامات السياسية التي طالته بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. فقد اتهمه الرئيس الأميركي حينها، جورج بوش الابن، بتمويل الهجمات ودعم الإرهاب، مما أدى إلى تجميد أصوله المالية ووضعه تحت الإقامة الجبرية في سويسرا.
وقامت عديد من الأجهزة الاستخباراتية في سويسرا وإيطاليا والولايات المتحدة بالتحقيق معه، إلا أنه تم إثبات براءته بعد عدم العثور على أي دليل يدينه. وفي عام 2009، أعلن مجلس الأمن الدولي شطب اسم ندا من قائمة الداعمين للإرهاب بناء على طلب من الحكومة السويسرية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
ناجى الشهابى: شائعات الإخوان تستهدف ضرب استقرار الدولة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس حزب الجيل، ناجي الشهابي، أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل نشر الشائعات والأكاذيب عبر منصاتها الإعلامية بهدف إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في مصر، موضحا أن التنظيم يعتمد على الحملات الممنهجة لتضليل الرأي العام، مستغلًا الأزمات الاقتصادية والتحديات الداخلية لإشاعة أخبار كاذبة تهدف إلى إحباط المواطنين والتشكيك في إنجازات الدولة.
وأضاف "الشهابي" في بيان له اليوم الجمعة قائلا: "الإخوان فقدوا أي تأثير سياسي حقيقي، لذلك يلجأون إلى الحروب الإعلامية ونشر الفبركات لضرب ثقة المصريين في مؤسساتهم"، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تمضي في مسارها التنموي بقوة، رغم المحاولات المستمرة للتشكيك في جهودها، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري هو السلاح الأقوى في مواجهة هذه المخططات التخريبية.
واختتم بالتأكيد على أهمية تحري الدقة قبل تصديق الأخبار المتداولة، ودعا إلى التصدي لحملات التشويه الممنهجة التي تستهدف إعاقة مسيرة التقدم والاستقرار.