الجريدة الرسمية تنشر قرار الحكومة بتأجيل زيادة أسعار الكهرباء
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
نشرت الجريدة الرسمية بعددها الصادر اليوم قرار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رقم 207 لسنة 2023 بتأجيل تطبيق زيادة أسعار الكهرباء وخدمة العملاء .
وجاء في الجريدة أنه بعد الاطلاع على قانون الكهرباء الصادر بالقرار رقم 87 لسنة 2015 ولائحته التنفيذية وعلى قرار مجلس الوزراء بجلسته رقم ( 247) بتاريخ 11-7-2023 وعلى قرار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رقم 100 لسنة 2020 ، وعلى قرار وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رقم 160 لسنة 2022 ورقم 8 لسنة 2023 وعلى ما تم عرضه على الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك تقرر تأجيل تطبيق زيادة أسعار الكهرباء حتى نهاية ديسمبر 2023.
أسعار الكهرباء 2023
بعد قرار الحكومة بتثبيت أسعار الكهرباء ستظل فاتورة الكهرباء كما هي طبقا للأسعار القديمة وهى ..
الشريحة الأولى، التي تبدأ من صفر إلى 50 كيلووات، سعرها 48 قرشًا.
الشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلووات، وسعرها 58 قرشًا،
الشريحة الثالثة، من صفر حتى 200 كيلووات، وسعرها 77 قرشًا.
الشريحة الرابعة، من 201 إلى 350 كيلووات، وسعرها 106 قروش.
الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلووات، وسعرها 128 قرشًا.
الشريحة السادسة من 651 إلى ألف كيلووات، سعرها 140 قرشًا.
الشريحة السابعة من صفر لأكثر من 1000 (145 قرشا) وأصحاب تلك الشريحة أيضا لا يحصلون على دعم ولا يخضعون لنظام التشريح وسعرها كما هي منذ 3 سنوات 145 قرشا.
رسوم خدمة العملاء
الشريحة الأولى: خدمة العملاء كما هي جنيه واحد.
الشريحة الثانية: خدمة العملاء كما هي جنيهان.
الشريحة الثالثة: خدمة العملاء كما هي 6 جنيهات.
الشريحة الرابعة: خدمة العملاء كما هي 11 جنيها.
الشريحة الخامسة: خدمة العملاء كما هي 15 جنيهًا.
الشريحة السادسة: خدمة العملاء كما هي 25 جنيها.
الشريحة السابعة: خدمة العملاء كما هي 40 جنيهًا.- ومن صفر إلى أكثر من 1000 خدمة العملاء كما هي 40 جنيهًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء وزير الكهرباء فاتورة الكهرباء قانون الكهرباء مجلس الوزراء أسعار الکهرباء قرش ا الشریحة من صفر
إقرأ أيضاً:
مرتفعًا 18.3%.. 685 جنيهًا زيادة في أسعار الذهب محليًا خلال الربع الأول من 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الربع الأول من عام 2025 أداء استثنائي لسعر الذهب في مصر، وذلك بدعم من ارتفاع أسعار أونصة الذهب العالمي إلى مستويات تاريخية جديدة في كثير من المناسبات وهو ما يعكس التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، ويدل على قوة ارتباط الذهب المحلي مع سعر الذهب العالمي خلال الشهور الأخيرة.
افتتح الذهب في مصر عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات الربع الأول من عام 2025 عند المستوى 3735 جنيها للجرام ليسجل ارتفاع بمقدار 685 جنيها للجرام بنسبة ارتفاع 18.3% ليغلق عند المستوى 4420 جنيها للجرام، وقد سجل أعلى مستوى عند 4430 جنيها للجرام وأدنى مستوى عند 3730 جنيها للجرام، وذلك قبل أن يسجل أعلى مستوى تاريخي مع بداية شهر أبريل عند 4435 جنيها للجرام، وفق جولد بيليون.
تميز الربع الأول من العام بغياب المضاربات في سوق الذهب المحلي وسط شبه استقرار لأوضاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مع استمرار اختفاء السوق الموازي حيث شهد سعر الصرف ارتفاعات وانخفاضات تدريجية بدون قفزات مفاجأة.
انعكس هذا على تداولات الذهب المحلي الذي عانى أيضاً من تراجع في الطلب المحلي في مقابل اقبال على عمليات البيع العكسي للاستفادة من ارتفاع الأسعار، ليصبح التركيز الأساسي في تسعير الذهب المحلي على سعر أونصة الذهب العالمي.
خلال شهر يناير ارتفع سعر الذهب المحلي بنسبة 4.4% ليربح 165 جنيها من قيمته حيث أغلق تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3735 جنيها للجرام.
خلال شهر فبراير ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 3.7% ليربح 145 جنيها، حيث قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وأغلق عند المستوى 4045 جنيها للجرام.
خلال شهر مارس ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 9.3% ليربح 375 جنيها، حيث افتتح تداولات الشهر عند المستوى 4045 جنيها للجرام وأغلق عند المستوى 4420 جنيها للجرام.
أما عن سعر أونصة الذهب العالمي خلال الربع الأول من العام ارتفع بنسبة 19% ليسجل ارتفاع بمقدار 498 دولارا لكل أونصة، حيث افتتح تداولات الربع الأول عند 2625 دولارا للأونصة وأغلق التداولات عند 3123 دولارا للأونصة، وقد سجل الذهب العالمي أعلى مستوى تاريخي مطلع شهر أبريل عند 3149 دولارا للأونصة.
وكان السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في سعر الذهب العالمي هو ارتفاع الطلب على الذهب من قبل صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب والبنوك المركزية والمضاربة من قبل المستثمرين بسبب المخاوف وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية وتأثيرها على النمو العالمي إلى جانب التوترات الجيوسياسية الأمر الذي زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن.