باحث إيراني:كل ذيل هو خائن..الحشد الشعبي عبارة عن (ذيل) لتحقيق مصالح إيران في العراق والمنطقة
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
آخر تحديث: 22 دجنبر 2024 - 9:34 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- نفى الباحث في الشأن الإيراني، مجتبى حيدري، اليوم، علاقة طهران بالحشد الشعبي، مشيراً إلى أن قرار حله خيار عراقي، لكن ما دامت المقاومة موجودة فإن إيران ستواصل دعمها.وقال حيدري،في حديث صحفي إن “قرار حل الحشد الشعبي من غير المعلوم تنفيذه، وأساساً المقاومة هي ذاتية في العراق وليس لإيران علاقة بها، بل هي تدعم المقاومة لكنها ليست هي من أسسها!!!، لذلك إيران ترى أن هذا خيار عراقي!!، وما دامت المقاومة موجودة فإن إيران سوف تدعمها“.
وأضاف أن “الحكومات العراقية المتعاقبة كانت تطلب من إيران – على اعتبار لديها علاقة طيبة مع الحشد – بالدخول على الخط والتحدث معهم للتقليل من حدة التوتر وخاصة في قضية استهداف القوات الأميركية في العراق، وإيران كانت تتفهم تلك المطالب”.وأوضح حيدري، أن “طهران تدرك أن استقرار بغداد سيساعدها أيضاً، في ظل وجود مشكلات داخلية وحصار عليها، لذلك أمن العراق سيؤثر على إيران إيجاباً، أما إذا حدثت مشكلات في العراق فهذا سيؤثر سلباً عليها”.وأكد أن “قضية الحشد مرتبطة بالعراق وليس بإيران، فهو خيار عراقي، وفي ظل ما يجري الآن من أحداث، من المستبعد أن يطلب أحد بحل الحشد، خاصة في ظل وجود مخاطر على العراق والجميع يعلم بهذه المخاطر وخطورة الأوضاع، لذلك العراقيين أنفسهم سيدعمون المقاومة”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی العراق
إقرأ أيضاً:
نيوزويك: إيران تخطط لضرب قواعد القوات الامريكية في العراق وسوريا
بغداد اليوم - متابعة
كشفت مجلة نيوز ويك الامريكية في تقرير نشرته اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، عن وجود ما وصفتها بــ "خطط" معدة من قبل ايران لشن ضربات عسكرية "غير مسبوقة" على القواعد الامريكية في العراق وسوريا.
وقالت المجلة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان الحرس الثوري الإيراني ونقلا عن مواقع ومسؤولين إيرانيين، وضع الصواريخ في قاذفاتها داخل المدن الصاروخية الموزعة على القواعد العسكرية المطلة على الحدود العراقية، موضحة "ايران تتهيأ لشن ضربة عسكرية ضد القوات الامريكية في العراق وسوريا في حال قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ تهديداته ضدها".
يشار الى ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعلن في مقابلة صحفية مع شبكة ان بي سي ان ايران ستواجه "ضربات عسكرية لم تشهد لها مثيل سابقا" في حال لم توافق على الجلوس على طاولة المفاوضات مع الجانب الأمريكي، مشددا على ان "القنابل قادمة" في حال لم يتم عقد صفقة نووية جديدة.
المجلة الامريكية لم تكشف عن طبيعة الخطط الإيرانية للرد واذا ما كانت ستستهدف إسرائيل او السفن الأمريكية المتمركزة في الخليج بشكل مباشر، مكتفية بالتأكيد على ان الخطط الحالية تتضمن فقط استخدام الصواريخ بعيدة المدى لضرب القواعد الامريكية داخل العراق وسوريا.