تدفع 78 ألف درهم للحصول على وظيفة وتخسرها
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
قضت محكمة العين الابتدائية، بإلزام رجل بدفع 78 ألف درهم لفتاة، بعدما استولى عليها بطرق احتيالية.
وفي تفاصيل القضية، رفعت فتاة دعوى طالبت فيها شخص بدفع 78 ألف درهم، تعويضاً عن الأضرار المادية التي لحقت بها، مشيرة إلى أن المدعى عليه استولى على المبلغ بطرق احتيالية بعدما شاهدت إعلان توظيف على مواقع التواصل الاجتماعي وتواصلت مع الرقم المرفق، وطلب منها المدعى عليه تحويل مبالغ مالية على فترات، لتوظيفها والاستثمار بأموالها، حتى وصل المبلغ إلى 78 ألف درهم.وأفاد المدعي في دعواه، أنه بعد أن اكتشف وقوعه ضحية للاحتيال، طلب من المدعى عليه إعادة الأموال التي استولى عليها، إلا أن الأخير رفض إعادتها ورد عليه بعبارات السب.
وأُدين المدعى عليه جزائياً بتهمة الاستيلاء على أموال المدعية بطرق احتيالية، وبعقوبة الإبعاد خارج الدولة، وأمرت المحكمة بتحميله رسوم ومصاريف الدعوى.
الإهمال وعدم مراعاة القوانين والأنظمة المعمول بها للعمل، وأمرت المحكمة بتحميل المدان رسوم ومصاريف الدعوى.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الإمارات المدعى علیه ألف درهم
إقرأ أيضاً:
إبراهيم الهدهد يحذر من أكل أموال الناس بالباطل بطرق ملتوية أمام القضاء
أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، أن القرآن الكريم نهى عن أكل أموال الناس بالباطل، لما في ذلك من فساد وإفساد في الأرض، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ» (البقرة: 188).
وأوضح الهدهد، خلال حلقة برنامج «ولا تفسدوا»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن حفظ المال من مقاصد الشريعة الإسلامية وضروراتها، مشيرًا إلى أن القرآن استخدم تعبير "أموالكم" بدلًا من "أموال غيركم" ليؤكد أن من يعتدي على أموال الآخرين، فإن الله سيقتص منه، وقد يُؤخذ ماله كما أخذ أموال غيره ظلمًا.
كما حذّر من اللجوء إلى القضاء بطرق ملتوية، مثل تقديم أدلة زائفة أو استغلال مهارة في عرض الحجة للحصول على حكم ليس بحق، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "إنكم تختصمون إليَّ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو مما أسمع، فمن قطعت له من حق أخيه شيئًا، فإنما أقطع له قطعة من النار" (متفق عليه).
وأكد الهدهد أن القضاء يحكم بناءً على الأدلة المقدمة، لكنه ليس معيارًا للحقيقة المطلقة، فمن حصل على حق ليس له بالحكم القضائي، فإنه سيُحاسب أمام الله، ويكون ما أخذه ظلمًا شاهدًا عليه يوم القيامة، كما قال النبي ﷺ: "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة" (رواه مسلم).
ودعا الله أن يطهر قلوب الناس من الظلم، وأن يُجنبهم أكل أموال الآخرين بالباطل، داعيًا الجميع إلى تقوى الله والحرص على العدل في جميع المعاملات المالية.
اقرأ أيضاًالزوجة ولا الأم.. مين المفروض ياخد عيدية أكتر؟.. عضو بمركز الأزهر تجيب |فيديو
ما هي آداب الدعاء المستجاب في ليلة القدر؟.. عضو مركز الأزهر تجيب