عربي21:
2025-04-03@13:45:12 GMT

اليمن وجباليا يقضيان على وهم انتصار الكيان

تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT

تَوهَّم الكيان الصهيوني أن الأمر قد حُسِم إِنْ في فلسطين أو في لبنان وسوريا واليمن، وأنه بالفعل قد بدأ يَصنع الشرق الأوسط الجديد كما أراده، شرق أوسط مهيمَنٌ عليه وخاضِع لإرادته وتحت سيطرته المُطلَقَة… فإذا بهذا الوهم لا يستمرّ سوى أيام، من بداية شعوره بأنه أسكت الجبهة اللبنانية وقضى على الجبهة الفلسطينية وأخاف الجبهة اليمنية وبات طليق اليد في سوريا.



– جاءه الرد الأول من اليمن بصاروخ باليستي فرط صوتي ضرَب يوم السبت قلب تل أبيب وأصاب هدفه بدقة متناهية، مؤكدا فشل جميع أنظمة الاعتراض الصهيونية – الأمريكية في صدّه ومنعه من الوصول إلى حيث جرى توجيهه: لا “القبة الحديدية” ولا “منظومة حيتس” ولا “مقلاع داود” ولا حتى النظام الأمريكي الأخير الأكثر تطورا المُسمَّى “ثاد”، والمُسَلَّم للكيان قبل شهرين، تَمكَّن من الوقوف في وجه الصواريخ اليمنية..

بل العكس هو الذي حدث، خرج العميد “يحي سريع” ليؤكد تبني القوات الصاروخية اليمنية مسؤولية إطلاق صاروخ “فلسطين 2” انتصارا لغزة وردا على مظلومية الشعب الفلسطيني، وخرجت معه الجماهير بمئات الآلاف مُسانِدة ومعزِّزَة ومُعبِّرة عن استعدادها للتضحية من أجل حريتها واستقلالها على طريق القدس وفلسطين.

– وجاء الرد الثاني من الجنوب السّوري، الذي ظنَّ الجميع أنه في غمرة فرحته بالانتصار على الظلم المُسلَّط عليه نَسِي أمر احتلال الكيان الصهيوني، فإذا بأهل حوض اليرموك بدرعا يخرجون في وجه العدوّ رافعين شعارات من نوع “سوريا حرة.. إسرائيل تطلع برة”، “الموت ولا المذلّة”، مؤكدين ثبات الشعب السوري على مبادئه وتمسُّكه بحق الدفاع عن أرضه وكرامته واستعداده للشهادة دون أرضه وعرضه وحريته… وكعادتهم لا يتردَّد الصهاينة في رميهم بالرصاص، وقد ارتقى أول شهيد منهم على أرضه الطاهرة منذ يومين.

– أما أهم ردّ فقد كان من عمق المعركة في غزة والضفة الغربية؛ إذ قامت المقاومة بتنفيذ عمليات بطولية نوعية في اليومين الأخيرين: إجهاز مقاوم على ضابط وثلاثة جنود بسلاح أبيض وغنم أسلحتهم، الإجهاز على قنّاص صهيوني ومرافقه بجباليا، تفجير مجاهد لنفسه بقوّة صهيونية من 6 جنود، قصف مقر قيادة وسيطرة بمحور “نتساريم” بصاروخين من نوع “بدر1” و”107″، استهداف كتائب القسَّام لِموقع “ماجين” بطائرة مُسيَّرة من نوع “الزواري”، تفجير عبوّة ناسفة من قبل سريّة الحارثية في جيب عسكري، اشتباكات وعبوات لا تتوقف في “السيلة” و”عرابة” بمخيمي جنين وبلاطة… مما جعل حصيلة الشهرين الأخيرين في خسائر العدوّ الصهيوني ترتفع إلى مقتل 60 جنديّا صهيونيّا بينهم قائد اللواء 401…
معركة “طوفان الأقصى” لم تُحسَم بعد ولم تنته
كل هذا يسمح لنا بالخروج بخلاصتين إستراتيجيتين:
الأولى: أن معركة “طوفان الأقصى” لم تُحسَم بعد ولم تنته، وأن محاولة الكيان الصهيوني إيهام البلدان العربية بأنه صاحب النّصر المطلق وإيهام أنصاره بأنه قد تَمكَّن من تحقيق جميع أهدافه، وعلى جميع دول المنطقة الاستعداد للإذعان للمنطق الصهيوني تبعا لذلك… كلها مجرّد أوهام بانتصارات مؤقتة لن تلبث أن تنهار.

الثانية: أن زمن الكيان الصهيوني المُتفوِّق في المنطقة على الجميع والسَّاعي لِفَرض منطقه على المنطقة قد ولَّى رغم محاولات الخداع الإعلامية التي تحاول عبثا تقديمه في صورة الكيان المتماسك القادر على فرض سياسته على الجميع، وعليهم الإذعان له.. كما أنّ زمن الهيمنة الأمريكية على المنطقة قد دخل هو الآخر مرحلة التراجع وليس بإمكانه العودة إلى ما كان عليه.

مَن كان يتصوّر أن تل أبيب تُضرَب مباشرة من اليمن؟ مَن كان يتصوَّر أن مقاومة شعبية فلسطينية تتسبَّب في كل هذه الخسائر للعدوِّ في الجنود والعتاد؟ مَن كان يتصوَّر أن حزب الله استطاع ضرب أيّ نقطة شاء في الكيان؟… كل هذه الحقائق تدلّ قطعا، خلافا للدعاية الصهيونية، على أن الزمن الصهيوني في تراجع وإن حاول التمسُّك بوهم الانتصار.

الشروق الجزائرية

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه غزة غزة الاحتلال الحوثي جباليا صاروخ فلسطين مقالات مقالات مقالات صحافة سياسة من هنا وهناك سياسة صحافة اقتصاد سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الکیان الصهیونی

إقرأ أيضاً:

جستنيه عقب فوز الاتحاد: انتصار مستحق والشباب أضاع وقته

نواف السالم

علق الإعلامي الرياضي عدنان جستنيه على فوز الاتحاد أمام الشباب في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء.

وكانت المباراة انتهت بانتصار العميد بنتيجة 3-2، ليتأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك

وقال جستنيه عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس” : “لن أدخل في أي جدل بيزنطي معروف أهدافه لتقليل من فوز اتحادي مستحق وبجدارة، إنما من خلال متابعتي لردود أفعال رسمية على مستوى إدارة نادي الشباب وأحد لاعبي الفريق، كنت أتمنى قبل الإدلاء بتصريحاتهم الانفعالية أن يوجّهوا اللوم إلى اللاعبين الذين أضاعوا الكثير من الوقت، وللأسف الحكم تساهل معهم بشكل ملحوظ، بينما تعامل بحزم مع الاتحاد وأشهر بطاقة لحارس الفريق” .

وأضاف: “حتى على مستوى احتساب الوقت الضائع، كان من المفترض احتساب 13 دقيقة و50 ثانية، وليس 11 دقيقة، وهذا هو السبب الحقيقي في هزيمة الشباب، حيث أضاع لاعبوه الوقت بادعاء الإصابة عدة مرات، ولو استغلوا وقتهم جيدًا أثناء تقدمهم، دون كثرة السقوط، لانتهت المباراة بفوز شبابي، أما الأخطاء التحكيمية، فقد تضرر منها الاتحاد كما تضرر منها الشباب”.

واختتم تغريدته: “عموماً، الشباب يسير في الطريق الصحيح بجهود إدارته، التي أتمنى أن تركز على بناء فريق قوي، بعيداً عن الضجيج الإعلامي، وأن يكون لها استقلالية إعلامية خاصة بشيخ أندية الوسطى، بعيداً كل البعد عن إعلام الفرع” .

اقرأ أيضاً

الاتحاد يهزم الشباب ويتأهل لنهائي كأس الملك

مقالات مشابهة

  • إيران تدين جرائم الكيان: آليات الامم المتحدة فشلت في مواجهتها
  • مباحثات أمريكية بحرينية بشأن مستجدات اليمن وغزة ولبنان وسوريا
  • هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
  • التصعيد الأمريكي في اليمن يهدّد الأمن الإقليمي ويزعزع استقرار المنطقة
  • خبير: ضربات أمريكا على الحوثيين في اليمن ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي
  • الجندي السعودي الذي إتفق الجميع على حبه
  • وضع الجميع اليوم
  • جستنيه عقب فوز الاتحاد: انتصار مستحق والشباب أضاع وقته
  • ملاكم ينهار دون ضربة ويفارق الحياة على الحلبة .. فيديو
  • الكيان لمستوطنيه: الملاجئ خيارنا الوحيد أمام صواريخ اليمن (فيديو)