أم بريطانية تترك طفلها في حديقة مع الحيوانات.. «تحول لونه إلى الأزرق»
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
لم ير من الحياة شيء، إلا أنه تعرض لإهمال شديد، جعل جسده نحيلًا وهزيلًا أكثر مما هو عليه، فلم يستطع صاحب الـ3 أعوام، تحمل ما يحدث فيه جراء أبويه، ليتحول لونه إلى الأزرق، ولم يعد قادرًا على التنفس، حتى أنعشه الأطباء مرة أخرى، وحكم على والديه بالسجن لمدة 3 سنوات.
سُجن زوجان بتهمة إهمال طفلهما الرضيع، الذي لم يتجاوز 3 أعوام، إذ تحمل القصة تفاصيل أكثر إثارة للرعب، جراء المعاملة السيئة التي وجدت في الرسائل النصية بين الوالدين، إذ اعترفت الأم أمام المحكمة، بأنها لم تستطع معرفة الدافع الحقيقي لمعاملتها السيئة لطفلها، وقد يرجع ذلك بسبب فشلها في الارتباط به منذ الولادة، بحسب صحيفة «الديلي ميل البريطانية».
كان وزن الصبي 6.2 كيلوجرام فقط، أي أقل بـ 7.8 كيلوجرام من الوزن الطبيعي لشخص في مثل عمره، وكانت رائحته سيئة جدًا، وهو ما آثار غضب القاضي، إذ أوضحت الأم أن الصغير، هو أحد أطفالها الثلاثة، وكان صعب إرضائه في الطعام، ولم يكن يريد أن يأكل أي شيء في اليوم الذي انهار فيه.
كانت الأم معتادة إخفاء الطفل عن بقية أفراد العائلة، إذ تتركه بمفرده في الحديقة الشتوية، بعيدًا عن الأطفال الآخرين، برفقة سحلية أليفة وأرنب لإبقائه في صحبته.
تدهور حالة الطفلتعرض الطفل إلى إهمال شديد، إذ تحول لونه إلى الأزرق، وتوقف عن التنفس، لتضطر الأم إلى نقله للمستشفى، وقام الأطباء بإنعاشه، حتى تبين أنه تعرض لإهمال شديد لفترة طويلة من الزمن، إذ كان يبدو وكأنه في معسكر اعتقال، بسبب شدة الجوع والحالة السيئة التي كان يعاني منها.
حُكم على الزوجين بالسجن لمدة ثلاث سنوات لكل منهما، بسبب إهمال طفلهما، الذي كان على وشك الموت، بسبب ما تعرض لفترة طويلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طفل طفل بريطاني إهمال إهمال طفل معاناة
إقرأ أيضاً:
مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين
ضرب مد بحري شديد ومفاجئ، شواطئ مديرية "ذوباب المندب"، مساء امس الأحد، متسببًا في وصول مياه البحر إلى منازل المواطنين، وجرف قوارب الصيادين، وإلحاق خسائر كبيرة بالممتلكات.
وأطلقت السلطة المحلية نداءً عاجلًا للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات للمتضررين.
وقام مدير عام المديرية، الشيخ عبدالقوي الوجيه، بجولة ميدانية للاطلاع على الأوضاع والإشراف على عمليات الإنقاذ.
ودعا الوجيه السكان إلى توخي الحذر والابتعاد عن المناطق المنخفضة، محذرًا من احتمالية استمرار الظاهرة وامتدادها لمناطق أخرى. كما أوصى الصيادين بتجنب الإبحار مؤقتًا حتى استقرار الأوضاع.
وقالت مصادر محلية أن العديد من الأسر نزحت إلى مناطق مرتفعة؛ هربا من خطر ارتفاع المياه.
وأوضحت أن مياه البحر تدفقت بسرعة كبيرة نحو المديرية، ما أدى إلى جرف قوارب الصيادين من المرسى، وسحبها باتجاه المناطق السكنية.
وبحسب المصادر، فقد وصلت مياه البحر إلى داخل منازل المواطنين، مما أجبر العديد منهم على الفرار باتجاه أماكن أكثر أمنًا.