تفاصيل إصابة شقيقين بطلق ناري في مشاجرة بطلخا بالدقهلية
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
أصيب شاب وشقيقه بطلق ناري خرطوش بالوجه والساعدين في مشاجرة بقرية ميت عنتر مركز طلخا في محافظة الدقهلية.
تلقت الأجهزة الأمنية بالدقهلية إخطارا من شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ يفيد إصابة شابين بطلق ناري خرطوش بالوجه والساعدين في ميت عنتر مركز طلخا.
على الفور انتقلت قوة أمنية وسيارات الإسعاف إلى مكان الواقعة وبالفحص تبين إصابة الشابين، وليد مصطفى عبد القادر 21 سنة ميت عنتر طلخا مصابا بطلق خرطوش بالوجه والساعدين، محمد مصطفى عبد القادر 23 سنة ميت عنتر طلخا مصابا بطلق خرطوش بالوجه والرأس.
تم نقل المصابين لمستشفى المنصورة العام الجديد الدولي سابقا، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إصابة شقيقين الأجهزة الأمنية بالدقهلية أجهزة الأمن التحقيقات المنصورة العام المنصورة شرطة النجدة طلق ناري خرطوش طلق خرطوش محافظة الدقهلية خرطوش بالوجه میت عنتر
إقرأ أيضاً:
ضبط المتهم بقتل مدرس بطلق ناري في الرأس ثاني أيام العيد ببورسعيد
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد، من ضبط المتهم بقتل المدرس محمد عثمان، الذي لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بعدما كان المستهدف شخصًا آخر.
وكثّفت الأجهزة الأمنية جهودها فور وقوع الحادث، حيث وجّه اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، لملاحقة الجاني وضبطه.
وتمكن الفريق، من خلال مراجعة كاميرات المراقبة وتتبع تحركات المتهم، بالإضافة إلى نشر الأكمنة الثابتة والمتحركة، من تحديد موقعه والقبض عليه خلال 72 ساعة فقط من وقوع الجريمة، إلى جانب ضبط السلاح المستخدم.
وكشفت التحريات أن المتهم كان يستهدف قتل شخص آخر بسبب خلافات سابقة مع شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة أصابت المدرس عن طريق الخطأ أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته خلال عيد الفطر.
وأعربت أسرة المجني عليه عن تقديرها لجهود رجال الشرطة، مشيدة بسرعة ضبط المتهم رغم محاولاته الفرار.
كما لاقت سرعة التحرك الأمني إشادة واسعة من أهالي بورسعيد، الذين أكدوا ثقتهم في قدرة أجهزة الأمن على تحقيق العدالة وردع المجرمين.
يُذكر أن الفقيد كان يعمل مدرسًا لمادة الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع، وترك رحيله حالة من الحزن بين زملائه وطلابه وأهالي المحافظة.
مشاركة