القيادة الأمريكية: نفذنا ضربات جوية دقيقة ضد منشآت حوثية في صنعاء
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
قالت القيادة الوسطى الأمريكية، اليوم السبت، إن قواتها نفذت ضربات جوية دقيقة ضد منشأة لتخزين الصواريخ ومنشأة قيادة وتحكم لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء باليمن.
وأضافت: الضربات تهدف لتعطيل وتقليص عمليات الحوثيين كالهجمات ضد السفن الحربية بالبحر الأحمر".
وأوضحت أن الضربة تعكس التزامنا بحماية القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين والشحن الدولي.
وتابعت: "أسقطنا خلال العملية مسيرات تابعة للحوثيين وصاروخ كروز مضاد للسفن فوق البحر الأحمر".
وشنت الطائرات الأمريكية والبريطانية، اليوم السبت، غارات جوية على منطقة عطان في صنعاء، عاصمة اليمن، وفق ما أعلنت قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة الحوثي.
ووفقا لوسائل إعلام مختلفة فقد استهدفت هذه الغارات مواقع مفترضة لجماعة الحوثي، الذين يسيطرون على صنعاء منذ عام 2014.
تهدف هذه الضربات إلى دعم إسرائيل في مواجهتها ضد الحوثيين، وقالت قناة كان العبرية، في تقرير لها مساء اليوم السبت، نقلا عن مصادر إسرائيلية، إن تل أبيب تحاول بناء تحالف ضد الحوثيين في اليمن.
وأضافت المصادر أن إسرائيل تستعد لهجوم آخر على اليمن، وأنها هذه المرة ستحاول إشراك دول أخرى في الهجوم.
وأوضحت المصادر بحسب قناة كان العبرية أن هناك تنسيق وثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول سياسي إسرائيلي، إن المواجهة مع الحوثيين تتصاعد وأنه لابد من تجنيد الولايات المتحدة لتصعيد الهجوم على اليمن.
وقالت القناة 14 العبرية إن هناك تقديرات في إسرائيل، تشير إلى أن الحوثيين سيزيدون من وتيرة الهجمات على إسرائيل، وربما بشكل كبير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل اليمن صنعاء جماعة الحوثي القيادة الوسطى الأميركية المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.