"لمدة 5 أيام".. انقطاع المياه عن مركز ومدينة أبوتيج في أسيوط
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادى الجديد مساء اليوم السبت عن خروج مروق رقم 2 بمحطة مرشحات أبوتيج من الخدمة، مما ينتج عنه احتمالية وجود ضعف في ضغط المياه خلال أوقات الذروة لسكان الأدوار العليا في منطقة أبوتيج.
ويستمر هذا الوضع لمدة خمسة أيام، ابتداءً من الساعة الثامنة صباح غدًا الأحد وحتى يوم الخميس المقبل، وذلك للبدء في أعمال الغسيل والتطهير وتعقيم المروق في إطار الخطة الدورية لصيانة المروقات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصرف الصحي الصح الصحي الصرف الشرب العلي العليا الغسيل الم المر الشرب والصرف الصحي السب السبت المياه الو الواد الوادي الشر الخميس المقبل الخطة الدورية الخميس
إقرأ أيضاً:
مراكز شباب أسيوط تستقبل 596 ألف مستفيد خلال أيام عيد الفطر المبارك
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط عن استقبال ما يقرب من 596 ألف متردد من الجماهير والأعضاء داخل أكثر من 100 هيئة شبابية ورياضية في مختلف أنحاء المحافظة خلال أجازة عيد الفطر المبارك ضمن فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، والتي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة خلال أيام عيد الفطر المبارك موضحاً أن المبادرة تعد نقطة تحول كبيرة لتقديم خدمات مجتمعية أفضل للجمهور من مراكز الشباب وقيام المراكز بدورها التنموي في بناء الإنسان المصري.
وأوضح محافظ أسيوط أن المبادرة بدأت بفتح ساحات مراكز الشباب للمواطنين لأداء شعائر صلاة عيد الفطر المبارك، ثم استقبال جميع المواطنين من مختلف الأعمار للإستمتاع بأوقاتهم بين العديد من الأنشطة والفعاليات التى تنوعت بين الأنشطة "الترويحية، والفنية، واستعراضية، وتوزيع الهدايا على الأطفال"، وتخللها ممارسة الرواد، والأعضاء للخدمات الموجودة بالمراكز من (الملاهي، والألعاب الترفيهية، وتنس الطاولة، و البلياردو، وكرة القدم، والألعاب الإلكترونية) مشيداً بالجهد المبذول من مديرية الشباب والرياضة بقيادة أحمد السويفي وكيل الوزارة فضلاً عن مراكز الشباب المختلفة التى شاركت بالمبادرة من حيث جاهزيتها، وتوفير كافة الخدمات للمترددين على مراكز الشباب على مدار 3 أيام خلال عيد الفطر المبارك مؤكداً على نجاح المبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب" فى تحقيق الهدف منها من خلال إدخال البهجة والسعادة فى نفوس الصغار والكبار لتصبح مراكز الشباب قادرة أن تكون مراكز خدمة مجتمعية.