رانيا يوسف: «ألبس اللي يعجبني» طالما لا أضايق أحدا (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
قالت الفنانة رانيا يوسف إنها لا تتضايق من الانتقاد، لكنها تشعر بالضيق عندما يُوجه لها شتائم، قائلة: «أنا عمري ما شتمت ومتربيتش على كده، بالنسبة لي الشتيمة شيء غريب، وأراها تصرفًا يدل على مرض نفسي، لماذا نلجأ إلى الشتائم؟ يمكنك أن تقول رأيك بأدب وبطريقة مهذبة».
رأيها في النقد الساخرأضافت رانيا يوسف خلال لقاء مع بودكاست الشركة المتحدة «ع الرايق»، تقديم خالد عليش وميرهان عمرو: «فيه فيديوهات كوميكس اتعملت عني بتكون دمها خفيف، أنا بحبها، عندي فلسفة واضحة: ألبس اللي يعجبني، ما دام اللبس مناسب للمكان والزمان والمناسبة، ما فيش حد له حاجة عندي طالما لم أضايق أحدًا».
أوضحت «يوسف» رأيها في تدخل الأزواج قائلة: «لو جوزي قال لي إن اللبس غير مناسب، هناقشه وأسأله ليه؟ لكن الغيرة لها حدود، وكلمة التحكم بايخة جدًا، لو كنت بحبه، ممكن أعمله خاطر عشان الخروجة ما تتحولش لنكد، وكنت بعمل كده كتير في الجوازة الأخيرة، لكن ندمت، دلوقتي، هلبس اللي يعجبني، ولو مش عاجبه اللبس، هو اللي ما يخرجش معي، الأمور بسيطة».
طبيعتها العفوية وعلاقتها بالإعلامأكدت يوسف: «أنا مش مستفزة للصحافة، بالعكس، بتكلم بقلبي وطبيعتي وعفويتي، نيتي دائمًا كويسة، اللي عايز يأخذ كلامي بمعنى وحش تبقى مشكلته، لكن أنا ما عنديش مشكلة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رانيا يوسف الشركة المتحدة الغبرة التحكم
إقرأ أيضاً:
الحديدي عن مسلسل قلبي ومفتاحه: امتلك مفاتيح قلوب المشاهدين
أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالموسم الدرامي الرمضاني لهذا العام، قائلة: "موسم درامي متميز على كافة شاشات المتحدة، حيث شهدت هذه الشاشات منافسة قوية بين المسلسلات من مختلف الأنواع، سواء الكوميديا، الدراما الشعبية، الأكشن، وغيرها."
وتابعت خلال برنامجها "كلمة أخيرة"، المذاع على شاشة ON:"وسط هذا الزخم، برز في النصف الأول من الشهر مسلسل تَسلّل بهدوء وسلاسة، واستطاع امتلاك مفاتيح قلوب المشاهدين، وهو قلبي ومفتاحه."
وعزت الحديدي سر نجاح المسلسل إلى بساطته وقربه من الناس، قائلة:"المسلسل يحكي عن شخصيات عادية من واقعنا، تعيش بيننا، وقد تكون حكاياتهم مألوفة لنا أو سبق أن سمعناها أو عايشنا نماذج منها، لكن الفارق هنا هو الإخراج السلس للمخرج تامر محسن."
وأضافت:"ارتبطنا بهذه الشخصيات، بالأبطال، بالشوارع والأماكن، منذ الحلقة الأولى وحتى الأخيرة. بدا العمل وكأنه يروي قصة تقليدية شاهدناها كثيرًا، وهي قصة المحلل، لكن مع تطور الشخصيات والغوص في أعماقها، اكتشفنا علاقات وأبعادًا جديدة، قدمها الكُتّاب والمخرج ببساطة وسلاسة، دون إزعاج أو استعراض مبالغ فيه، ودون حركة كاميرا مفاجئة، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه يتجول بين وسط البلد، وفيصل، والهرم، في شوارع نعرفها وسرنا فيها كثيرًا، فكانت الألفة جزءًا من التجربة."
واختتمت بقولها:"شعرنا بالألفة لأنها أماكن نعرفها، وموسيقى نعرفها، وحكايات نعرفها. المفاجأة لم تكن فقط في القصة، بل في اختيار الممثلين وإبرازهم بشكل جديد، مثل آسر ياسين، ومي عز الدين، ودياب، وأشرف عبد الباقي، وسما إبراهيم، ومحمود عزب، حيث قدموا أدوارًا مختلفة برؤية جديدة، واستطاع المخرج اكتشاف مهارات جديدة لديهم جعلتهم يدخلون قلوب الناس بسهولة."