خلافات حفارين..أمن قنا يكشف غموض الهياكل بشرية بمقابر الوقف
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
تمكنت أجهزة الأمن بـ قنا، من كشف غموض واقعة عظام رجل وسيدة "هياكل بشرية" عثر عليها ملقاة منذ يومين فوق مدافن مدينة الوقف شمال قنا، وجرى ضبط المتهمين المسئولين عن الواقعة، تمهيداً لإحالتهم للتحقيق أمام النيابة العامة.
تبين أن الهياكل البشرية الملقاة على المقابر، لرجل وسيدة، استخرجهما حفاران يعملان بدفن الموتى في ذات المنطقة، حيث استخرجا هياكل قديمة من المقابر، وألقيا بهما فوق مقابر عائلة أخرى تخص حفار آخر، لإبعاده عن العمل بالمنطقة، والاستئثار بأعمال الحفر في المنطقة لأنفسهم.
وأقر المتهمان خلال التحقيقات الأولية، أنهما وراء ارتكاب الواقعة، بعدما استخرجا الهياكل من مقابر قديمة، وخططا لوضعهما فوق مقابر عائلة تخص زميلهما، حتى يتم إبعاده من العمل بحفر المقابر، وبناءً على الاعترافات، قررت جهات التحقيق حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وكانت أجهزة الأمن بـ قنا، تلقت إخطاراً من عائلة بمدينة الوقف، بوجود هياكل وعظام بشرية ملقاة على مقابر تخصهم، دون أن يكون هناك نبش للمقابر، وجرى إحالة الواقعة للنيابة التي قررت ندب الطب الشرعي لسحب عينات " DNA " من الهياكل البشرية، لتحديد هوايتها وكشف ملابسات الواقعة.
كما ضبطت أجهزة الأمن 3 أشخاص يعملون في حفر المقابر ودفن الموتى بمدينة الوقف، للتحقيق معهم بشأن الهياكل المعثور عليها فوق المقابر، وجرى تحرير محضر وإحالة الواقعة للجهات المختصة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا هياكل بشرية الهياكل البشرية دفن الموتى المزيد
إقرأ أيضاً:
اكتشاف استثنائي,, ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟
فى إطار سلسلة الإكتشافات الأثرية التى تعكس مدى عمق تاريخ مصر، تم الكشف عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون.
ماذا يوجد في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصرتتضمن المقابر أيضا ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، كما تم الكشف عن «بيت الحياة»، مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبرى، وهو اكتشاف استثنائى، لأنه لم يُظهر فقط التخطيط المعمارى لهذه المؤسسة التعليمية.
وشملت الإكتشافات مجموعة أثرية غنية تتضمن بقايا رسوم وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم، المعروف أيضا باسم «معبد ملايين السنين».
كما تم العثور على مجموعة أخرى من المبانى فى الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تُستخدم مكاتب إدارية.
محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصروفى المنطقة الشمالية الشرقية تم اكتشاف عدد كبير من المقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوان كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، و توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار، ومجموعة من العظام المتناثرة.
نظام هرمي كاملة للموظفينو تشير الاكتشافات لوجود نظام هرمى كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضًا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، التى استفاد منها سكان المنطقة.
وتم إعادة الكشف عن مقبرة «سحتب أيب رع» الواقعة فى الجانب الشمالى الغربى من المعبد، التى كان قد اكتشفها عالم الآثار الإنجليزى كويبل فى 1896، وهى تعود لعصر الدولة الوسطى، وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة.
الجدير بالذكر أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.