بوغبا سعيد بـ”حبس” شقيقه: سأكون قادراً على التركيز في الملعب
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
يعتقد الفرنسي بول بوغبا لاعب يوفنتوس السابق، أنه سيكون قادراً على التركيز من أجل العودة لخوض كرة القدم الاحترافية مجدداً، وذلك بعد الحكم على شقيقه ماتياس بالسجن لمدة ثلاث سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ.
وسيُنفذ ماتياس عقوبة السجن لمدة عام واحد عبر وضع سوار إلكتروني. كما تم تغريمه مبلغ 20 ألف يورو لدوره في محاولة الابتزاز التي وقعت في عام 2022، حيث طالب بمبلغ 13 مليون يورو من شقيقه، بالإضافة إلى ممارسته ضغوطاً كبيرة على اللاعب، عائلته، وعلاقاته المهنية للحصول على المبلغ.
وأدين أيضا خمسة متهمين آخرين، وهم أصدقاء طفولة ومعارف لبول بوغبا، بتهم الابتزاز، الاحتجاز، حيازة أسلحة والمشاركة في جمعية إجرامية.
ولم يرغب بول بوغبا في حضور المحاكمة التي أدين فيها شقيقه وأصدقاء الطفولة، وفي حديثه لوكالة “فرانس برس”، قال الدولي الفرنسي: لا يوجد فائز في هذه القضية التي تشمل أفراد عائلتي وأشخاص أعرفهم منذ الطفولة.
وأضاف: يمكنني الآن أخيرًا أن أطوي الصفحة على فترة مؤلمة للغاية. هذا الأمر فرصة للجميع للتركيز على المستقبل. الآن بعد صدور الحكم، يمكنني التركيز بشكل كامل على عودتي إلى كرة القدم الاحترافية.
وسيتمكن بوغبا قريبًا من العودة إلى اللعب بعد أن تم تخفيض إيقافه لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات إلى 18 شهرًا بعد الاستئناف، وهو ما يعني أنه سيكون قادراً على البدء في التدريب بدءا من يناير والعودة إلى اللعب في مارس.
ولا يرتبط اللاعب الدولي الفرنسي السابق بعقد مع أي ناد في الوقت الحالي، وذلك منذ فسخ عقده بالتراضي مع يوفنتوس.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حجارة البراءة.. حينما تتحطم الطفولة فى لحظة جنون
في حادث مأساوي يختصر معاني الحزن والدهشة، تعرضت طفلة صغيرة لإصابة بالغة إثر رشقها بحجارة قذفتها أيدٍ صغيرة، لتكون شاهدة على فاجعة غير متوقعة.
الطفلة، التي لم تبلغ بعد الثانية عشرة من عمرها، كانت في طريق عودتها برفقة والدها من رحلة علاج يومية بين مدينتى دلهمو وشبين الكوم، على متن القطار الذي يربط بينهما.
بينما كان القطار يمر عبر محطة كفر السنابسة، استهدفه عدد من الأطفال، لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة، بحجارةٍ أطفأت البراءة وأشعلت الألم.
الحجارة التي اخترقت الزجاج، تركت أثرًا أعمق في جسد الطفلة الصغيرة، حيث أصيبت بكسر في الجمجمة، وانفجرت قرنيتها، وامتدت آثار هذا العنف إلى داخل رأسها في نزيفٍ مرير أما والدها، فقد تعرض هو الآخر لإصابة في وجهه، ليُضاف إلى آلام ابنته المأساوية فتم القبض على المتهمين حيث قدمت أسرة الطفلة الشكر لرجال الشرطة على جهودهم وسرعة تحركهم.
مشاركة