القومي للمرأة: توعوية الأمهات والمعلمات لإدارة التوتر والتحكم في الغضب
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
نظم المجلس القومي للمرأة "نشاط ثقافي توعوي" لطالبات الصف الأول الإعدادي وأمهاتهن والمعلمين والمعلمات بمدرسة تحيا مصر١ بحى الأسمرات، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا"، واستمر علي مدار يومين.
قالت فاتن فاروق مسؤولة تنفيذ الأنشطة بالمناطق المخصصة للإسكان بديل العشوائيات بالمجلس، إن النشاط ركز علي تمكين الطالبات وامهاتهن والمعلمين والمعلمات بالأدوات والمهارات اللازمة لإدارة التوتر والتحكم فى الغضب وإدارة الفصل الدراسي ومنهجيات تحقيق المساواة بين الجنسين.
كما هدف النشاط أيضًا إلي تحسين المشاركة الإيجابية للفتيات داخل الفصل الدراسي والقضاء علي الممارسات الضارة مثل العنف والتنمر، وتعليمهن سبل التربية الإيجابية عن طريق الرسم والتمثيل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة القومي للمرأة حى الأسمرات المزيد
إقرأ أيضاً:
أيسلندا.. النشاط الزلزالي يستمر والثوران البركاني ينحسر
بدأ الثوران البركاني في أيسلندا في الانحسار، ولكن النشاط الزلزالي لا يزال مستمراً. وأحدث الثوران البركاني شقاً في شبه جزيرة ريكيانيس الأيسلندية، مع عدم وجود أي نشاط مرئي اليوم الأربعاء في الشق الواقع جنوب غرب ريكيافيك. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأيسلندية إنه لا يمكن رؤية سوى جمر متوهج معزول في حقل الحمم البركانية. وعلى الرغم من ضعف الثوران البركاني، لا يزال النشاط الزلزالي تحت الأرض والتشوهات الناجمة عن الصهارة مستمرا.
وأشارت الهيئة إلى استمرار موجة من الزلازل، مصحوبة بآلاف الهزات، حتى صباح الأربعاء. وبدأ الثوران صباح أمس الثلاثاء، وهو الحادي عشر على شبه الجزيرة منذ مارس 2021 والثامن منذ ديسمبر2023 .وفي ذروته، امتد شق ريكيانيس لحوالي 1200 متر، مما أدى إلى قذف الحمم البركانية المنصهرة على السطح. وبينما الثورانات البركانية في هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية المنخفضة عادة ما تشكل خطرا ضئيلا على حياة الإنسان، فإن الأنشطة السابقة أدت إلى إلحاق الضرر بالبنية التحتية.
ووصلت الحمم البركانية في وقت سابق إلى المنازل في بلدة جريندافيك المشهورة بالصيد والتي تم إخلاؤها، وفي نوفمبر، امتدت إلى موقف سيارات منتجع بلو لاجون الحراري، وهو معلم سياحي شهير. وهذه المرة، اخترقت الحمم البركانية حاجزا واقيا شمال جريندافيك، مما أدى أيضا إلى تمزيق أنبوب ماء ساخن. غير أن السلطات طمأنت السكان أنه ليس هناك خطر وشيك على البلدة، وقد تم إخلاؤها مرة أخرى كإجراء احترازي.