سائقو قطارات في بريطانيا يعلنون أول سبتمبر يوما للإضراب بسبب الأجور
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
قالت الجمعية التشاركية لمهندسي القاطرات ورجال الإطفاء (أسليف) في بريطانيا اليوم الجمعة إن آلافا من السائقين المنتمين لها يعتزمون الإضراب في الأول من سبتمبر أيلول والتوقف عن العمل لوقت إضافي بسبب خلاف مستمر منذ أشهر بشأن الأجور وفي خطوة من المتوقع أن تؤثر على الركاب في أنحاء البلاد.
وقالت النقابة إن التحرك يشمل 13 ألف سائق ومن المتوقع أن يؤثر على 16 من الشركات المشغلة للقطارات.
وقال الأمين العام للنقابة ميك ويلان “لا نريد الإقدام على هذا التحرك لكن الشركات المشغلة للقطارات والحكومة التي تقف وراءهم اضطرونا إلى هذا الوضع لأنهم يرفضون الجلوس معنا للتفاوض”.
وأضرب العاملون 11 يوما حتى الآن منذ بداية الخلاف الذي بدأ في يونيو حزيران الماضي.
وعلقت النقابة الشهر الماضي تحركا منفصلا لإضراب العاملين في شبكة قطارات أنفاق لندن قائلين إن تقدما أُحرز في المفاوضات مع أصحاب العمل.
المصدر رويترز الوسومإضراب بريطانياالمصدر: كويت نيوز
إقرأ أيضاً:
حماس تدعو كل “مَن يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب بشأن غزة
#سواليف
دعا القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري الاثنين “كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان في العالم الى أن يتحرك” ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وقال أبو زهري تعليقا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، إن “تصريحات نتنياهو بأن هدف الحرب هو تطبيق خطَّة ترامب للتَّهجير تؤكِد بشكل جازم بأنَّنا أمام مخطَّط أمريكي صهيوني مرتبط بمشروع التَّهجير”.
وأضاف أبو زهري: “إزاء هذا المخطّط الشَّيطاني الَّذي يجمع بين المجازر والتَّجويع، فإنَّ على كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان بالعالم أن يتحرّك. لا تدَّخروا عبوّة أو رصاصة أو سكّينا أو حجرا، ليخرج الجميع عن صمته، كلُّنا آثمون إن بقيت مصالح أمريكا والاحتلال الصهيوني آمنة في ظلِ ذبح وتجويع غزّة”.
مقالات ذات صلة مظاهرة في العاصمة البلغارية صوفيا تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة / شاهد 2025/03/31وتأتي هذه الدعوة غداة إعلان نتنياهو أنه سيسمح لقادة حماس بمغادرة قطاع غزة شرط أن تسلم الحركة سلاحها.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل تعمل على تنفيذ خطة ترامب لتهجير سكان غزة إلى دول أخرى.
بعد أيام من توليه مهامه في البيت الأبيض في أواخر كانون الثاني/ يناير، اقترح ترامب ترحيل سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة من القطاع من دون منحهم حق العودة، لكنه عاد وأعلن لاحقا أنه “لن يفرض” الخطة التي قوبلت بإدانات واسعة النطاق.
وانهارت هدنة هشة بعد أسابيع من الهدوء النسبي في قطاع غزة في 18 آذار/ مارس عندما استأنفت إسرائيل قصفها الجوي وهجومها البري على القطاع الفلسطيني المحاصر.