بغداد اليوم - نينوى
كشف مدير عام تربية نينوى خالد عبد العزيز، اليوم السبت (21 كانون الأول 2024)، عن سبب تأخر بناء المدارس الجديدة في المحافظة.
وقال عبدالعزيز في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك نقص في الأراضي المخصصة هو السبب الذي يقف في بعض الأحيان امام بناء مدارس جديدة في المحافظة".
وأضاف ان "هناك 92 مدرسة يجري بنائها ضمن القرض الصيني إضافة للمدارس التي يتم بنائها من الحكومة المحلية وبتالي نعمل بتلك المدارس على سد النقص وتقليل الازدواجية في الدوام".


وبين عبد العزيز ان "مشروع المدارس الدولية التي بدأت في محافظة البصرة سيتم المضي بتعميمها على المحافظة لزيادة كفاءة الطلبة وامكانياتهم العلمية".
هذا وأكد وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري، يوم الأحد (15 كانون الأول 2024)، ضرورة تسارع الخطوات التنفيذية للمشاريع التربوية في محافظات العراق كافة بدءاً من الأكثر احتياجًا للأبنية المدرسية قياسا لنسبة الكثافة السكانية بغية تحقيق التوازن بين اعداد الطلبة والمدارس المتوفرة بعد استحصال موافقة مجلس الوزراء.
وذكر بيان لوزارة التربية تلقته "بغداد اليوم"، إن" الوزير التقى اليوم محافظ البصرة أسعد العيداني، وبعد مناقشات مستفيضة، اتفق الجانبان على تكليف المحافظة بناء 150 مدرسة ضمن موازنة 2025 إضافة الى 180 قطعة أرض تم رفع تفاصيلها الى صندوق التنمية، وتشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة المحلية والتربية يترأسها نائب المحافظ تختص بإجراء الكشوفات و المسوحات الميدانية الكاملة للقضاء على نقص الأبنية المدرسية".
واستكمل وزير التربية، وفقا للبيان" جولته الميدانية الى مجلس المحافظة باحثا مع رئيس المجلس خلف البدران محاور الارتقاء بواقع الملف التربوي، فيما انتقل بعدها الى مبنى المديرية العامة للتربية في البصرة مستمعا لابرز تحديات ومعوقات العمل الإداري والتي طرحها مديرو الأقسام والشعب بحضور مدير عام التربية عبد الرزاق فيصل ومدير عام المناهج الدكتور رياض العمري ونقيب المعلمين/فرع البصرة.
وتابع البيان، أن" الزيارة اختتمت بتأكيد الوزير على التوجه الى شطر تربية البصرة بسبب وصول اعداد الطلبة لاكثر من مليون ونصف طالب وتخفيف زخم المعاملات الواردة والمنجزة للمراجعين.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

جايجي يكشف حالة فساد غريبة في نينوى: ما سرّ الإحالة إلى التقاعد؟

بغداد اليوم- نينوى

لم يكُ ذاك اليوم عاديًا بالنسبة لموظف الخدمات "جايجي" داخل احدى الدوائر الخدمية في محافظة نينوى، ليكون سببًا عن فك واحدة من أعقد طلاسم الفساد في الدائرة التي يُفترض أن تكون خدمية على يد "مسؤول رفيع المستوى" مؤثر فيها لتصطاده سنّارة العدالة بعد احالته إلى التقاعد.

ذهب "الجايجي" ليستلم مبلغاً من المال كمكافأة، شرط أن يوقع على وصل القبض بصمت، إلا أن "الجايجي" رفض الأمر، وقرر إزاحة الستار عن حالة الفساد المذكورة، ويكون سبباً في كشفها دون تردد، وفقاً لرئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة محمد جاسم الكاكائي.

بحسب الكاكائي، فإن حالة الفساد المكشوفة على يد "الجايجي" وقعت في دائرة معاونية المحافظة لشؤون الاعمار والاسكان:"معاون المحافظ كان يستلم مكآفات خاصة بالموظفين منذ عام 2020 ويوقع عليها، إلا أن تلك المكافات كانت تذهب لجيب المسؤول المُستلم". يضيف الكاكائي بأسف.

الغرابة في كشف حالة الفساد، أنها تأتي بعد إحالة المعاون إلى التقاعد بعد بلوغه السن القانوني للتقاعد، وتم إحالته إلى القضاء". يؤكد رئيس اللجنة الأمنية.

كما حالات الفساد الأخرى، تبدو هذه الحالة بمثابة الصدمة للكاكائي الذي أقرّ في حديث خاص لـ"بغداد اليوم" وجود ما وصفها بـ"الكوارث" في دوائر المحافظة. في إشارة منه إلى حالات الفساد فيها، مطالبًأ القضاء والدوائر المختصة بمحاربة تلك الظواهر، والعمل على كشف الفاسدين وتقديمهم للقضاء لينالوا عقابهم العادل.

والجدير بالذكر، إن ظاهرة الفساد انتعشت في محافظة نينوى لاسيما في مؤسساتها الحكومية بعد تحريرها من تنظيم داعش الارهابي، وفقًا لتقارير صحفية، وأصبحت بيئة نشطة لهدر المال العام والميزانيات المخصصة بعد أن خصصت الحكومة العراقية ومنظمات الدولية ملايين الدولارات لاعادة اعمارها بسبب الدمار الذي لحقها بفعل العمليات العسكرية أثناء تحريرها.

كما تم احالة العديد من المسؤولين التنفيذيين في المحافظة إلى القضاء وتمت محاكمتهم باحكام مختلفة بسبب تورطهم في حالات فساد واهدار للمال العام ومنهم من كان في مناصب كبيرة وحساسة، ومن أبرزهم المحافظ الأسبق نوفل العاكوب، الذي أقيل بقرار برلماني في آذار 2019، وخضع لسلسلة من المحاكمات بتهم الفساد وهدر المال العام وسجن لما يزيد عن 20 سنة، وكذلك معاون محافظ نينوى لشؤون التخطيط رعد العباسي، الذي صدر حكم ضده منتصف 2023 بالحبس الشديد لخمس سنوات بتهمة الفساد، ثم خففت محكمة التمييز الحكم إلى حبس لمدة سنتين.

وصدر في الخامس من أيار/مايو2023 حكم غيابي بالسجن 15 سنة بحق رئيس مجلس محافظة نينوى السابق بشار الكيكي، وفقاً للمادة 315  لاقترافه جريمة الاختلاس فضلاً عن العشرات من موظفي ديوان محافظة نينوى ودوائر التسجيل العقاري/الأيسر والبلدية والمجاري إضافة إلى موظفين في جمعيات إسكان تعاونية، اتهموا بالفساد والاستيلاء على أموال عامة كالعقارات.

المصدر: بغداد اليوم + وكالات


مقالات مشابهة

  • قبيل ساعات من اعتصام للمعلمين.. التربية تصدر توجيهاً لدوام المدارس
  • خلاف قديم.. شرطة البصرة توضح حقيقة الاعتداء على منتسب في مستشفى
  • ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات والامتحانات
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • بعد ما أثارته بغداد اليوم.. لجنة تحقيقية تبدأ عملها غدًا في قضية فساد نينوى
  • بعد ما أثارته بغداد اليوم.. لجنة تحقيقية تبدأ عملها غدًا في قضية فساد نينوى - عاجل
  • بناء المدارس وتطوير المناهج.. خطوات أساسية لتحسين الواقع التربوي في العراق
  • تعطيل مجلس نينوى.. انعكاسات سلبية على تشريع القوانين واستقرار المحافظة
  • السوداني يؤكد الاستمرار بحملة بناء المدارس في جميع المحافظات
  • جايجي يكشف حالة فساد غريبة في نينوى: ما سرّ الإحالة إلى التقاعد؟