واشنطن تلغي مكافأة بـ10 ملايين دولار رصدت للقبض على أحمد الشرع
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، إلغاء مكافأة قدرها 10 ملايين دولار رصدتها سابقا ضمن مساعيها للقبض على زعيم "هيئة تحرير الشام" أحمد الشرع.
أفادت بذلك باربرا ليف، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، في تصريحات صحفية عقب اجتماعها مع مسؤولين بالهيئة، بالعاصمة السورية دمشق، وفق مراسل الأناضول.
وقالت ليف: "أخبرته (الشرع) أننا لن نواصل تقديم المكافأة المرصودة منذ سنوات ضمن برنامج مكافآت من أجل العدالة"، في إشارة إلى رصد واشنطن سابقا 10 ملايين دولار ضمن مساعيها للقبض عليه.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت سفارة واشنطن بسوريا، في بيان، إن وفدا أمريكيا برئاسة ليف، التقى مسؤولين بالهيئة في دمشق.
وبشأن لقائها مع الشرع، ذكرت ليف، أنها أجرت مناقشة "جيدة وشاملة" تناولت مجموعة من القضايا الإقليمية، فضلا عن المشهد في سوريا.
وأضافت: "استمعت إلى حديثه عن أولوياته، والتي ترتكز إلى حد كبير على وضع سوريا على مسار التعافي الاقتصادي".
وأوضحت المسؤولة الأمريكية أن زعيم الهيئة كان "براغماتيا في تصريحاته المعروفة منذ وقت قصير".
وتابعت: "استمعت لبعض التصريحات البراغماتية والمعتدلة للغاية بشأن قضايا مختلفة، شملت حقوق المرأة والحماية والحقوق المتساوية لجميع فئات المجتمع".
ووصفت ليف، لقاءها الأول مع الشرع، بأنه "جيد"، موضحة أنها ستحكم على الأمور "بالأفعال، لا الأقوال".
من جهة أخرى، أشارت ليف، إلى أن إيران لعبت دورا كبيرا في سوريا بالماضي، وبالتالي لا يمكنها تولي أي دور في مستقبل هذا البلد.
وأوضحت أن طهران "مارست الظلم" بحق الشعب السوري من خلال جلب الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الأجنبية و"حزب الله" اللبناني إلى سوريا طوال فترة الحرب.
- تركيا لها دور تاريخي كبير
من جانب آخر، قالت ليف، إن تركيا لها دور ونفوذ تاريخيين كبيرين جدا في سوريا، وهي دولة جارة لديها مصالح أمنية وطنية هناك.
كما ردّت على استفسارات للصحفيين حول وضع تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي الذي يستخدم اسم "قوات سوريا الديمقراطية".
وفي هذا الصدد، أشارت ليف، إلى أن واشنطن تعمل بنشاط في المباحثات مع المسؤولين الأتراك وقوات سوريا الديمقراطية، وتسعى إلى خفض التوتر في المنطقة.
وقالت: "نعتقد أن أفضل السبل للمضي قدمًا هي أن نعمل من أجل وقف إطلاق النار في محيط كوباني (مدينة عين العرب شمالي سوريا) وإيجاد طريق لما يمكن أن أسميه بالانتقال المنظم فيما يتعلق بدور قوات سوريا الديمقراطية في تلك المنطقة من البلاد".
ويعد ذلك الاجتماع؛ أول لقاء بين مسؤولين أمريكيين مع أعضاء من "هيئة تحرير الشام"، بعد أيام من سقوط نظام بشار الأسد، وفراره إلى روسيا التي منحته "لجوءا إنسانيا".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام، لينتهي 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
ووضعت الولايات المتحدة الشرع، المعروف أيضا باسم "أبو محمد الجولاني"، ضمن قوائم الإرهاب عام 2013، وخصصت مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار لأي معلومات تساهم في القبض عليه.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: ملایین دولار
إقرأ أيضاً:
قناة i24 الإسرائيلية: ترامب يعتزم لقاء الشرع خلال زيارته للسعودية
#سواليف
أفاد مصدر لقناة i24 الإسرائيلية، أن الرئيس الأمريكي #ترامب سيلتقي الرئيس السوري #أحمد_الشرع خلال زيارته المرتقبة للسعودية منتصف مايو المقبل.
وبحسب القناة العبرية، تم ترتيب اللقاء المرتقب بوساطة شخصية من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن #البيت_الأبيض عن خطط ترامب لزيارة المملكة العربية #السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط في مايو المقبل.
مقالات ذات صلة الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف” 2025/04/02وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “سيتوجه الرئيس إلى المملكة العربية السعودية في مايو. أما بالنسبة للمواعيد والتفاصيل المحددة، فسنوافيكم بها في أقرب وقت ممكن”.
ويتسم الموقف الأمريكي تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع بالغموض والتردد، حيث تسعى واشنطن إلى مراقبة إجراءات الإدارة السورية الجديدة مع الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة.
ومنذ تولي الشرع السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد، أجرت الولايات المتحدة أول محادثات رسمية معه في ديسمبر 2024، حيث التقى وفد دبلوماسي أمريكي برئاسة مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، مع الشرع في دمشق.
في هذه المحادثات، أعرب الجانب الأمريكي عن دعمه للخطوات المعلنة من قبل الإدارة السورية الجديدة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاستقرار ودفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق تمثيل شامل لكافة مكونات الشعب السوري.
ودعت واشنطن لضرورة تشكيل حكومة سورية شاملة تمثل جميع أطياف الشعب السوري، مع تقليص صلاحيات الرئيس.