عزام الصباح: مصر ركيزة وعمق استراتيجي للمنطقة واستقرارها
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
اعتبر السفير الشيخ عزام الصباح أن حب مصر ينبض في فؤاد كل كويتي، مشدداً على أن مصر تشكل ركيزة أساسية وعمقاً استراتيجياً للمنطقة واستقرارها، وذلك خلال تزكيته للرئاسة الفخرية لجمعية أحباء مصر والكويت.
من جهتها، قالت رئيسة الجمعية الدكتورة تهاني البرتقالي إن علاقات البلدين متطورة وتاريخية تقف على ارض صلبة وتعتبر مثالاً يحتذى، وإن جسر العلاقات الكويتية - المصرية كان ومازال وسيظل من اقوى جسور العلاقات بين الدول، مضيفة: أصبح هناك هرم من الحب والتقدير بين البلدين على كل المستويات الرسمية والشعبية والمسؤولين وقادة البلدين، وكذلك لا ننسى امتزاج الدم الكويتي والمصري على أرض مصر منذ القدم.
«البيئة» عن الاشتباه بوجود بقعة نفط في المياه الإقليمية: تم المسح ولم نرصد أي تلوث منذ ساعة قانون إنشاء المدن السكنية: قفزة إلى الوراء منذ ساعة
وأشارت إلى أن جمعية أحباء مصر والكويت التي تأسست منذ 1981 نجحت على مدى العقود الماضية في تطوير ودعم التعاون بين البلدين والشعبين في مختلف المجالات.
وذكرت أن الجمعية التي تمتلك مقرات عدة في مختلف المدن المصرية مثل مدينة نصر والقليوبية والشروق وغيرها تضم نحو 14 عضواً من أسرة الصباح وأعضاء من كبار الأسر الكويتية، ونفذت مشاريع عديدة في مصر أبرزها قوافل الخير التي تقدم المساعدة وتعين أصحاب الحاجة في بعض القرى، علاوة على رعاية آلاف الأيتام والمعوقين والمسنين والطلبة والطالبات.
ولفتت إلى أن الجمعية أقامت صرحاً طبياً كبيراً لعلاج الادمان، ومجمعاً طبياً متكاملاً يخدم المرضى بأسعار رمزية، وتحرص الجمعية على تنظيم زيارات دورية إلى الكويت، خصوصاً خلال فترة الاحتفالات الوطنية، حيث تشارك في مختلف الفعاليات تعبيراً عن الحب للكويت وأهلها والعلاقة الراسخة التي تربط البلدين والشعبين.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.
وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.
والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.
وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.
ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".
وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.
وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".
وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.
كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.