دعم جنبلاط ترشيح عون يقلب المعادلات.. وجعجع يدرس مسألة ترشحه بشكل جدي
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
يشهد الملف الرئاسيّ معطيات جديدة، بانتظار حسم الكتل النيابية مواقفها وتحالفاتها قبل موعد الجلسة في 9 كانون الثاني المقبل، في حين شدّدت أوساط نيابيّة على أن «المواقف على حالها ولم تسجّل المشاورات اختراقات مهمة باستثناء إعلان النائب السابق وليد جنبلاط تأييد ترشيح قائد الجيش العماد جوزاف عون ورفض رئيس حزب القوات سمير جعجع كل المرشحين الذين عرضوا عليه، إضافة إلى استمرار الوزير السابق سليمان فرنجية بترشيحه ما يعني أن ظروف التسوية لم تنضج بعد بانتظار استكمال المشاورات الداخلية والخارجية».
وتوقعت الأوساط لــ»البناء» أن تنحصر لائحة الأسماء بثلاثة أسماء قبل أيام من الجلسة على أن تبدأ مفاوضات جدية تشارك بها دول إقليمية وغربية تملك نفوذاً في لبنان ومونة على بعض الكتل النيابية الوازنة حتى تخرج باسم قد يتمّ انتخابه في جلسة 9 كانون أو في الجلسات التي تليها لا سيما وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري مصرّ على الانتهاء من هذا الملف بأسرع وقت ممكن واستكمال باقي الاستحقاقات، لا سيما أن الواقع السياسي والأمني والاقتصادي الداخلي لم يعُد يحتمل المماطلة والتأجيل في ظل ضغوط دولية كبيرة على لبنان لإنجاز الملف الرئاسي وتفعيل المؤسسات».
وكتبت" الديار": بالنسبة للقوات اللبنانية، فان «الحكيم» وحسب التسريبات القواتية في المجالس الخاصة، يدرس مسألة ترشحه بشكل جدي، ويعقد الاجتماعات مع أركان القوات اللبنانية واكاديميين وبعض الاكليروس الماروني لدرس الخطوة. ويقوم جوزيف جبيلي منسق القوات اللبنانية في واشنطن الذي تربطه علاقات ممتازة بالإدارة الجديدة، بتسويق الدكتور جعجع. كما يتم التواصل مع باريس ودول الخليج والاطراف السياسية، وفي ضوء نتائج الاتصالات يحدد موقفه. وحسب التسريبات، فان الحكيم لن يقدم على اعلان ترشحه اذا لم يضمن وصوله الى بعبدا بنسبة 100%، ولن يكون مرشحا خاسرا.
وكتبت" الاخبار": ينقل زوار جعجع عنه، أن «حظوظ وصوله إلى بعبدا تُعتبر الأقوى منذ زمن، ولا سيما مع خسارة حزب الله وسقوط نظام بشار الأسد وتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة، مقابل فوز دونالد ترامب بالرئاسة ورغبة السعودية بالعودة إلى لبنان». كما ينقل الزوار أن جعجع «ينتظر تسلّم ترامب مقاليد الحكم، حتى يتشكل العامل الدافع لوصوله إلى الرئاسة، وأنه الوحيد القادر على تحقيق مشروع ترامب بشرق أوسط جديد، ما يستدعي تأجيل جلسة البرلمان لانتخاب رئيس كما نصح مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس حتى يقطف زعيم معراب اللحظة الذهبية».
في الأيام الثلاثة الماضية، ساد التوتر ساكني معراب، خصوصاً أن جنبلاط لم ينسّق موقفه مع حلفائه المفترضين. ثم هو أطلق موقفه بعدما أجّل زيارته إلى معراب، فضلاً عن أن جنبلاط رفض بصورة مطلقة أن يكون جزءاً من المشاورات الصورية، سواء أكان في معراب أم في بكفيا. وهو أرسل النائب مروان حمادة مرتين للقاء جعجع، دون الوصول إلى نتيجة تسمح بترتيب لقاء بينهما. لكنه أبدى حرصاً شديداً على المرور عبر عين التينة قبل إعلان تبنّيه لعون من باب إعلام حليفه الدائم رئيس مجلس النواب نبيه بري بالأمر، إذ يدرك جنبلاط جيداً أن مشروعيته وقوته ومسألة اعتباره لاعباً أساسياً وبيضة قبان لا تأتي من زعامته الدرزية إنما من قدرته الدائمة على التوافق مع بري والمحافظة على ثبات التحالف بينهما لبناء سدّ يصعب كسره أو تخطيه، وهو أمر لا يفرّط به أبداً.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
ترامب: لم أدرس مسألة الترشح لولاية ثالثة بجدية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حديثه مع صحفيي البيت الأبيض يوم الاثنين، أنه لم يدرس بجدية حتى الآن إمكانية ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة.
وردا على سؤال حول هذا الموضوع قال: "لم أدرس هذا الأمر قط. يقولون إن هناك طريقة للقيام بذلك، لكنني لا أعرفها".
وسئل أيضا عن رأيه في احتمال مواجهة الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين باراك أوباما كمرشح عن الحزب الديمقراطي في سباق انتخابي مفترض، فأجاب: "سأرحب بذلك. سيكون أمرا جيدا. يعجبني هذا الاحتمال".
وكان الرئيس الأمريكي قد صرح سابقا لقناة NBC News أنه "لا يمزح" عندما يتحدث عن إمكانية الترشح لولاية ثالثة، لكنه لاحقا أوضح للصحفيين أنه لا يرغب في مناقشة هذه الإمكانية، قائلا: "أنا فقط أشير إلى أن المزيد من الناس يقولون لي 'من فضلك، ترشح مرة أخرى'".
وينص التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي الذي تم اعتماده عام 1951 على أنه لا يمكن انتخاب الشخص نفسه رئيسا لأكثر من فترتين.
وأشارت NBC News إلى وجود طريقتين لتعديل الدستور الأمريكي لتمكين ترامب من الترشح لولاية ثالثة: تتطلب الأولى موافقة ثلثي أعضاء الكونغرس، بينما يمكن لثلثي الولايات (34 من أصل 50) عقد مؤتمر دستوري لاقتراح التعديلات. وفي كلتا الحالتين، يجب التصديق على التعديلات من قبل 38 ولاية من أصل 50.
ولاحظت القناة أنه نظرا لأن الجمهوريين لا يتمتعون بأغلبية مريحة في مجلسي الشيوخ والنواب، فإن خيار المؤتمر الدستوري يبدو أكثر واقعية بالنسبة لهم.