إشادات واسعة بأداء إسلام خالد في الحلقة 6 من «ساعته وتاريخه»: تمثيله فظيع
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
نال الفنان الشاب إسلام خالد، أحد نجوم تجربة «كاستنج»، إشادات عديدة بعد أدائه المتميز في الحلقة السادسة من مسلسل «ساعته وتاريخه»، والتي حملت عنوان «تفاحة».
إشادات الجمهور بإسلام خالدتوالت تعليقات الجمهور على أداء إسلام خالد بعد عرض الحلقة السادسة من المسلسل، وقالت إحدى المتابعات: «أول حلقة أعيط فيها بجد، مش قادرة أتخيل أن ده للأسف حقيقي وبيحصل»، وعلق آخر: «مفيش كلام يوصف أدائه وصدقه، ربنا يوفقه»، وأضاف آخر: «تمثيله فظيع بجد»، فيما قال آخر: «بيمثل من غير مجهود، فنان بجد، وهيكسر الدنيا، أي دور بيعمله بيقنعك أوي».
ويشارك في الحلقة السادسة من المسلسل الفنان سليمان عيد كضيف شرف، بالإضافة إلى إسلام خالد وعمر حسين، أبطال تجربة «كاستنج». الحلقة من تأليف ريم نهاد حماد، وإخراج عمرو موسى.
مواعيد عرض مسلسل «ساعته وتاريخه»ويعرض مسلسل «ساعته وتاريخه» يومي الخميس والجمعة في تمام الساعة العاشرة مساء على شاشة قنوات DMC، وهو من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث تدور أحداث المسلسل حول قصص من ملفات حقيقية داخل المحاكم المصرية، ليتم تجسيدها في أجواء درامية مثيرة، من خلال كوكبة من النجوم والفائزين من تجربة «كاستنج».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كاستنج إسلام خالد سليمان عيد ساعته وتاریخه إسلام خالد
إقرأ أيضاً:
هزني من الأعماق.. ناقد يشيد بأداء الفنان أحمد غزي في مسلسل قهوة المحطة
أشاد الناقد الفني محمود عبدالشكور، بأداء الفنان الشاب أحمد غزي، في مسلسل "قهوة المحطة" الذي يعرض حاليًا.
وكتب محمود عبدالشكور عبر حسابه الرسمي عبر فيسبوك: "مرة أخرى، سيكون أحمد غزي ممثلا مهما جدا، هزني من الأعماق مشهده بالأمس في حلقات قهوة المحطة تأليف عبدالرحيم كمال وإخراج إسلام خيري، هذه الثقة في الأداء، وهذه الطريقة المختلفة المؤثرة التي قدم بها مشهدًا شهيرًا لأحمد زكي في فيلم إسكندرية ليه؟، تنبيء عن ممثل متفرد".
وأضاف: "مؤمن الصاوي من أفضل وأجمل الشخصيات التي كتبها عبدالرحيم كمال في أعماله الدرامية، نشعر به كصعايدة، لأن فيه الكثير جدًا من ملامحنا مظهرًا وجوهرًا، بالذات من مثقفي وفناني الصعيد، أعرف هذا الرجل، والتقيت أمثاله كثيرين"،
وتابع: "من قتل مؤمن الصاوي؟! لعل هذا هو الاسم الضمني للمسلسل، قتلته المدينة التي لا سؤال فيها، بينما لا يكف هو عن السؤال قتله الحلم الرهيف، والمسافة الهائلة التي اصطنعها بينه وبين الواقع الفج، قتله قلبه النابض بالحب في مدينة بلا قلب، ليست حكاية عن»قهوة المحطة«بل عن المدينة والبؤس، وعن المنتظرين في محطة الخيبات، حكاية»فخ الغلابة«الباحثين عن طريق، مريرة وقاتمة جدا؟ نعم.. ولكنها أيضا جديرة بالتأمل".