وسط التحديات والحرب على غزة.. مسيحيو بيت لحم يضيئون شجرة الميلاد بالأمل
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
يستعد المسيحيون الفلسطينيون في مدينة بيت لحم للاحتفال بعيد الميلاد الثاني في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة، حيث تسعى العديد من العائلات إلى التمسك برسالة العيد كمصدر للأمل وسط ظروف الحياة الصعبة.
في العام الماضي، اختار عماد ونهال وأطفالهما الثلاثة عدم تزيين شجرة الميلاد، وانضموا إلى باقي الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية للاحتفال بعيد ميلاد هادئ، خالٍ من الفرح المعتاد، بسبب مشاهد الدمار والموت التي كانت تُبث من غزة.
قال عماد، الذي كان يعمل في قطاع السياحة والذي يمثل 70% من دخل بيت لحم السنوي، إن جائحة كورونا أدت إلى توقف النشاط السياحي في المدينة، مما دفعه هو وعائلته إلى افتتاح مطعم "فريدي" نسبة إلى والد نهال الراحل، الذي كان يحلم بامتلاك مطعم خاص به.
وأضاف : "خلال هذه الحرب، الوضع صعب جدًا بسبب قلة الزوار، لكن الحمد لله، المطعم لا يزال يعمل".
Related"جثث تُترك للكلاب ونتسابق على القتل".. شهادات جنود إسرائيليين تكشف عن ممارسات مروعة في غزةغارة جوية إسرائيلية على وسط غزة تُسفر عن مقتل خمسة وإصابة سبعة آخرينالحرب بيومها الـ439: مفاوضات الأسرى مستمرة وسط تدهور في غزة ولبنان ومخاوف من امتداد الصراع لسورياوبدأت رحلة عيد الميلاد.. بابا نويل يجوب العالم لتقديم الهدايا وكلّ حسب حظههذا العام، قرر الزوجان الاحتفال بعيد الميلاد في بيت لحم، واستضافا عائلتهما التي اختارت البقاء في المدينة. ورغم الظروف، قررا تزيين شجرتهما بالزينة الحمراء والذهبية، استجابةً لطلب أطفالهما.
فيما أشارت نهال: "نحن في بيت لحم، حيث وُلد يسوع. لذلك، رغم الحرب، يجب أن نحتفل بميلاده، لأنه يمثل شيئًا مميزًا جدًا بالنسبة لنا".
أما ابنهم ماثيو، البالغ من العمر 11 عامًا، عبّر عن مشاعره قائلاً: "شعرت بالسعادة لأننا تزيّنا واحتفلنا، لكنني في نفس الوقت حزنت لأن الناس في غزة ليس لديهم أي شيء للاحتفال به".
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: الفصح يعود حزيناً لبيت لحم.. أجواء قاتمة وحضور محدود عيد الميلاد في بيت لحم..غياب للاحتفالات ورفع لصوت الآذان تضامنًا مع غزة الموت يلاحق الغزيين.. الضفة تشييع فلسطينيا من غزة قتل في الغارة الإيرانية على إسرائيل قطاع غزةالسنة الجديدة- احتفالاتضحايااعتداء إسرائيلبيت لحمالمصدر: euronews
كلمات دلالية: هيئة تحرير الشام سوريا بشار الأسد ضحايا أبو محمد الجولاني عيد الميلاد هيئة تحرير الشام سوريا بشار الأسد ضحايا أبو محمد الجولاني عيد الميلاد قطاع غزة السنة الجديدة احتفالات ضحايا اعتداء إسرائيل بيت لحم هيئة تحرير الشام سوريا بشار الأسد ضحايا أبو محمد الجولاني عيد الميلاد ألمانيا إسرائيل روسيا الحرب في سوريا بنيامين نتنياهو الشتاء یعرض الآن Next عید المیلاد بیت لحم
إقرأ أيضاً:
"أمواج" تعيد افتتاح بوتيك مركز سابكو التجاري بحلة جديدة
مسقط- الرؤية
أعادت أمواج- دار العطور العالمية عُمانية المنشأ- افتتاح بوتيكها في مركز سابكو التجاري بعد عام ونصف من أعمال التجديد، وذلك بحضور أعضاء مجلس الإدارة والفريق التنفيذي وعشاق الدار.
ويحمل تصميم البوتيك في حلته الجديدة توقيع وكالة Héroïne Paris التي استحضرت من خلاله إرث أمواج العريق، بواجهة زجاجية تحتضن تحفة فنية مستوحاة من شجرة اللبان العُمانية، إذ يأتي هذا الافتتاح في وقت تواصل فيه الدار توسّعها العالمي، مع تدشين عدد من البوتيكات في أسواق رئيسية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويعد بوتيك أمواج في مركز سابكو المحطة التي بدأت منها رحلة الدار وحجر الأساس الذي ارتكز عليه إرثها في عالم صناعة العطور، ومنذ افتتاحه الأول عام 1985، وقد ظل البوتيك منارة لرؤية الدار، ومساحة عطرية آسرة تلتقي فيها الحرفية بالتعبير الفني، على امتداد أربعة عقود.، وجاء إعادة تصميمه اليوم ليعكس، في كل تفاصيله، ملامح مرحلة إبداعية جديدة لأمواج.
وقال السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة أمواج: "يحمل هذا البوتيك مكانة خاصة بالنسبة لي شخصيًا ولعائلتي ولدار أمواج، فمن هنا من مركز سابكو انطلقت أولى خطواتنا قبل أربعين عامًا، حين افتتحنا أول بوتيك لأمواج، وفي الوقت نفسه أسّسنا أول مركز تسوق عصري في السلطنة، إيذانًا ببداية جديدة في تجربة التسوق في مسقط، واليوم يُمثل إعادة افتتاح البوتيك محطة نستحضر بها البدايات، ونتطلع من خلالها للمستقبل كدار عطور عُمانية تحمل اسم وطننا الغالي إلى العالم، ورغم تغيير التصميم والتفاصيل، يبقى هذا المكان وفيًا لروحه الأصلية، ومساحة يزدهر فيها شغفنا بالعطور، وتستمر فيها رحلتنا مع كل جيل جديد."
وتبدأ التجربة منذ الوهلة الأولى، من الواجهة حيث يلتقي الزجاج بحجر الترافرتين الكريمي والحجر الرملي المنحوت، في توازن خلاب يهيئ الزائر لما ينتظره في الداخل، وفي قلب البوتيك، تقف بكل اعتزاز شجرة لبان خشبية بارتفاع سبعة أمتار، يقول عنها رينو سالمون، المدير الإبداعي للدار: "استلهمت هذه الشجرة من زياراتي المتكررة لوادي دوكة وقد أردتها أن تكون شجرة لا توضع داخل البوتيك فحسب، بل تشكّل تصميمه، بتفرّعها، وحجمها، ووجودها اللافت، ولتحقيق هذه الرؤية، أعدنا تصميم البوتيك بالكامل لتكون هذ التحفة الفنية في صلبه، وليس فقط جزءًا منه."
وجاء تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع وكالة Héroïne Paris، حيث تم نحت الشجرة يدويًا من قبل فريق مختص من Ouvrage Paris، وذلك ضمن مبادرة أمواج الفنية الذي تتعاون من خلاله مع قائمة من الفنانين العمانيين والعالميين لابتكار أعمال فنية من أنحاء العالم.
وتتجلّى تفاصيل البوتيك في اختيار خامات تنطق بالفخامة المعاصرة، من خشب البلوط الداكن، إلى الفولاذ الأسود المصقول، مرورًا بالنحاس ولمسات من ورق الذهب في توليفة تترجم هوية الدار بلغة فنية حديثة. وتكتمل روعة البوتيك بأثاثه الراقي المصمم من الفنان الفرنسي ديمتري هلينكا الحائز على جائزة بتيتنكورت.