ارتسام ألوان الطيف في سماء رفحاء يستهوي المصورين
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
المناطق_واس
ارتسمت ألوان الطيف الزاهية في سماء محافظة رفحاء، بمنطقة الحدود الشمالية ، بعد أن شهدت المحافظة هطول أمطار خفيفة اليوم.
هذا المشهد البديع جذب عشاق التصوير الذين سارعوا إلى توثيقه بعدساتهم، مستغلين جمال المناظر الطبيعية وسحر الألوان التي تزينت بها السماء، وما تحمله من تفاصيل لونية ساحرة.
أخبار قد تهمك ضيوف خادم الحرمين الشريفين من “الجبل الأسود” يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين 20 ديسمبر 2024 - 11:58 مساءً حرس الحدود بمنطقة جازان يحبط تهريب 255 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر 20 ديسمبر 2024 - 11:55 مساءًوتأتي هذه الظاهرة كنتيجة لتكسر أشعة الشمس عبر قطرات المطر في الغلاف الجوي، ويظهر القوس على شكل نصف دائرة أو قوس بألوان الطيف السبعة: الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، والبنفسجي، مما أنتج لوحة فنية طبيعية، وعلامة على جمال الطبيعة تشد الأنظار، وأضافت إلى سماء رفحاء لمسة جمالية إضافية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد20 دیسمبر 2024 مساء معرض جدة للکتاب
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.