تحدي الوزن الثقيل.. فيوري يتعهد بالانتقام من أوسيك في السعودية!
تاريخ النشر: 21st, December 2024 GMT
ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن تايسون فيوري حقق وزناً ثقيلًا غير مسبوق في مسيرته قبل مواجهته المرتقبة مع أولكسندر أوسيك، السبت، في موسم الرياض بالمملكة العربية السعودية.
وظهر فيوري، الذي بدا عليه زيادة وزن ملحوظة في تدريباته الأخيرة، على الميزان وسجل وزناً هائلًا بلغ حوالي 127 كيلوغراماً، حيث يبدو أن هذا الوزن يعود في الأساس إلى عدة طبقات من الملابس التي كان يرتديها.
وتبع فيوري في الوزن أوسيك، الذي سجل وزناً يزيد قليلاً عن 102 كيلوغرام، إذ أن في اللقاء الأول بينهما، كان وزن فيوري 117 كيلوغراماً.
وخلال المؤتمر الصحافي الأخير الذي سبق المباراة، قام الثنائي بمواجهة نظرية دامت 11 دقيقة، وتم فصلهما في النهاية بواسطة الأمن وأعضاء فرقهم، قبل أن يغضب فيوري ويطلق عدة عبارات تجاه أوسيك قائلاً: "سأضيف الكثير من الألم، سأضع هذا الفتى في دوامة الألم، بكل تأكيد، ليس لدي شيء أقوله سوى أن هناك الكثير من الألم في هذه المعركة، انتظروا".
???????????????????????????????????????? ????
A heavyweight rematch for the history books. @Tyson_Fury and Oleksandr Usyk run it back tomorrow night ????
⁰#UsykFury2 | Dec 21 | #RiyadhSeason | @SkySportsBoxing pic.twitter.com/8RLl6WoIHk
وأضاف: "لقد انتهى الكلام، في القتال الأول، كنت أتكلم وأمزح، لكن هذه المرة أنا جاد، سأقوم بضرر كبير لهذا الفتى".
ومع ذلك، لم يكن في المزاج للتحدث للصحافيين بعد آخر الترتيبات قبل المواجهة، حيث قال ببساطة "حرب" وهو يغادر المسرح.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات موسم الرياض
إقرأ أيضاً:
مصادر عراقية: العراق يتعهد بمنع أنشطة الحوثيين على أراضيه
كشفت مصادر سياسية عراقية عن تقديم الحكومة العراقية تعهدات بمنع أي أنشطة غير مدنية لجماعة الحوثيين اليمنية، داخل الأراضي العراقية.
ونقلت صحيفة "للعربي الجديد" عن المصادر قولها إن الحكومة عملت على تقييد تحركات الحوثيين داخل الساحة العراقية وحصرها بالعمل الإعلامي والثقافي.
ومنذ عام 2018، تمتلك جماعة الحوثيين مكتباً لها في حي الجادرية الراقي في العاصمة العراقية بغداد، بات يُعرف باسم "المُمثلية"، ويتولى عملياً مسؤولية هذه الممثلية أبو إدريس الشرفي، مع قيادات أخرى في الجماعة تقيم في العراق، أبرزها أبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي.
وخلال الأشهر الماضية، أجرى قادة من جماعة الحوثيين زيارات عدة لمسؤولين سياسيين عراقيين، وكذلك قادة في "الحشد الشعبي" والفصائل المسلحة في بغداد وعدد من المحافظات.
وكشفت الجماعة مطلع أغسطس الماضي، عن مقتل القيادي فيها حسين عبد الله مستور، من مدينة مران في صعدة، بالغارة الأميركية التي استهدفت بلدة جرف الصخر جنوبي بغداد، على مقر تابع لجماعة "كتائب حزب الله" العراقية.
وحسب المصادر فإن الحكومة العراقية وفي ظل التحديات الحالية بالمنطقة وهاجس التصعيد الأميركي ضد إيران، باتت تشعر أن وجود الجماعة في بغداد عبء سياسي عليها".
وذكرت أنه تم إيقاف أنشطة كثيرة لهم ذات طابع سياسي وإعلامي، لكن ممثلي الحركة ما زالوا في العراق.
في حديث للعربي الجديد قال عبد الرحمن الجزائري، عضو ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إن "ضغوطاً دولية مورست على العراق بهدف غلق مكتب الحوثيين وإنهاء أنشطتهم داخل العراق، ما دفع الحكومة إلى تقديم ضمانات لتلك الأطراف الإقليمية والدولية بمنع أي أنشطة غير مدنية للحوثيين من داخل الأراضي العراقية وكل تلك الأنشطة متابعة ومراقبة، وهي أنشطة مدنية إعلامية وثقافية فقط".
وقال الجزائري: "هناك تخوّف دولي وإقليمي مبالغ به جداً من أنشطة الحوثيين في العراق، على الرغم من أن هذا الوجود هو وجود إعلامي وثقافي وكذلك بناء علاقات سياسية واجتماعية مع الأطراف العراقية المختلفة، وليس تمثيلاً عسكرياً، ولا يوجد أي أنشطة تخالف الدستور العراقي".
بدروه قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي ياسر وتوت، إن "وجود الحوثيين في بغداد بحسب التأكيدات الحكومية هو ضمن الأنشطة الإعلامية والاجتماعية حصراً".
وأكد تقديم العراق "ضمانات وتعهدات إلى أطراف دولية عدة فاعلة، بأن وجود جماعة الحوثيين داخل أراضيه، لن تكون ضمنه أي أنشطة غير مدنية، والعراق ملتزم بهذا الأمر ويشدد عليه، وليس هناك أي توجه أن يكون جزءاً من أي صراع بالمنطقة، ويريد الابتعاد عن الحرب، فدخوله بأي حرب، سيكون هو الخاسر الأكبر بكل هذه المعركة".
وتعترف الحكومة العراقية بنظيرتها اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، وليس بجماعة الحوثيين بصفتها جهة ممثلة عن اليمن، لكن على الرغم من ذلك افتتحت مكتباً للحوثيين في العراق منذ فترة، ويديره أبو إدريس الشرفي (أحمد الشرفي)، ويتواصل مع القوى السياسية والفصائل المسلحة القريبة من إيران، من دون أي لقاءات رسمية معلنة مع الجهات العراقية الحكومية الرسمية.