الكونغرس الأميركي يحاول جاهدا منع إغلاق وشيك للحكومة
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
يسعى الكونغرس الأميركي جاهدا لتفادي إغلاق جزئي للحكومة، الجمعة، بعد ساعات من رفض أكثر من 30 عضوا جمهوريا لطلب من الرئيس المنتخب دونالد ترامب باستخدام هذا الإجراء لرفع سقف ديون البلاد.
وحاول رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون وضع نهج قد يقره مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون بفارق طفيف، ومجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، مع اقتراب الموعد النهائي لتمويل الموازنة في منتصف ليل الجمعة (05:00 بتوقيت غرينتش يوم السبت).
وقال جونسون للصحفيين في مبنى الكونغرس اليوم الجمعة: "لدينا خطة... ونتوقع تصويتا هذا الصباح".
ورفض الجمهوريون المحافظون أمس الخميس طلب ترامب برفع سقف الدين، وهو ما قد يضيف تريليونات أخرى إلى ديون الحكومة البالغة 36 تريليون دولار.
وصعد ترامب الذي يُنصب رئيسا في 20 يناير من لهجته بين عشية وضحاها، داعيا إلى تعليق النظر في سقف الدين الأميركي لمدة خمس سنوات حتى بعد أن رفض أعضاء الجناح اليميني في حزبه تمديده لمدة عامين في اقتراح سابق.
وكتب ترامب في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي بعد الساعة الواحدة صباحا بقليل: "يتعين على الكونغرس التخلص من سقف الديون السخيف أو يطيل أمده ربما حتى 2029. وبدون هذا، لن نتوصل لصفقة أبدا".
وكانت صفقة سابقة مدعومة من الحزبين قد ألغيت بعد أن أعلن ترامب وحليفه إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، معارضتهما يوم الأربعاء.
وأُحبطت صفقة بديلة تم تعديلها على عجل بدعم من ترامب بحصولها على 174 صوتا مؤيدا مقابل 235 صوتا معارضا مساء أمس الخميس.
وكانت هذه الصفقة المنقحة تحافظ على استمرار الميزانية الفيدرالي البالغة نحو 6.2 تريليون دولار عند مستواها الحالي حتى مارس، وتقدم 100 مليار دولار في شكل إغاثة من الكوارث.
لكنها أسقطت تدابير أخرى لاسترضاء الديمقراطيين الذين ما زالوا يسيطرون على مجلس الشيوخ الأميركي والبيت الأبيض لأربعة أسابيع قادمة.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن عارض مشروع القانون المعاد صياغته.
وأثارت المعارك السابقة حول سقف الديون مخاوف الأسواق المالية، لأن عجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها قد يتسبب في صدمات ائتمانية في أنحاء العالم.
وتم تعليق الحد بموجب اتفاق ينتهي من الناحية الفنية في الأول من يناير، لكن المشرعين ربما لا يكونون مضطرين إلى معالجة هذه القضية قبل الربيع.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الكونغرس إيلون ماسك ترامب جو بايدن أميركا الولايات المتحدة اقتصاد عالمي الكونغرس إيلون ماسك ترامب جو بايدن أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
جيفري غولدبرغ.. تعرف على الصحفي الذي كشف محادثات إدارة ترامب على سيغنال
جيفري غولدبرغ، صحفي أميركي وُلد عام 1965 في نيويورك، وانتقل أثناء دراسته الجامعية إلى إسرائيل، وخدم في جيش الاحتلال، ثم عاد إلى الولايات المتحدة، وعمل صحفيا في صحف عدة بما في ذلك واشنطن بوست ونيويورك تايمز، ثم أصبح رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك".
في مارس/آذار 2025، أُضيف غولدبرغ "عن طريق الخطأ" إلى مجموعة دردشة تضم مسؤولين كبارا في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر تطبيق "سيغنال" لمناقشة ضربات ضد جماعة الحوثيين، وأثارت التسريبات التي نشرتها المجلة جدلا واسعا في الأوساط الأميركية.
المولد والنشأةوُلد جيفري مارك غولدبرغ يوم 22 سبتمبر/أيلول 1965، في مقاطعة بروكلين بنيويورك، من عائلة يهودية، ونشأ في بلدة مالفيرن في لونغ آيلاند.
عاش في العاصمة الأميركية واشنطن مع زوجته باميلا ريفز، ولهما 3 أبناء.
الدراسة والتكوين العلميالتحق غولدبرغ بالدراسة في جامعة بنسلفانيا، وشغل منصب رئيس تحرير صحيفة "ذا ديلي بنسلفانيان"، لكنه ترك الجامعة وانتقل للعيش في إسرائيل.
أثناء انتفاضة الحجارة عام 1987، خدم غولدبرغ في جيش الاحتلال الإسرائيلي حارسا بـ"سجن كتسيعوت"، وأثناء ذلك التقى برفيق حجازي، أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية، ووصفه بأنه الفلسطيني الوحيد في السجن "الذي كان يفهم الصهيونية".
كما عمل غولدبرغ أيضا كاتب عمود في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، ثم عاد إلى الولايات المتحدة وعُين مراسلا خاصا بأخبار الشرطة والجريمة في صحيفة "واشنطن بوست".
إعلانأصبح بعد ذلك رئيس مكتب نيويورك لصحيفة "فوروورد"، وكان أيضا محررا مساهما في مجلة "نيويورك"، وكذلك "نيويورك تايمز"، ثم انضم إلى مجلة "ذا نيويوركر" عام 2000.
أثناء ذلك، عمل مراسلا في الشرق الأوسط، وغطى مناطق الصراع في أفغانستان وباكستان وسوريا وفلسطين، وأجرى مقابلات عدة مع قادة في حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنظيم القاعدة وحركة طالبان، كما غطى حرب الخليج الثانية من داخل العراق.
في عام 2001، أصبح غولدبرغ عضوا في مؤسسة صندوق القدس الإسرائيلية، وشغل في العام التالي منصب باحث في السياسة العامة في مركز "وودرو ويلسون" الدولي للعلماء، ثم عضوا في مؤسسة كارنيغي للسلام.
عام 2007، انضم غولدبرغ إلى مجلة "ذا أتلانتيك"، وعُرف بتقاريره عن الصراعات العالمية ومكافحة الإرهاب والدبلوماسية.
كما أجرى مقابلات حصرية مع قادة عالميين، بينهم الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومرشحة الحزب الديمقراطي السابقة هيلاري كلينتون، وملك الأردن عبد الله الثاني.
عام 2011، أصبح كاتب عمود في موقع "بلومبرغ فيو"، لكنه غادره عام 2014. وفي 2016، أصبح رئيس التحرير الـ15 لمجلة "ذا أتلانتيك".
تحت إشرافه، فازت مجلة "ذا أتلانتيك" بجوائز عدة منها "جائزة بوليتزر" أعوام 2021 و2022 و2023، وجائزة التميز العام عامي 2022 و2023.
تسريبات سيغنالفي مارس/آذار 2025، نشر غولدبرغ قصة صحفية بعنوان "إدارة ترامب أرسلت لي رسالة نصية عن طريق الخطأ تعلن حربها"، تكشف عن إدخاله بالخطأ في مجموعة دردشة تضم قادة في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقد ضاف مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز الصحفي غولدبرغ إلى مجموعة دردشة تتضمن كبار مسؤولي الإدارة الأميركية عبر تطبيق "سيغنال" بهدف مناقشة توجيه ضربات ضد جماعة الحوثيين في اليمن، بحسب ما أوضح الصحفي.
إعلانوتعليقا على الأمر -الذي أثار جدلا في الولايات المتحدة- أعلن والتز تحمله كامل المسؤولية عن الخرق الأمني الذي حصل جراء ضمه غولدبرغ عن طريق الخطأ، مؤكدا أنه لا يعرفه شخصيا، ومرجحا أن يكون قد حفظ رقمه في هاتفه وظنه شخصا آخر.
وقال ترامب إن المحادثة عبر التطبيق لم تتضمن معلومات سرية ولم تؤد إلى أي مشكلة، وإن "الهجوم على الحوثيين كان ناجحا". وأوضح أنه سيراجع العمل بالتطبيق وأنه يريد تحقيقا في الأمر ضمانا للأمن، متهما غولدبرغ بأنه "قذر"، بينما وصفه مسؤولون في الإدارة الأميركية بأنه "كاذب".
وقد شهد كل من تولسي غابارد مديرة المخابرات الوطنية، وجون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بأنه لم تتم مشاركة أي مواد سرية في الدردشة الجماعية عبر تطبيق "سيغنال".
من جانبه، أكد المتحدث باسم مجلة "ذا أتلانتيك" أن محاولات تشويه سمعتها وسمعة رئيس تحريرها وتقاريرها تتبع نهجا واضحا من قبل أصحاب السلطة المعادين للصحفيين.
حصد غولدبرغ أثناء مسيرته العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة المجلات الوطنية وجائزة دانيال بيرل وجائزة نادي الصحافة الخارجية وجائزة الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين.
الوظائف والمسؤوليات جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي. كاتب في صحيفة "جيروزاليم بوست "الإسرائيلية. صحفي في واشنطن بوست. رئيس مكتب نيويورك لصحيفة "فور وورد". رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك".