أصدرت عدد من مديريات التربية والتعليم والتعليم الفني، تعليمات عاجلة بشأن تقييمات الصف الأول والثاني الابتدائي للفصل الدراسي الأول، والتي من المقرر أن تُعقد خلال الفترة من 29 من شهر ديسمبر الجاري وحتى 5 من شهر يناير المُقبل، كتقييمات مبدئية ومن 16 يناير المقبل وحتى 23 من نفس الشهر كتقييمات نهائية.

وتضمنت التعليمات، أن يُستكمل اليوم الدراسي ويسير بطريقة منتظمة للحفاظ على تحسين مستويات التلاميذ مع مراعاة استكمال بقية أدوات التقييم للتلاميذ الحضور ببقية أيام الفترة المستهدفة بكلا التقييمين المبدئي والنهائي، وأن تُستكمل استهداف متابعة مستوى الأداء التعليمي لتلاميذ الصفين الأول والثاني بهدف رصد نقاط القوة لتعزيزها والوقوف على نقاط الضعف ومواجهتها حسب المستهدف وزاريًا.

مواصفات التقييمات 

وشددت المديريات في التعليمات المُعممة على الإدارات التعليمية، بضرورة مراعاة التوافق مع المادة الرابعة بالقرار الوزاري رقم 136 لسنة 2024 حيث يقوم نظام التقييم للصفين الأول والثاني من الحلقة الابتدائية على قياس الأداء والسوك الفردي والجماعي للتلميذ، من خلال المهام الفردية والجماعية بأنواعها المختلفة كالتحريرية والشفهية والمهارية.

نتائج التقييمات

كما شددت المديريات، على ضرورة تهيئة الطلاب للتعامل مع الاختبارات في الصف الأعلى، وتحفيز الطلاب على تحسين أدائهم، وذلك من خلال استخدام أنماط تحفيزية مناسبة لهذه المرحلة العمرية، وإحاطة أولياء الأمور بنتائج التقييمات حرصًا على تكامل الأدوار في دعم متابعة التلاميذ، ويتم توفيق الأوضاع خلال التقييمات «المبدئي والنهائي» لضبط حضور التلاميذ وتُطبق المادة الخامسة بالقرار رقم 136 لسنة 2024 بشأن مراجعة نسبة حضور التلميذ.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تقييمات أولى وثانية ابتدائي التقييمات التربية والتعليم الامتحانات الطلاب الأول والثانی

إقرأ أيضاً:

من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟

في تاريخ مصر الحديث، يبرز الملك فؤاد الأول كشخصية محورية ساهمت في تشكيل النظام الملكي الحديث في البلاد بعد سنوات من الحماية البريطانية. 

بدأ حياته أميرًا من الأسرة العلوية، لكنه أصبح أول ملك لمصر بعد إعلانها مملكة مستقلة في عام 1922. 

وخلال فترة حكمه، شهدت مصر تحولات سياسية ودستورية كبرى، جعلت من عهده مرحلة فارقة بين الاستقلال الشكلي والصراع على السلطة.

النشأة والتكوين

ولد أحمد فؤاد في 26 مارس 1868 داخل قصر القبة بالقاهرة، وكان الابن الأصغر للخديوي إسماعيل.

 نشأ في كنف العائلة المالكة، لكنه تلقى تعليمه في أوروبا، حيث درس في إيطاليا والتحق بالأكاديمية العسكرية في تورين.

 أثرت هذه النشأة الأوروبية على رؤيته للحكم والإدارة لاحقًا، حيث كان يميل إلى النظام المركزي القوي، المستوحى من الأنظمة الملكية الأوروبية.

عاد الأمير فؤاد إلى مصر في أواخر القرن التاسع عشر، وتولى مناصب شرفية وإدارية، مثل رئاسة الجمعية الجغرافية المصرية، لكنه ظل بعيدًا عن الحكم المباشر حتى عام 1917، عندما اختير ليكون سلطانًا لمصر بعد وفاة السلطان حسين كامل دون وريث.

من السلطنة إلى المملكة

تولى فؤاد الأول حكم مصر في 9 أكتوبر 1917، خلال فترة كانت البلاد فيها تعاني من الاحتلال البريطاني والاضطرابات السياسية. 

ومع اندلاع ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، تصاعد الضغط الشعبي ضد الاحتلال البريطاني، ما دفع بريطانيا إلى إصدار تصريح 28 فبراير 1922، الذي أعلنت فيه إنهاء الحماية على مصر ومنحها استقلالًا مشروطًا.

استغل فؤاد الأول هذا الإعلان ليغير نظام الحكم في مصر، فأعلن نفسه ملكًا بدلاً من السلطان، ليصبح في 15 مارس 1922 أول “ملك لمصر”، وهو اللقب الذي استخدمه خلفاؤه حتى سقوط الملكية عام 1952.

الدستور والصراع السياسي

بعد إعلان المملكة المصرية، اجريت أول انتخابات برلمانية حرة عام 1923، وأسفرت عن فوز حزب الوفد بزعامة سعد زغلول بأغلبية كبيرة، ما وضع الملك في مواجهة مباشرة مع القوى الوطنية. 

أصدر الملك دستور 1923، الذي كان من أكثر الدساتير المصرية تقدمًا، لكنه سرعان ما دخل في صراع مع البرلمان، حيث سعى لتقليص سلطته وتعزيز نفوذه الملكي.

شهدت فترة حكمه صدامات متكررة بين القصر الملكي وحزب الوفد، حيث لجأ الملك فؤاد إلى حل البرلمان عدة مرات، مستغلًا سلطاته الدستورية، كما فرض قيودًا على الحريات الصحفية والسياسية، مما أدى إلى تأزم العلاقة بينه وبين الحركة الوطنية.

إنجازاته وإرثه

رغم الصراعات السياسية، شهدت مصر في عهد الملك فؤاد الأول العديد من التطورات في مجالات التعليم والبنية التحتية، من أبرزها:

• تأسيس الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حاليًا) عام 1908، والتي دعمت التعليم العالي والبحث العلمي.

• تحسين شبكات السكك الحديدية والمواصلات، ما ساعد على ربط مختلف أقاليم مصر.

• إطلاق مشروعات زراعية لتطوير الري وزيادة الإنتاج الزراعي، رغم أنها كانت موجهة بشكل أساسي لخدمة مصالح كبار الملاك.

الوفاة ونهاية عهده

في 28 أبريل 1936، توفي الملك فؤاد الأول في قصر القبة، بعد أن حكم مصر لنحو 19 عامًا، تاركًا العرش لابنه الملك فاروق، الذي كان لا يزال في سن صغيرة، مما أدى إلى تشكيل مجلس وصاية لحكم البلاد حتى بلغ السن القانونية.

مقالات مشابهة

  • شرطي يضرم النار في نفسه خلال بث مباشر ..فيديو
  • لم تصدر اي تعليمات للجنجا بالانسجاب من الخرطوم
  • من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟
  • مجدي الهواري: نجوم الصف الأول ولادي ومحمد هنيدي رفض مسلسل من إنتاجي
  • جدول امتحانات الصف الأول الإعدادي الأزهري 2025
  • مأساة في المنيا.. خلاف على الميراث يودي بحياة تلميذ بالصف الأول الابتدائي
  • التقييمات الأسبوعية.. هل يتم إلغاؤها في الأسبوع الأخير من رمضان؟
  • الأول والثاني من شوال إجازة عيد الفطر للعاملين بالقطاع الخاص
  • تعليمات الدوام الرسمي والمرن
  • وزير العمل: الأول والثاني من شهر شوال إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد الفطر المبارك