الأحد.. افتتاح معرض "قرابة" للفنانة أمينة الدمرداش بجاليري مصر
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
عشاق الفن والإبداع والتأمل، على موعد يوم الأحد القادم 22 أغسطس في السادسة مساءً، مع افتتاح معرض الفنانة أمينة الدمرداش الذى يقام بعنوان " قرابة " في عرض جديد يستضيفه جاليري مصر يستمر حتى 8 يناير2025.
تأمل عميق
حول فلسفة العرض تقول الفنانة أمينة الدمرداش.. "معرض قرابة هو تأمل عميق عن الهوية والثقافة والإيقاع السماوي للحياة؛ استكشاف الروابط المعقدة بين الطبيعة وحالة الإنسان.
ومن خلال طبقات من ضربات الفرشاة الدقيقة والتطريز اليدوي، تسعي الاعمال على إطالة عمر الأزهار العابرة، مع الحفاظ على جوهرها وأصالتها. يعكس كل عمل الرحلة من إنبات الفكرة إلى التنفيذ الكامل، مما يتردد صداه بهدوء بالنسبة للمشاهد.
تدعو هذه الإبداعات إلى التأمل، وتعرض كيف تنمو اللوحات، مثل الأزهار، لتتحول وتدوم - وهو احتفال بالجمال العميق في كل من الطبيعة والعملية الإبداعية. كفنانة، أرى هذا بمثابة استمرار لرحلتي الخاصة، وما زلت أستكشف نفسي واكتشف طبقات جديدة من الارتباط والمعنى ضمن هذه العملية الإبداعية".
الفنانة أمينة الدمرداش فى سطور
ولدت أمينة الدمرداش عام ١٩٨٦ في القاهرة. تخرجت بدرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة عام ٢٠٠٨، تابعت لاحقًا برنامج ماجستير مكثف في فلورنسا بإيطاليا، أكملته عام ٢٠١٨.
طوال مسيرتها المهنية شاركت الدمرداش في العديد من المعارض الفردية والجماعية في مصر والخارج.
وعُرضت أعمالها في صالات عرض ومؤسسات ثقافية مرموقة، مما يعكس شهرتها المتزايدة في المشهد الفني المحلي والدولي.
عززت الدمرداش من ممارستها الإبداعية من خلال مشاركتها في العديد من الإقامات الفنية في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
وأتاحت لها هذه الإقامات الفرصة للتعاون مع مجتمعات فنية متنوعة. وفي الوقت الحالي، تواصل الدمرداش توسيع حدود فنها، مستفيدة من تجاربها المتعددة الثقافات والتزامها العميق باستكشاف الموضوعات التي تتردد صداها معها وتلهمها وربما تحولها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قرابة جاليري مصر الفنون الجميلة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين نية صيام الست البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب
أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صيام الست من شوال سنة مؤكدة، استنادًا إلى حديث النبي: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر".
وأوضحت خلال تصريح، أن هناك خلافًا بين العلماء حول تقديم قضاء أيام رمضان الفائتة قبل صيام الست من شوال، حيث ذهب بعض العلماء إلى وجوب قضاء الفرض أولًا لأنه دين على المسلم، استدلالًا بقول النبي: "أحب الأعمال إلى الله ما افترضه على عباده".
بينما أجاز فريق آخر البدء بصيام الست من شوال قبل القضاء، نظرًا لضيق وقتها، مع الاستدلال بفعل السيدة عائشة رضي الله عنها التي كانت تؤخر قضاء رمضان حتى شعبان التالي.
وعن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الست من شوال، أكدت السعيد أن الأكمل والأفضل أن يتم الفصل بينهما لنيل ثواب كل عبادة على حدة، لكن يجوز الجمع بين النيتين بشرط أن تكون النية الأساسية للقضاء، ثم يُرجى معها ثواب النافلة.
وشدد على أن هذا من رحمة الله بعباده، حيث تتعدد النوايا في العمل الواحد، فيحصل المسلم على الأجر والثواب المضاعف.