سان جيرمان يخطط لمرحلة ما بعد ماركينيوس!
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
يخطط باريس سان جيرمان لتجديد خط دفاعه ودعمه بلاعبين أكثر شباباً قادرين على تلبية الطموحات التكتيكية المرتفعة لـ«الباريسي»، خلال السنوات القادمة، ويشكل هذا الأمر«منعطفاً» جديداً في الرؤية الاستراتيجية للنادي، على اعتبار أن القدرة على المنافسة لا تأتي على المدى الطويل، إلا من خلال تعديلات جذرية في صفوف الفريق، وخاصة الدفاع.
ومن هذا المنطلق، كشفت صحيفة «ليكيب» النقاب عن أن سان جيرمان يستعد من الآن لمرحلة ما بعد البرازيلي «المخضرم» ماركينيوس «31عاماً» قلب الدفاع وقائد الفريق، والذي يمتد عقده حتى «صيف 2028».
وقالت الصحيفة إنه من بين اللاعبين الذين يتم التفكير فيهم من الآن لشغل مركز قلب الدفاع، الأوزبكي أبدوقدير خوسانوف «20 عاماً» المدافع الشاب بنادي لانس، وهو خيار جدي على حد قول الصحيفة، في ظل الاحتمال الكبير لرحيل السلوفاكي ميلان سكرينيار بنهاية الموسم الحالي.
وأضافت الصحيفة أن مدافع لانس ذو «بروفايل» متميز ويتمتع بمواصفات قلب الدفاع العصري من حُسن تمركز ورؤية جيدة وقوة بدنية ودقة تمرير، فضلاً عن هدوئه.
وتابعت الصحيفة إن هناك مدافعين آخرين من خارج الدوري الفرنسي، في الدوريات الأوروبية الأخرى، خاصة الدوري الإنجليزي، ويتمتعون بالخبرة ولكنها لم تذكرهم بالاسم.
ورغم أن ماركينيوس يمثل «أيقونة» للفريق بخبرته الطويلة، حيث يلعب لسان جيرمان منذ 2013، إلا أن حالته ترمز إلى هذا التغيير الذي يستهدفه النادي، لأن نجم «السامبا» لم يعد ضمن الخطط الطويلة الأجل للفريق.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان ماركينوس
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: نتنياهو يخطط للقضاء على حماس تماما ومسح وجودها من غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال زهير الشاعر، الباحث السياسي، إن ما يحدث في غزة يعد ذروة العمليات العسكرية التي تهدف إلى تدمير حركة حماس بشكل كامل، ورغم التصعيد الكبير، فإنه قد يكون هناك أيضًا مبادرات دولية ومصرية غير معلنة تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح المجال للحديث مع حماس لإيجاد مخرج من الأزمة.
وأضاف "الشاعر" في تصريحات لفضائية "القاهرة الإخبارية" اليوم الأربعاء، أن حركة حماس في الوقت الحالي تتمسك بورقة الرهائن في محاولة للضغط على إسرائيل، لكن في ظل التصعيد الكبير، لم تعد هذه الورقة مجدية، حيث إن حياة الرهائن لم تعد ذات قيمة لدى نتنياهو وحكومته.
وتابع، أن هدف إسرائيل الأسمى الآن هو تدمير قدرات حماس بالكامل ومسحها من الوجود، ثم الانتقال إلى مرحلة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة قسرًا أو طوعيًا، ما يمثل جزءًا من خطة إسرائيلية أوسع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية نهائيًا، موضحًا أن التظاهرات الإسرائيلية المتزايدة ضد سياسة نتنياهو، والمطالبة بإقالة رئيس جهاز "الشاباك" والمستشارة القضائية، تعكس حجم الضغط الذي يواجهه رئيس الحكومة.
وأردف، الباحث السياسي، أنه بالرغم أن نتنياهو لا يزال يسيطر على الأغلبية في الكنيست، فإن هذه الاحتجاجات قد تؤثر على استقرار حكومته، خاصة إذا تصاعدت الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الوضع الفلسطيني يظل معقدًا، حيث يتعين على السلطة الفلسطينية وحركة حماس اتخاذ قرارات مصيرية لتجنب تدهور الوضع، وبينما يواجه نتنياهو تحديات داخلية وخارجية، فإن المستقبل القريب سيحدد إذا ما كانت إسرائيل ستنجح في تحقيق أهدافها أو ستتأثر هذه الأهداف بمزيد من الضغوط الشعبية والدولية.