السودان: “المالية” تشكل لجنة فنية لطوارئ الدفع الإلكتروني
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
تتولى اللجنة الفنية مهام تنفيذ موجهات اللجنة الإشرافية، بما في ذلك وضع خطط الدفع الإلكتروني، وترتيبات فتح الحسابات البنكية.
بورتسودان – تاق برس
أعلنت وزارة المالية السودانية تشكيل لجنة فنية لغرفة طوارئ الدفع الإلكتروني، بهدف تعزيز نظام الدفع الإلكتروني وضبط تنفيذه.
وأوضح وكيل الوزارة، عبدالله إبراهيم، في تصريح صحفي الخميس، أن القرار يأتي استنادًا إلى قرار مجلس السيادة الانتقالي رقم (15)، الذي يقضي بتشكيل لجنة إشرافية لغرفة طوارئ الدفع الإلكتروني.
وتتولى اللجنة الفنية مهام تنفيذ موجهات اللجنة الإشرافية، بما في ذلك وضع خطط الدفع الإلكتروني، وترتيبات فتح الحسابات البنكية، وإلزام الوزارات والوحدات والشركات الحكومية والهيئات العامة بتطبيق نظام التحصيل الإلكتروني “إيصالي” لتحصيل الإيرادات.
كما ستعمل اللجنة على رفع الوعي العام بأهمية الدفع الإلكتروني ووسائله المختلفة.
وأشار البيان إلى أن اللجنة تضم ممثلين من الجهات ذات الصلة، مما يعزز تكامل الجهود لضمان فعالية النظام الإلكتروني وتحقيق أهداف التحول الرقمي في السودان.
استبدال العملةبنك السودان المركزيوزارة المالية السودانيةالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: استبدال العملة بنك السودان المركزي وزارة المالية السودانية الدفع الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”
إصدار كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام"
بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب من 26 أبريل إلى 5 مايو 2025 - دار باركود للنشر والتوزيع.
يتناول الكتاب مجموعة من القضايا المحورية التي تهتم بشأن السودان وشعبه، ويستعرض مواضيع متنوعة بدءً بدور النيل كمصدر للإلهام، ومروراً إلى الهوية السودانية المتعددة، ثم وصولاً إلى القضايا السياسية والاجتماعية التي تعيق عملية التنمية في بلدنا الحبيب.
يوجه المؤلف الدكتور سامر عوض حسين كلماته صوب الشعب السوداني، داعياً إلى تحقيق السلام والوئام كوسيلة لبناء وطن له الحق في العيش والحياة. ويناقش الكتاب كذلك أهمية استثمار التنوع الثقافي والهوية السودانية المتعددة، التي عانت من الإهمال منذ الاستقلال، ويؤكد على ضرورة صياغة مشروع وطني شامل يجمع شمل السودان ككل.
يخصص الكاتب جزءاً من الكتاب لقضايا التعليم ودورها في مواجهة خطاب الكراهية، متطرقاً إلى الأزمات التي يمر بها النظام التعليمي بسبب الحروب المستمرة. كما يدعو إلى دعم دور المكتبات في حياتنا كشعوب محبة للقراءة، وخاصة المكتبات العامة، ويبرز أهمية المكتبات المنزلية في تعزيز الثقافة والمعرفة.
كما يولي المؤلف اهتماماً خاصاً بدور الشباب المحوري في إحداث التغيير السياسي، مسلطاً الضوء على النظرة الإيجابية تجاه الأجيال الجديدة التي قادت ثورة ديسمبر وطالبت بالحرية والسلام والعدالة. يناقش الكتاب أيضاً أثر الحرب على السودان، كتدمير المؤسسات التعليمية والمرافق الحيوية، والنزوح الجماعي، لكن على العكس من ذلك يبدي الكاتب تفاؤلاً كبيراَ بإمكانية إعادة الإعمار، مستشهداً ببعض التجارب للعديد من الدول التي نهضت بعد انقضاء حروبها. وفي نهاية الرحلة والمطاف يختتم المؤلف كتابه بمقال "آمال الغد"، مقالاً يعبر عن أحلام السودانيين الجائرة التي تسعى بالعودة إلى الحياة الطبيعية والسلام المستدام في يوم قريب.
يمثل هذا الكتاب دعوة صادقة من القلب للتفاؤل والعمل من أجل مستقبل أفضل لسوداننا وشعبه. ويحظي كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام" بتقديم مميز من البروفسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم السابقة، مما أضفى عليه بعداً ورؤيةً ثاقبة.
samir.alawad@gmail.com