زنقة 20 | الرباط

كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه حينما كان رئيسا للحكومة أعطى تصريحا إيجابيا بخصوص الجزائر، ليبعث له الملك مستشاره فؤاد عالي الهمة يؤكد عبره أنه لن يقوم أبدا بأمر سيئ في حق الجزائر.

وتوجه ابن كيران خلال ندوة صحفية عقدها حزبه الخميس، إلى الرئاسة الجزائرية بالقول : “حنا ما بغينا ليكوم إلا الخير وهاد الطريقة لي كاديرو معانا ماشي معقولة”.

ابن كيران، و في رده على تصريحات أدلى بها رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عزيز غالي بخصوص حزبه و التي قال فيها أن “المخزن بدا كيسخن الطنجرة ديال العدالة و التنمية”، قال : “الله يشهد أن ماكاين تا شي واحد دخل معانا فشي موضوع هادي مدة طويلة جدا ، تا هادوك لي كانوا مرة مرة كيعيطو علينا فتيليفون قطعو التلفون”.

وزاد بنكيران بالقول : “حتا حنايا قلنا ليهوم الله يهنيكوم ، لأن حنا حزب سياسي قانوني لي بغا يهضر معانا مبارك مسعود لي مابغاش يهضر معانا لهلا يهضرو ولي فجهدو يديرو”.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة

أعلن رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أن حزبه السياسي الوسطي تعرض لهجوم إلكتروني، زاعمًا بأنه ربما يكون تدخلاً من الشرق، في إشارة إلى روسيا أو بيلاروس، وذلك بالتزامن مع قرب إجراء الانتخابات الرئاسية البولندية الشهر المقبل.

وكتب توسك عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، لقد بدأ التدخل الأجنبي في الانتخابات.. وتشير التحقيقات إلى أثر شرقي.

وصرّح يان جرابيتش، رئيس مكتب توسك لوكالة الأنباء البولندية الرسمية، بأن الهجوم الإلكتروني تضمن محاولة للسيطرة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفي مكتب المنصة المدنية وموظفي الانتخابات على مدار حوالي اثنتي عشرة ساعة يوم أمس الأول.

وعندما سُئل عما إذا كان توسك يوجه أصابع الاتهام إلى روسيا أو بيلاروس، قال جرابيتش، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء أسوشيتيد برس الأمريكية اليوم الجمعة، هذا الأمر متروك لأجهزة المخابرات البولندية للتعليق عليه، ولكن في حالات سابقة، اخترقت بيلاروس أنظمة بولندا بالوكالة عن أجهزة المخابرات الروسية.

وتقف بولندا على بُعد أسابيع من إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، المقررة في 18 مايو المقبل.. ويتصدر القائمة مرشح حزب "المنصة المدنية" وعمدة وارسو رافال ترزاسكوفسكي، وهو، مثل توسك، وسطي مؤيد للاتحاد الأوروبي، إذ حصل على حوالي 35% من الأصوات في استطلاعات الرأي.

وهناك منافسون رئيسيون آخرون من بينهم كارول ناوروكي، المحافظ المدعوم من حزب القانون والعدالة، والذي يحتل المركز الثاني في معظم استطلاعات الرأي بنسبة تزيد قليلاً عن 20%، وسوافمير مينتسن، الزعيم المشارك لحزب الاتحاد اليميني المتطرف، وهو حصل في استطلاعات الرأي على حوالي 20%.

وإذا لم يفز أي مرشح بأغلبية 50% على الأقل من الأصوات في 18 مايو، فستُجرى جولة إعادة في الأول من يونيو.

مقالات مشابهة

  • وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة يستقبل البروفيسور الجزائري كريم زغيب.
  • عرقاب يستقبل العالم الجزائري كريم زغيب
  • عرقاب يستقبل البروفيسور الجزائري كريم زغيب
  • بحث استراتيجية طويلة الأمد لإعادة هيكلة الجيش الأوكراني
  • أدلّة إعدام ميداني و300 طبيب معتقل.. الاحتلال الإسرائيلي حوّل غزة لمقبرة الكوادر الطبية
  • "العمق" تعلن سحب الدعوى القضائية ضد ابن كيران
  • رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة
  • الجزائر-برلين .. التزام رئاسي وجهود حثيثة لتكفل أفضل بذوي الهمم
  • ترامب: سنحاول حل مشكلة غزة التي دامت لعقود طويلة
  • انتهى ترودو.. فهل ينتهي حكم حزبه لكندا؟