الوادي: حجز أزيد من 4600 كاميرا مراقبة مهربة
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
تمكن عناصر الشرطة بأمن دائرة أميه ونسة بالوادي، خلال الأيام القليلة الماضية من إحباط نشاط شبكة إجرامية منظمة تنشط في مجال تهريب التجهيزات الحساسة متمثلة في كاميرات المراقبة.
العملية التي قام بها عناصر ذات المصلحة جاءت بناءا على معلومات مستقاة مسند بعمل استعلاماتي وميداني محكم.
مما مكن من تحديد مكان تخزين التجهيزات المهربة بأحد المرائب المتواجد بحي سكني وسط مدينة أميه ونسة.
وأسفرت العملية عن توقيف شخصين، وحجز 4625 كاميرا مراقبة من مختلف الأنواع قدرت قيمتها المالية بما يفــوق 800 مليون سنتيم.
كما أسفرت العملية أيضا إلى حجز مركبتين نفعيتين، تستعملان من طرف أفراد الشبكة في نقل المواد المهربة.
فيما تم تقديم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الوادي. عن جرم التهريب على درجة عالية من الخطورة تهدد الاقتصاد الوطني وجرم تبيض الأموال في إطار جماعة إجرامية منظمة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
كاميرا الجزيرة ترصد مشاهد مروعة لأسرى محررين من معتقلات الدعم السريع
أجلى الجيش السوداني مئات الأسرى من المدنيين والعسكريين الذين احتجزتهم قوات الدعم السريع في معتقلات بجبل الأولياء جنوبي الخرطوم، ونقلهم إلى مدينة القطينة بولاية النيل الأبيض، حيث يخضعون لرعاية طبية أولية قبل إعادتهم إلى ذويهم.
وقال القائد في الجيش السوداني اللواء محمد صالح أبو حليمة إن قوات الدعم السريع احتجزت نحو 4700 أسير في أوضاع مأساوية، افتقروا خلالها لأبسط مقومات الحياة، ما أدى إلى وفاة عدد منهم بسبب الجوع وانعدام الرعاية الصحية.
ورصدت كاميرا الجزيرة مشاهد صادمة من داخل المعتقلات، حيث بدا الأسرى في حالة صحية متدهورة، بعضهم غير قادر على السير، فيما أكد الناجون أنهم تعرضوا لانتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازهم، امتدت لأشهر في ظروف قاسية.
وأكد أبو حليمة أن الجيش حرص على تنفيذ عملية التحرير بدقة لتجنب إصابة الأسرى، مشيرا إلى أن قوات الدعم السريع استخدمتهم كدروع بشرية في محاولة لحماية مواقعها أثناء عبورها خزان جبل الأولياء.
ووفقا لمراسل الجزيرة، فإن بعض الأسرى الذين تم تحريرهم فارقوا الحياة لحظة وصول فريق الإنقاذ، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي تكبدوها.
فيما أشار آخرون إلى أن الدعم السريع نقل قرابة 2000 أسير إلى نيالا بجنوب دارفور، حيث استُخدموا في نقل العتاد العسكري وحفر القبور لضحايا المعارك.
إعلانوعلى الصعيد الميداني، أكد مدير مكتب الجزيرة في أم درمان المسلمي الكباشي أن الجيش السوداني يواصل تمشيط وتأمين المناطق الممتدة من القصر الجمهوري إلى جبل أولياء، بعد استعادته السيطرة على هذه المساحة الحيوية.
كما أوضح أن الدعم السريع كان يحتجز أسرى في مواقع متعددة، ويستخدمهم في مهام لوجستية داخل معاقله.