محافظ سوهاج يفتتح ميدان جمال عبد الناصر بعد انتهاء أعمال التطوير والتجميل
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
افتتح اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، شارع وميدان "جمال عبد الناصر" بمدينة سوهاج، بعد الانتهاء من أعمال التطوير والتجميل، ورفع كفاءة المناطق المحيطة به والمحاور المرورية، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد الهادي، نائب المحافظ، واللواء أ.ح أحمد السايس السكرتير العام المساعد، والعميد أ.ح نادر نبيل المستشار العسكري للمحافظة.
حضر الافتتاح النائب أحمد عواجة، والنائبة مي مازن أعضاء مجلس النواب، والنائب خالد أبو الوفا، والنائبة رشا اسحق أعضاء مجلس الشيوخ، والدكتورة إيناس محمد علي مستشار المحافظة للتجميل والتشجير، وهلال زكي رئيس مركز ومدينة سوهاج، وعلي لطفي رئيس حي شرق سوهاج، ولفيف من أهالي مدينة سوهاج.
وقد أكد المحافظ أن افتتاح الميدان يأتي ضمن خطة المحافظة لتطوير وتجميل الميادين والحدائق العامة، بهدف خلق بيئة حضارية لائقة، وتوفير متنفس طبيعي للمواطنين، موضحا أن الميدان الذي يقع بالقرب من مجلس مدينة سوهاج والكورنيش الغربي، يمثل نقطة مركزية تربط عدة محاور مرورية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على المظهر الجمالي والتطوير الذي تحقق ليظل واجهة حضارية مميزة للمحافظة، وأن يحرص كل مواطن على الحفاظ على هذه المواقع لتخدم الأهالي.
شملت أعمال تطوير الميدان الذي يقع علي مساحة ١٤٠٠ متر مسطح تجميل ورفع كفاءة الحديقة العامة الرئيسية بالميدان، ومحيطه بما في ذلك أعمال الدهانات، وتحسين الإنارة، وتركيب البردورات، بالإضافة إلى تطوير جميع المسطحات الخضراء المحيطة بالميدان، وتزويده بمقاعد انتظار للمواطنين، وسور حديدي لحماية الحديقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج عبدالفتاح سراج
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الساحل الشمالي الغربي من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا اليوم بشأن متابعة أعمال تطوير الساحل الشمالي الغربي من غرب رأس الحكمة لشرق مطروح بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، والمهندس أحمد عبد العظيم، مدير المكتب الاستشاري "دار الهندسة"، والدكتور عبد الخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للشئون الفنية، والمهندس أحمد إبراهيم، رئيس جهاز العلمين والمشرف على أجهزة الساحل الشمالي الغربي، ورضا جاب الله، رئيس مدينة مطروح.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء، في مُستهل الاجتماع، أن تطوير تلك المنطقة يجب أن يأتي في سياق الهدف الرئيس للدولة؛ والمتمثل في تعزيز أهميتها وتعظيم قيمتها المُضافة للاقتصاد الوطني، من خلال تحقيق التنمية المتكاملة التي تجعلها نقطة جذب عالمي على الصعيد السياحي والسكني واللوجستي وغيرها.
واستعرض المهندس أحمد عبد العظيم، خلال الاجتماع، المخطط الاستراتيجي لمنطقة غرب رأس الحكمة، والذي يستهدف تحقيق رؤية الدولة الخاصة بها، حيث تطرق إلى السياق العام للمنطقة، وتحليل الموقع، والتجارب المماثلة، ورؤية المشروع والفكرة التصميمية له.
وفي إطار تناوله للسياق العام الدولي والإقليمي، أوضح "عبد العظيم" أن غرب رأس الحكمة تُعد أهم المدن الساحلية العملاقة على البحر المتوسط، ونقطة جذب كبرى للوجهات العالمية، كما أنها بوابة مصر الشمالية الغربية التي تربط بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، وقد ترسخت مكانتها كمركز رئيس ومحوري لكل التطويرات على الواجهة البحرية لتكون الواجهة العالمية الأبرز في مستقبل السياحة والتطوير الساحلي.
وأكد مدير المكتب الاستشاري "دار الهندسة" أن الموقع يتصل إقليميًا عبر شبكة متكاملة من وسائل النقل؛ تشمل الطرق السريعة والقطار السريع والمطارات وميناء رأس الحكمة المُقترح، وهو ما يدعم بقوة الرؤية التنموية للإقليم.
وخلال عرضه، تحدث المهندس أحمد عبد العظيم عن تحليل الموقع من حيث البيئة المحلية والعمرانية والطبيعية، منوهًا إلى أن رؤية التنمية المتكاملة للمنطقة تستهدف الحفاظ على النمط البيئي والاجتماعي السائد.
وتطرق مدير المكتب الاستشاري كذلك إلى أبعاد ومساحة المواقع المستلمة، فضلًا عن تحديات الموقع ومقوماته الفريدة، والمُخطط المقترح للعمل وفق تلك المحددات، والذي يشمل التكيف مع طبيعة الأرض، والتخطيط المستدام للظهير الصحراوي لاستغلال الأودية وتعزيز السياحة البيئية والزراعة لدعم الاقتصاد والحفاظ على البيئة، وكذا تعزيز التنوع السياحي والاقتصادي من خلال تطوير قطاعات متعددة، والتكامل مع المحيط المتنوع، واستغلال التضاريس والأودية لإنشاء مساحات زراعية مفتوحة وحلول عمرانية توفر رؤية متميزة للبحر.
وانتقل "عبد العظيم" لاستعراض التجارب المماثلة في عدد من الدول، والتي تم تحديدها وفقًا لبعض المعايير، مشيرًا في هذا الشأن إلى نماذج تطوير المدن المثيلة والاستراتيجيات العمرانية الرئيسة المُتبعة وأوجُه الاستفادة من تلك التجارب في تعزيز التنوع الاقتصادي والخدمات المجتمعية وجودة الحياة، فضلًا عن ممارسات الاستدامة والتكيف مع البيئة الطبيعية، والتعامل مع الخط الساحلي، وإنشاء بنية تحتية قوية تدعم الاتصال.
وبناءً على ما سبق، تحدث مدير المكتب الاستشاري عن الرؤية المُقترحة للمشروع، موضحًا أنها تستهدف تنمية الموقع بما يتوافق مع الخصائص الطبيعية له، بدلًا من التنمية المركزية. كما استعرض الأنشطة الاقتصادية المُقترحة والطابع العمراني، والفكرة التصميمية للمُخطط العام الذي يضمن مختلف القطاعات والأنشطة؛ سياحية، وسكنية، وزراعية، وصناعية لوجستية، وتنمية متكاملة، وطرق، ومناطق مفتوحة، وبحيرات، وغير ذلك.
وفى نهاية الاجتماع وجه رئيس الوزراء بتحديد خطوات التحرك في الفترة المقبلة، بما يسهم في تنمية هذه المنطقة، وفق مستهدفات الدولة.