هل تبنت حورية فرغلي طفلاً بعد استئصالها الرحم؟
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
خرجت الممثلة المصرية حورية فرغلي عن صمتها وردت على الأنباء المتداولة والتي تفيد بتبنيها طفلاً بعد حرمانها من الأمومة بسبب استئصالها الرحم.
وقالت :”لن أتخذ هذه الخطوة من جديد؛ لأنني شعرت بوجع كبير عندما توفي الطفلان اللذان تكفّلت بهما منذ ثماني سنوات، وكانا من ذوي الهمم والقدرات الخاصة، لم أستطع تبنيهما لأنني لست متزوجة، ولكنني كنت أزورهما باستمرار على مدار ست سنوات وتكفّلت بهما، وارتبطت بهما ارتباطاً وثيقاً، وعندما توفيا قررت عدم اتخاذ هذه الخطوة مرة أخرى، وسأنتظر زواجي وإنجابي، ولكن للقَدر كلمة أخرى”.
وحول السبب الذي دفعها لاختيار الطفلين اللذين تكفلتهما، قالت:”لأنني عندما زُرتهما للمرة الأولى شعرت بحب كبير منهما، فكان أحدهما لا يسمع ولا يرى، وعندما عرف بوجودي هرول ليصل إليّ وظل محتضناً قدمي، أما الطفل الثاني فكان يضحك لي فقط، وحاولت جاهدةً تبنّيهما، ولكن كان من الضروري أن أكون متزوجة، وعندما توفيا شعرت بأنني عاجزة عن اتخاذ هذه الخطوة من جديد، وحين أراد الله لي ألاّ أُنجب شعرت بأنه يقول لي “لن يكون لكِ أطفال يا حورية”
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: حورية فرغلي
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
دبي: «الخليج»
في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية، كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية؛ إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري، ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً. فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ضمن منظومته المتطورة.
ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة، يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين. وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات. وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة، وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات، وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة. وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.